EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
وَقَالَ الَّذِيْنَ لَا يَرْجُوْنَ لِقَآءَنَا لَوْلَاۤ اُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلٰٓئِكَةُ اَوْ نَرٰى رَبَّنَا ؕ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوْا فِىْۤ اَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيْرًا‏(21)
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشْرٰى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِيْنَ وَ يَقُوْلُوْنَ حِجْرًا مَّحْجُوْرًا‏(22)
وَقَدِمْنَاۤ اِلٰى مَا عَمِلُوْا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰهُ هَبَآءً مَّنْثُوْرًا‏(23)
اَصْحٰبُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَّاَحْسَنُ مَقِيْلًا‏(24)
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلٰٓئِكَةُ تَنْزِيْلًا‏(25)
اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذِ ۟الْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِ‌ؕ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكٰفِرِيْنَ عَسِيْرًا‏(26)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰى يَدَيْهِ يَقُوْلُ يٰلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُوْلِ سَبِيْلًا‏(27)
يٰوَيْلَتٰى لَيْتَنِىْ لَمْ اَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيْلًا‏(28)
لَقَدْ اَضَلَّنِىْ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ اِذْ جَآءَنِىْ‌ ؕ وَكَانَ الشَّيْطٰنُ لِلْاِنْسَانِ خَذُوْلًا‏(29)
وَقَالَ الرَّسُوْلُ يٰرَبِّ اِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوْا هٰذَا الْقُرْاٰنَ مَهْجُوْرًا‏(30)
وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِيْنَ‌ؕ وَكَفٰى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَّنَصِيْرًا‏(31)
وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ جُمْلَةً وَّاحِدَةً‌  ‌ۛۚ كَذٰلِكَ ‌ۛۚ لِنُثَبِّتَ بِهٖ فُؤَادَكَ‌ وَرَتَّلْنٰهُ تَرْتِيْلًا‏(32)
وَلَا يَاْتُوْنَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنٰكَ بِالْحَقِّ وَاَحْسَنَ تَفْسِيْرًا ؕ‏(33)
اَلَّذِيْنَ يُحْشَرُوْنَ عَلٰى وُجُوْهِهِمْ اِلٰى جَهَنَّمَۙ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ سَبِيْلًا‏(34)
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوْسَى الْكِتٰبَ وَجَعَلْنَا مَعَهٗۤ اَخَاهُ هٰرُوْنَ وَزِيْرًا‌ ۖ‌ ۚ‏(35)
فَقُلْنَا اذْهَبَاۤ اِلَى الْقَوْمِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَاؕ فَدَمَّرْنٰهُمْ تَدْمِيْرًاؕ‏(36)
وَقَوْمَ نُوْحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغْرَقْنٰهُمْ وَجَعَلْنٰهُمْ لِلنَّاسِ اٰيَةً ‌ ؕ وَاَعْتَدْنَا لِلظّٰلِمِيْنَ عَذَابًا اَ لِيْمًا ‌ۖ‌ ۚ‏(37)
وَّعَادًا وَّثَمُوْدَاۡ وَ اَصْحٰبَ الرَّسِّ وَقُرُوْنًۢا بَيْنَ ذٰ لِكَ كَثِيْرًا‏(38)
وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْاَمْثَالَ‌ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيْرًا‏(39)
وَلَقَدْ اَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِىْۤ اُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ‌ ؕ اَفَلَمْ يَكُوْنُوْا يَرَوْنَهَا ‌ۚ بَلْ كَانُوْا لَا يَرْجُوْنَ نُشُوْرًا‏(40)
وَاِذَا رَاَوْكَ اِنْ يَّتَّخِذُوْنَكَ اِلَّا هُزُوًا ؕ اَهٰذَا الَّذِىْ بَعَثَ اللّٰهُ رَسُوْلًا‏(41)
اِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ اٰلِهَتِنَا لَوْ لَاۤ اَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا‌ ؕ وَسَوْفَ يَعْلَمُوْنَ حِيْنَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ اَضَلُّ سَبِيْلًا‏(42)
اَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰٮهُ ؕ اَفَاَنْتَ تَكُوْنُ عَلَيْهِ وَكِيْلًا ۙ‏(43)
اَمْ تَحْسَبُ اَنَّ اَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُوْنَ اَوْ يَعْقِلُوْنَ‌ ؕ اِنْ هُمْ اِلَّا كَالْاَنْعَامِ‌ بَلْ هُمْ اَضَلُّ سَبِيْلًا‏(44)
اَلَمْ تَرَ اِلٰى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ‌ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهٗ سَاكِنًا‌ ۚ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيْلًا ۙ‏(45)
ثُمَّ قَبَضْنٰهُ اِلَيْنَا قَبْضًا يَّسِيْرًا‏(46)
وَهُوَ الَّذِىْ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَّالنَّوْمَ سُبَاتًا وَّجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوْرًا‏(47)
وَهُوَ الَّذِىْۤ اَرْسَلَ الرِّيٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهٖ‌ۚ وَاَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوْرًا ۙ‏(48)
لِّنُحْیِۦَ بِهٖ بَلْدَةً مَّيْتًا وَّنُسْقِيَهٗ مِمَّا خَلَقْنَاۤ اَنْعَامًا وَّاَنَاسِىَّ كَثِيْرًا‏(49)
وَلَقَدْ صَرَّفْنٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوْا ‌ ۖ ا فَاَبٰٓى اَكْثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوْرًا‏(50)
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِىْ كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيْرًا ‌ۖ ‏(51)
فَلَا تُطِعِ الْكٰفِرِيْنَ وَ جَاهِدْهُمْ بِهٖ جِهَادًا كَبِيْرًا‏(52)
وَهُوَ الَّذِىْ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَّهٰذَا مِلْحٌ‌ اُجَاجٌ ۚ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَّحِجْرًا مَّحْجُوْرًا‏(53)
وَهُوَ الَّذِىْ خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهٗ نَسَبًا وَّ صِهْرًا‌ ؕ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيْرًا‏(54)
وَيَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ‌ؕ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلٰى رَبِّهٖ ظَهِيْرًا‏(55)
وَمَاۤ اَرْسَلْنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيْرًا‏(56)
قُلْ مَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلَّا مَنْ شَآءَ اَنْ يَّتَّخِذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيْلًا‏(57)
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَىِّ الَّذِىْ لَا يَمُوْتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهٖ‌ ؕ وَكَفٰى بِهٖ بِذُنُوْبِ عِبَادِهٖ خَبِيْرَ ا‌ ۛۚ ۙ‏(58)
۟الَّذِىْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِىْ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ ‌ۛۚ اَلرَّحْمٰنُ فَسْئَلْ بِهٖ خَبِيْرًا‏(59)
وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اسْجُدُوْا لِلرَّحْمٰنِ قَالُوْا وَمَا الرَّحْمٰنُ اَنَسْجُدُ لِمَا تَاْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوْرًا ۩‏(60)
تَبٰرَكَ الَّذِىْ جَعَلَ فِى السَّمَآءِ بُرُوْجًا وَّجَعَلَ فِيْهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيْرًا‏(61)
وَهُوَ الَّذِىْ جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ اَرَادَ اَنْ يَّذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُوْرًا‏(62)
وَعِبَادُ الرَّحْمٰنِ الَّذِيْنَ يَمْشُوْنَ عَلَى الْاَرْضِ هَوْنًا وَّاِذَا خَاطَبَهُمُ الْجٰهِلُوْنَ قَالُوْا سَلٰمًا‏(63)
وَالَّذِيْنَ يَبِيْتُوْنَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَّقِيَامًا‏(64)
وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ‌ۖ  اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ‌ۖ ‏(65)
اِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا‏(66)
وَالَّذِيْنَ اِذَاۤ اَنْفَقُوْا لَمْ يُسْرِفُوْا وَلَمْ يَقْتُرُوْا وَكَانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوَامًا‏(67)
وَالَّذِيْنَ لَا يَدْعُوْنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُوْنَ النَّفْسَ الَّتِىْ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُوْنَ‌ ۚ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰ لِكَ يَلْقَ اَثَامًا ۙ‏(68)
يُضٰعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهٖ مُهَانًا ۖ ‏(69)
اِلَّا مَنْ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًاصَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِهِمْ حَسَنٰتٍ‌ ؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا‏(70)
وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاِنَّهٗ يَتُوْبُ اِلَى اللّٰهِ مَتَابًا‏(71)
وَالَّذِيْنَ لَا يَشْهَدُوْنَ الزُّوْرَۙ وَ اِذَا مَرُّوْا بِاللَّغْوِ مَرُّوْا كِرَامًا‏(72)
وَالَّذِيْنَ اِذَا ذُكِّرُوْا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوْا عَلَيْهَا صُمًّا وَّعُمْيَانًا‏(73)
وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ اَزْوَاجِنَا وَذُرِّيّٰتِنَا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَّاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ اِمَامًا‏(74)
اُولٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوْا وَيُلَقَّوْنَ فِيْهَا تَحِيَّةً وَّسَلٰمًا ۙ‏(75)
خٰلِدِيْنَ فِيْهَا‌ ؕ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا‏(76)
قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّىْ لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ‌ۚ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُوْنُ لِزَامًا‏(77)
ŞUƏRA (ŞAİRLƏR) SURƏSİ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰسٓمّٓ‏(1)
تِلْكَ اٰيٰتُ الْكِتٰبِ الْمُبِيْنِ‏(2)
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ اَلَّا يَكُوْنُوْا مُؤْمِنِيْنَ‏(3)
اِنْ نَّشَاْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَآءِ اٰيَةً فَظَلَّتْ اَعْنَاقُهُمْ لَهَا خٰضِعِيْنَ‏(4)
وَمَا يَاْتِيْهِمْ مِّنْ ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمٰنِ مُحْدَثٍ اِلَّا كَانُوْا عَنْهُ مُعْرِضِيْنَ‏(5)
فَقَدْ كَذَّبُوْا فَسَيَاْتِيْهِمْ اَنْۢبٰٓؤُا مَا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ‏(6)
اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الْاَرْضِ كَمْ اَنْۢبَتْنَا فِيْهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيْمٍ‏(7)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً‌  ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(8)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(9)
وَاِذْ نَادٰى رَبُّكَ مُوْسٰۤى اَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّٰلِمِيْنَۙ‏(10)
قَوْمَ فِرْعَوْنَ‌ؕ اَلَا يَتَّقُوْنَ‌‏(11)
قَالَ رَبِّ اِنِّىْۤ اَخَافُ اَنْ يُّكَذِّبُوْنِؕ‏(12)
وَيَضِيْقُ صَدْرِىْ وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِىْ فَاَرْسِلْ اِلٰى هٰرُوْنَ‏(13)
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنْۢبٌ فَاَخَافُ اَنْ يَّقْتُلُوْنِ‌ۚ‏(14)
قَالَ كَلَّا‌ ۚ فَاذْهَبَا بِاٰيٰتِنَآ‌ اِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُوْنَ‏(15)
فَاْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُوْلَاۤ اِنَّا رَسُوْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ‏(16)
اَنْ اَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَ ؕ‏(17)
قَالَ اَلَمْ نُرَبِّكَ فِيْنَا وَلِيْدًا وَّلَبِثْتَ فِيْنَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِيْنَۙ‏(18)
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِىْ فَعَلْتَ وَاَنْتَ مِنَ الْكٰفِرِيْنَ‏(19)
قَالَ فَعَلْتُهَاۤ اِذًا وَّاَنَا مِنَ الضَّآلِّيْنَؕ‏(20)
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِىْ رَبِّىْ حُكْمًا وَّجَعَلَنِىْ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ‏(21)
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ اَنْ عَبَّدْتَّ بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَ ؕ‏(22)
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعٰلَمِيْنَؕ‏(23)
قَالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاؕ اِنْ كُنْتُمْ مُّوْقِنِيْنَ‏(24)
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهٗۤ اَلَا تَسْتَمِعُوْنَ‏(25)
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ اٰبَآئِكُمُ الْاَوَّلِيْنَ‏(26)
قَالَ اِنَّ رَسُوْلَكُمُ الَّذِىْۤ اُرْسِلَ اِلَيْكُمْ لَمَجْنُوْنٌ‏(27)
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ؕ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُوْنَ‏(28)
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ اِلٰهًا غَيْرِىْ لَاَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُوْنِيْنَ‏(29)
قَالَ اَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِيْنٍ‌ۚ‏(30)
قَالَ فَاْتِ بِهٖۤ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ‏(31)
‌فَاَ لْقٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِيْنٌ‌ ۖ ‌‌ۚ‏(32)
وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنّٰظِرِيْنَ‏(33)
قَالَ لِلْمَلَاِ حَوْلَهٗۤ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ عَلِيْمٌۙ‏(34)
يُّرِيْدُ اَنْ يُّخْرِجَكُمْ مِّنْ اَرْضِكُمْ بِسِحْرِهٖ ‌ۖ  فَمَاذَا تَاْمُرُوْنَ‌‏(35)
قَالُوْۤا اَرْجِهْ وَاَخَاهُ وَابْعَثْ فِى الْمَدَآئِنِ حٰشِرِيْنَۙ‏(36)
يَاْتُوْكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيْمٍ‏(37)
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيْقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍۙ‏(38)
وَّقِيْلَ لِلنَّاسِ هَلْ اَنْتُمْ مُّجْتَمِعُوْنَۙ‏(39)
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ اِنْ كَانُوْا هُمُ الْغٰلِبِيْنَ‏(40)
فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوْا لِفِرْعَوْنَ اَئِنَّ لَنَا لَاَجْرًا اِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغٰلِبِيْنَ‏(41)
قَالَ نَعَمْ وَاِنَّكُمْ اِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ‏(42)
قَالَ لَهُمْ مُّوْسٰۤى اَلْقُوْا مَاۤ اَنْتُمْ مُّلْقُوْنَ‏(43)
فَاَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوْا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ اِنَّا لَنَحْنُ الْغٰلِبُوْنَ‏(44)
فَاَ لْقٰى مُوْسٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَاْفِكُوْنَ‌ ۖ ‌ۚ‏(45)
فَاُلْقِىَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيْنَۙ‏(46)
قَالُوْۤا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ‏(47)
رَبِّ مُوْسٰى وَهٰرُوْنَ‏(48)
قَالَ اٰمَنْتُمْ لَهٗ قَبْلَ اَنْ اٰذَنَ لَكُمْ‌ۚ اِنَّهٗ لَكَبِيْرُكُمُ الَّذِىْ عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ‌ۚ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَ ۙ لَاُقَطِّعَنَّ اَيْدِيَكُمْ وَاَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلَافٍ وَّلَاُصَلِّبَنَّكُمْ اَجْمَعِيْنَ‌ۚ‏(49)
قَالُوْا لَا ضَيْرَ‌ اِنَّاۤ اِلٰى رَبِّنَا مُنْقَلِبُوْنَ‌ۚ‏(50)
اِنَّا نَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطٰيٰنَاۤ اَنْ كُنَّاۤ اَوَّلَ الْمُؤْمِنِيْنَؕ‏(51)
وَاَوْحَيْنَاۤ اِلٰى مُوْسٰٓى اَنْ اَسْرِ بِعِبَادِىْۤ اِنَّكُمْ مُّتَّبَعُوْنَ‏(52)
فَاَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَآئِنِ حٰشِرِيْنَ‌ۚ‏(53)
اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيْلُوْنَۙ‏(54)
وَاِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُوْنَۙ‏(55)
وَاِنَّا لَجَمِيْعٌ حٰذِرُوْنَؕ‏(56)
فَاَخْرَجْنٰهُمْ مِّنْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍۙ‏(57)
وَّكُنُوْزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيْمٍۙ‏(58)
كَذٰلِكَؕ وَاَوْرَثْنٰهَا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَؕ‏(59)
فَاَ تْبَعُوْهُمْ مُّشْرِقِيْنَ‏(60)
فَلَمَّا تَرَآءَ الْجَمْعٰنِ قَالَ اَصْحٰبُ مُوْسٰٓى اِنَّا لَمُدْرَكُوْنَ‌ۚ‏(61)
قَالَ كَلَّا‌‌ ۚ اِنَّ مَعِىَ رَبِّىْ سَيَهْدِيْنِ‏(62)
فَاَوْحَيْنَاۤ اِلٰى مُوْسٰٓى اَنِ اضْرِبْ بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ‌ؕ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيْمِ‌ۚ‏(63)
وَاَزْلَفْنَا ثَمَّ الْاٰخَرِيْنَ‌ۚ‏(64)
وَاَنْجَيْنَا مُوْسٰى وَمَنْ مَّعَهٗۤ اَجْمَعِيْنَ‌ۚ‏(65)
ثُمَّ اَغْرَقْنَا الْاٰخَرِيْنَ‌ؕ‏(66)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ‌ ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(67)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(68)
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَ اِبْرٰهِيْمَ‌ۘ‏(69)
اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ وَقَوْمِهٖ مَا تَعْبُدُوْنَ‏(70)
قَالُوْا نَعْبُدُ اَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عٰكِفِيْنَ‏(71)
قَالَ هَلْ يَسْمَعُوْنَكُمْ اِذْ تَدْعُوْنَۙ‏(72)
اَوْ يَنْفَعُوْنَكُمْ اَوْ يَضُرُّوْنَ‏(73)
قَالُوْا بَلْ وَجَدْنَاۤ اٰبَآءَنَا كَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ‏(74)
قَالَ اَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَۙ‏(75)
اَنْتُمْ وَاٰبَآؤُكُمُ الْاَقْدَمُوْنَ ‌ۖ ‏(76)
فَاِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىْۤ اِلَّا رَبَّ الْعٰلَمِيْنَۙ‏(77)
الَّذِىْ خَلَقَنِىْ فَهُوَ يَهْدِيْنِۙ‏(78)
وَ الَّذِىْ هُوَ يُطْعِمُنِىْ وَيَسْقِيْنِۙ‏(79)
وَاِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ ۙ‏(80)
وَالَّذِىْ يُمِيْتُنِىْ ثُمَّ يُحْيِيْنِۙ‏(81)
وَالَّذِىْۤ اَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لِىْ خَطِٓیْئَتِىْ يَوْمَ الدِّيْنِ ؕ‏(82)
رَبِّ هَبْ لِىْ حُكْمًا وَّاَلْحِقْنِىْ بِالصّٰلِحِيْنَۙ‏(83)
وَاجْعَلْ لِّىْ لِسَانَ صِدْقٍ فِى الْاٰخِرِيْنَۙ‏(84)
وَاجْعَلْنِىْ مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِۙ‏(85)
وَاغْفِرْ لِاَبِىْۤ اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الضَّآلِّيْنَۙ‏(86)
وَلَا تُخْزِنِىْ يَوْمَ يُبْعَثُوْنَۙ‏(87)
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَّلَا بَنُوْنَۙ‏(88)
اِلَّا مَنْ اَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍؕ‏(89)
وَاُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِيْنَۙ‏(90)
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِلْغٰوِيْنَۙ‏(91)
وَقِيْلَ لَهُمْ اَيْنَمَا كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَۙ‏(92)
مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ هَلْ يَنْصُرُوْنَكُمْ اَوْ يَنْتَصِرُوْنَؕ‏(93)
فَكُبْكِبُوْا فِيْهَا هُمْ وَالْغَاوٗنَۙ‏(94)
وَجُنُوْدُ اِبْلِيْسَ اَجْمَعُوْنَؕ‏(95)
قَالُوْا وَهُمْ فِيْهَا يَخْتَصِمُوْنَۙ‏(96)
تَاللّٰهِ اِنْ كُنَّا لَفِىْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍۙ‏(97)
اِذْ نُسَوِّيْكُمْ بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ‏(98)
وَمَاۤ اَضَلَّنَاۤ اِلَّا الْمُجْرِمُوْنَ‏(99)
فَمَا لَنَا مِنْ شٰفِعِيْنَۙ‏(100)
وَلَا صَدِيْقٍ حَمِيْمٍ‏(101)
فَلَوْ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُوْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ‏(102)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً‌  ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(103)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(104)
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوْحِ۟الْمُرْسَلِيْنَ‌ ۖ‌ۚ‏(105)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ نُوْحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ‌ۚ‏(106)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ‏(107)
فَاتَّقُوْا اللّٰهَ وَ اَطِيْعُوْنِ‌ۚ‏(108)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ‌ۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ‌ۚ‏(109)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ؕ‏(110)
قَالُوْۤا اَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْاَرْذَلُوْنَؕ‏(111)
قَالَ وَمَا عِلْمِىْ بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ‌ۚ‏(112)
اِنْ حِسَابُهُمْ اِلَّا عَلٰى رَبِّىْ‌ لَوْ تَشْعُرُوْنَ‌ۚ‏(113)
وَمَاۤ اَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِيْنَ‌ۚ‏(114)
اِنْ اَنَا اِلَّا نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌؕ‏(115)
قَالُوْا لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوْحُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمَرْجُوْمِيْنَؕ‏(116)
قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْمِىْ كَذَّبُوْنِ‌ ۖ‌ۚ‏(117)
فَافْتَحْ بَيْنِىْ وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَّنَجِّنِىْ وَمَنْ مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ‏(118)
فَاَنْجَيْنٰهُ وَمَنْ مَّعَهٗ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِ‌ۚ‏(119)
ثُمَّ اَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبٰقِيْنَؕ‏(120)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً‌  ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(121)
وَ اِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(122)
كَذَّبَتْ عَادُ ۟الْمُرْسَلِيْنَ ‌ۖ ‌ۚ‏(123)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ هُوْدٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ‌ۚ‏(124)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ‌ۙ‏(125)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ ۚ‏(126)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ‌ۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ‏(127)
اَتَبْنُوْنَ بِكُلِّ رِيْعٍ اٰيَةً تَعْبَثُوْنَۙ‏(128)
وَ تَتَّخِذُوْنَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُوْنَ‌ۚ‏(129)
وَاِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِيْنَ‌ۚ‏(130)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ ۚ‏(131)
وَاتَّقُوْا الَّذِىْۤ اَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُوْنَ‌ۚ‏(132)
اَمَدَّكُمْ بِاَنْعَامٍ وَّبَنِيْنَ ‌ۚۙ‏(133)
وَجَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍ‌ۚ‏(134)
اِنِّىْۤ اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍؕ‏(135)
قَالُوْا سَوَآءٌ عَلَيْنَاۤ اَوَعَظْتَ اَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الْوٰعِظِيْنَۙ‏(136)
اِنْ هٰذَاۤ اِلَّا خُلُقُ الْاَوَّلِيْنَۙ‏(137)
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيْنَ‌ۚ‏(138)
فَكَذَّبُوْهُ فَاَهْلَكْنٰهُمْ‌ؕ اِنَّ فِىْ ذٰلِكَ لَاَيَةً‌ ؕ وَ مَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(139)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(140)
كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ الْمُرْسَلِيْنَ‌ ۖ‌ۚ‏(141)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ صٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ‌ۚ‏(142)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ‏(143)
فَاتَّقُوْا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ۚ‏(144)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ‌ۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَؕ‏(145)
اَتُتْرَكُوْنَ فِىْ مَا هٰهُنَاۤ اٰمِنِيْنَۙ‏(146)
فِىْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍۙ‏(147)
وَّزُرُوْعٍ وَّنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيْمٌ‌ۚ‏(148)
وَتَنْحِتُوْنَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوْتًا فٰرِهِيْنَ‌ۚ‏(149)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ ۚ‏(150)
وَلَا تُطِيْعُوْۤا اَمْرَ الْمُسْرِفِيْنَۙ‏(151)
الَّذِيْنَ يُفْسِدُوْنَ فِى الْاَرْضِ وَ لَا يُصْلِحُوْنَ‏(152)
قَالُوْۤا اِنَّمَاۤ اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِيْنَ‌ۚ‏(153)
مَاۤ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا ‌ ۖۚ فَاْتِ بِاٰيَةٍ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ‏(154)
قَالَ هٰذِهٖ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَّلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍ‌ۚ‏(155)
وَلَا تَمَسُّوْهَا بِسُوْٓءٍ فَيَاْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيْمٍ‏(156)
فَعَقَرُوْهَا فَاَصْبَحُوْا نٰدِمِيْنَۙ‏(157)
فَاَخَذَهُمُ الْعَذَابُ‌ؕ اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً‌  ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(158)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(159)
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوْطٍ ۟الْمُرْسَلِيْنَ‌ ۖ ‌ۚ‏(160)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ لُوْطٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ‌ۚ‏(161)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ‏(162)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ۚ‏(163)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ‌ۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ‏(164)
اَتَاْتُوْنَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعٰلَمِيْنَۙ‏(165)
وَ تَذَرُوْنَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ اَزْوَاجِكُمْ‌ؕ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ عٰدُوْنَ‏(166)
قَالُوْا لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰلُوْطُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِيْنَ‏(167)
قَالَ اِنِّىْ لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِيْنَؕ‏(168)
رَبِّ نَجِّنِىْ وَاَهْلِىْ مِمَّا يَعْمَلُوْنَ‏(169)
فَنَجَّيْنٰهُ وَ اَهْلَهٗۤ اَجْمَعِيْنَۙ‏(170)
اِلَّا عَجُوْزًا فِى الْغٰبِرِيْنَ‌ۚ‏(171)
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْاٰخَرِيْنَ‌ۚ‏(172)
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا‌ۚ فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ‏(173)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً‌  ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(174)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(175)
كَذَّبَ اَصْحٰبُ لْئَيْكَةِ الْمُرْسَلِيْنَ ‌ۖ‌ۚ‏(176)
اِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ‌ۚ‏(177)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ‏(178)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ‌ۚ‏(179)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ‌ۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ‏(180)
اَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُوْنُوْا مِنَ الْمُخْسِرِيْنَ‌ۚ‏(181)
وَزِنُوْا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيْمِ‌ۚ‏(182)
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ اَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِى الْاَرْضِ مُفْسِدِيْنَ‌ۚ‏(183)
وَاتَّقُوا الَّذِىْ خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْاَوَّلِيْنَؕ‏(184)
قَالُوْۤا اِنَّمَاۤ اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِيْنَۙ‏(185)
وَمَاۤ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَ اِنْ نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكٰذِبِيْنَ‌ۚ‏(186)
فَاَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَؕ‏(187)
قَالَ رَبِّىْۤ اَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ‏(188)
فَكَذَّبُوْهُ فَاَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ‌ؕ اِنَّهٗ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ‏(189)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ‌ ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ‏(190)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ‏(191)
وَاِنَّهٗ لَتَنْزِيْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَؕ‏(192)
نَزَلَ بِهِ الرُّوْحُ الْاَمِيْنُۙ‏(193)
عَلٰى قَلْبِكَ لِتَكُوْنَ مِنَ الْمُنْذِرِيْنَۙ‏(194)
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِيْنٍؕ‏(195)
وَاِنَّهٗ لَفِىْ زُبُرِ الْاَوَّلِيْنَ‏(196)
اَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ اٰيَةً اَنْ يَّعْلَمَهٗ عُلَمٰٓؤُا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَؕ‏(197)
وَلَوْ نَزَّلْنٰهُ عَلٰى بَعْضِ الْاَعْجَمِيْنَۙ‏(198)
فَقَرَاَهٗ عَلَيْهِمْ مَّا كَانُوْا بِهٖ مُؤْمِنِيْنَؕ‏(199)
كَذٰلِكَ سَلَكْنٰهُ فِىْ قُلُوْبِ الْمُجْرِمِيْنَؕ‏(200)
لَا يُؤْمِنُوْنَ بِهٖ حَتّٰى يَرَوُا الْعَذَابَ الْاَلِيْمَۙ‏(201)
فَيَاْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَۙ‏(202)
فَيَقُوْلُوْا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُوْنَؕ‏(203)
اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُوْنَ‏(204)
اَفَرَءَيْتَ اِنْ مَّتَّعْنٰهُمْ سِنِيْنَۙ‏(205)
ثُمَّ جَآءَهُمْ مَّا كَانُوْا يُوْعَدُوْنَۙ‏(206)
مَاۤ اَغْنٰى عَنْهُمْ مَّا كَانُوْا يُمَتَّعُوْنَؕ‏(207)
وَمَاۤ اَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنْذِرُوْنَ‌‌‌‌‌ ۛ ‌ۖ ‏(208)
ذِكْرٰى‌ۛ وَمَا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ‏(209)
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيٰطِيْنُ‏(210)
وَمَا يَنْۢبَغِىْ لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيْعُوْنَؕ‏(211)
اِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُوْلُوْنَؕ‏(212)
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَكُوْنَ مِنَ الْمُعَذَّبِيْنَ‌ۚ‏(213)
وَاَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْاَقْرَبِيْنَۙ‏(214)
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ‌ۚ‏(215)
فَاِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ اِنِّىْ بَرِىْٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُوْنَ‌ۚ‏(216)
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِۙ‏(217)
الَّذِىْ يَرٰٮكَ حِيْنَ تَقُوْمُۙ‏(218)
وَتَقَلُّبَكَ فِى السّٰجِدِيْنَ‏(219)
اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ‏(220)
هَلْ اُنَبِّئُكُمْ عَلٰى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰطِيْنُؕ‏(221)
تَنَزَّلُ عَلٰى كُلِّ اَفَّاكٍ اَثِيْمٍۙ‏(222)
يُّلْقُوْنَ السَّمْعَ وَاَكْثَرُهُمْ كٰذِبُوْنَؕ‏(223)
وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوٗنَؕ‏(224)
اَلَمْ تَرَ اَنَّهُمْ فِىْ كُلِّ وَادٍ يَّهِيْمُوْنَۙ‏(225)
وَاَنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُوْنَۙ‏(226)
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَثِيْرًا وَّانْتَصَرُوْا مِنْۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوْا‌ ؕ وَسَيَعْلَمُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْۤا اَىَّ مُنْقَلَبٍ يَّنْقَلِبُوْنَ‏(227)
NƏML (QARIŞQALAR) SURƏSİ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰسٓ‌ تِلْكَ اٰيٰتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيْنٍۙ‏(1)
هُدًى وَّبُشْرٰى لِلْمُؤْمِنِيْنَۙ‏(2)
الَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكٰوةَ وَ هُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ‏(3)
اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُوْنَؕ‏(4)
اُولٰٓئِكَ الَّذِيْنَ لَهُمْ سُوْٓءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِى الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُوْنَ‏(5)
وَاِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْاٰنَ مِنْ لَّدُنْ حَكِيْمٍ عَلِيْمٍ‏(6)
اِذْ قَالَ مُوْسٰى لِاَهْلِهٖۤ اِنِّىْۤ اٰنَسْتُ نَارًاؕ سَاٰتِيْكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ اٰتِيْكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُوْنَ‏(7)
فَلَمَّا جَآءَهَا نُوْدِىَ اَنْۢ بُوْرِكَ مَنْ فِى النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَهَا ؕ وَسُبْحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ‏(8)
يٰمُوْسٰۤى اِنَّهٗۤ اَنَا اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُۙ‏(9)
وَاَ لْقِ عَصَاكَ‌ ؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰى مُدْبِرًا وَّلَمْ يُعَقِّبْ‌ ؕ يٰمُوْسٰى لَا تَخَفْ اِنِّىْ لَا يَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُوْنَ ‌ۖ‏(10)
اِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوْٓءٍ فَاِنِّىْ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ‏(11)
وَاَدْخِلْ يَدَكَ فِىْ جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوْٓءٍ‌ فِىْ تِسْعِ اٰيٰتٍ اِلٰى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهٖؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فٰسِقِيْنَ‏(12)
فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ اٰيٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوْا هٰذَا سِحْرٌ مُّبِيْنٌ‌ۚ‏(13)
وَجَحَدُوْا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَاۤ اَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَّعُلُوًّا‌ ؕ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِيْنَ‏(14)
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوٗدَ وَ سُلَيْمٰنَ عِلْمًا‌ ۚ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ فَضَّلَنَا عَلٰى كَثِيْرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ‏(15)
وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوٗدَ‌ وَقَالَ يٰۤاَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَاُوْتِيْنَا مِنْ كُلِّ شَىْءٍؕ‌ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ‏(16)
وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُوْدُهٗ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ‏(17)
حَتّٰٓى اِذَاۤ اَتَوْا عَلٰى وَادِ النَّمْلِۙ قَالَتْ نَمْلَةٌ يّٰۤاَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوْا مَسٰكِنَكُمْ‌ۚ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ وَجُنُوْدُهٗۙ وَهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ‏(18)
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْنِىْۤ اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىْۤ اَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلٰى وَالِدَىَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰٮهُ وَاَدْخِلْنِىْ بِرَحْمَتِكَ فِىْ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيْنَ‏(19)
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَاۤ اَرَى الْهُدْهُدَ ‌ۖ  اَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِيْنَ‏(20)
لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيْدًا اَوْ لَاۡاَذْبَحَنَّهٗۤ اَوْ لَيَاْتِيَنِّىْ بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ‏(21)
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيْدٍ فَقَالَ اَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهٖ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَاٍۢ بِنَبَاٍ يَّقِيْنٍ‏(22)
اِنِّىْ وَجَدتُّ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ وَاُوْتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ وَّلَهَا عَرْشٌ عَظِيْمٌ‏(23)
وَجَدْتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُوْنَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطٰنُ اَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيْلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُوْنَۙ‏(24)
اَلَّا يَسْجُدُوْا لِلّٰهِ الَّذِىْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُوْنَ وَمَا تُعْلِنُوْنَ‏(25)
اَللّٰهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ۩‏(26)
قَالَ سَنَنْظُرُ اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكٰذِبِيْنَ‏(27)
اِذْهَبْ بِّكِتٰبِىْ هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُوْنَ‏(28)
قَالَتْ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اِنِّىْۤ اُلْقِىَ اِلَىَّ كِتٰبٌ كَرِيْمٌ‏(29)
اِنَّهٗ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِۙ‏(30)
اَلَّا تَعْلُوْا عَلَىَّ وَاْتُوْنِىْ مُسْلِمِيْنَ‏(31)
قَالَتْ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اَفْتُوْنِىْ فِىْۤ اَمْرِىْ‌ۚ مَا كُنْتُ قَاطِعَةً اَمْرًا حَتّٰى تَشْهَدُوْنِ‏(32)
قَالُوْا نَحْنُ اُولُوْا قُوَّةٍ وَّاُولُوْا بَاْسٍ شَدِيْدٍ ۙ وَّالْاَمْرُ اِلَيْكِ فَانْظُرِىْ مَاذَا تَاْمُرِيْنَ‏(33)
قَالَتْ اِنَّ الْمُلُوْكَ اِذَا دَخَلُوْا قَرْيَةً اَفْسَدُوْهَا وَجَعَلُوْۤا اَعِزَّةَ اَهْلِهَاۤ اَذِلَّةً  ‌ۚ وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ‏(34)
وَاِنِّىْ مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۢ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُوْنَ‏(35)
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوْنَنِ بِمَالٍ فَمَاۤ اٰتٰٮنِۦَ اللّٰهُ خَيْرٌ مِّمَّاۤ اٰتٰٮكُمْ‌ۚ بَلْ اَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُوْنَ‏(36)
اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ فَلَنَاْتِيَنَّهُمْ بِجُنُوْدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِّنْهَاۤ اَذِلَّةً وَّهُمْ صٰغِرُوْنَ‏(37)
قَالَ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اَيُّكُمْ يَاْتِيْنِىْ بِعَرْشِهَا قَبْلَ اَنْ يَّاْتُوْنِىْ مُسْلِمِيْنَ‏(38)
قَالَ عِفْرِيْتٌ مِّنَ الْجِنِّ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ تَقُوْمَ مِنْ مَّقَامِكَ‌ۚ وَاِنِّىْ عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ اَمِيْنٌ‏(39)
قَالَ الَّذِىْ عِنْدَهٗ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتٰبِ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ يَّرْتَدَّ اِلَيْكَ طَرْفُكَ‌ؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّىْ‌ۖ لِيَبْلُوَنِىْٓ ءَاَشْكُرُ اَمْ اَكْفُرُ‌ؕ وَمَنْ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهٖ‌ۚ وَمَنْ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّىْ غَنِىٌّ كَرِيْمٌ‏(40)
قَالَ نَكِّرُوْا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ اَتَهْتَدِىْۤ اَمْ تَكُوْنُ مِنَ الَّذِيْنَ لَا يَهْتَدُوْنَ‏(41)
فَلَمَّا جَآءَتْ قِيْلَ اَهٰكَذَا عَرْشُكِ‌ؕ قَالَتْ كَاَنَّهٗ هُوَ‌ۚ وَاُوْتِيْنَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَ كُنَّا مُسْلِمِيْنَ‏(42)
وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ‌ؕ اِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كٰفِرِيْنَ‏(43)
قِيْلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ‌ ۚ فَلَمَّا رَاَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ‌ؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنْ قَوَارِيْرَ ۙ‌قَالَتْ رَبِّ اِنِّىْ ظَلَمْتُ نَفْسِىْ وَ اَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ‏(44)
وَلَقَدْ اَرْسَلْنَاۤ اِلٰى ثَمُوْدَ اَخَاهُمْ صٰلِحًا اَنِ اعْبُدُوْا اللّٰهَ فَاِذَا هُمْ فَرِيْقٰنِ يَخْتَصِمُوْنَ‏(45)
قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ‌‌ۚ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُوْنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ‏(46)
قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَّعَكَ‌ ؕ قَالَ طٰٓئِرُكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ‌ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُوْنَ‏(47)
وَكَانَ فِى الْمَدِيْنَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُّفْسِدُوْنَ فِى الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُوْنَ‏(48)
قَالُوْا تَقَاسَمُوْا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَ اَهْلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوْلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ اَهْلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوْنَ‏(49)
وَمَكَرُوْا مَكْرًا وَّمَكَرْنَا مَكْرًا وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ‏(50)
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْۙ اَنَّا دَمَّرْنٰهُمْ وَقَوْمَهُمْ اَجْمَعِيْنَ‏(51)
فَتِلْكَ بُيُوْتُهُمْ خَاوِيَةً ۢ بِمَا ظَلَمُوْا‌ ؕ اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً لِّقَوْمٍ يَّعْلَمُوْنَ‏(52)
وَاَنْجَيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ‏(53)
وَلُوْطًا اِذْ قَالَ لِقَوْمِهٖۤ اَتَاْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُوْنَ‏(54)
اَئِنَّكُمْ لَتَاْتُوْنَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُوْنِ النِّسَآءِ‌ؕ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُوْنَ‏(55)
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهٖۤ اِلَّاۤ اَنْ قَالُوْۤا اَخْرِجُوْۤا اٰلَ لُوْطٍ مِّنْ قَرْيَتِكُمْ‌ۚ اِنَّهُمْ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوْنَ‏(56)
فَاَنْجَيْنٰهُ وَ اَهْلَهٗۤ اِلَّا امْرَاَتَهٗ قَدَّرْنٰهَا مِنَ الْغٰبِرِيْنَ‏(57)
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا‌ۚ فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ‏(58)
قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَسَلٰمٌ عَلٰى عِبَادِهِ الَّذِيْنَ اصْطَفٰىؕ ءٰۤللّٰهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُوْنَؕ‏(59)