وَقَالَ الَّذِيْنَ لَا يَرْجُوْنَ لِقَآءَنَا لَوْلَاۤ اُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلٰٓئِكَةُ اَوْ نَرٰى رَبَّنَا ؕ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوْا فِىْۤ اَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيْرًا(21)
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشْرٰى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِيْنَ وَ يَقُوْلُوْنَ حِجْرًا مَّحْجُوْرًا(22)
وَقَدِمْنَاۤ اِلٰى مَا عَمِلُوْا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰهُ هَبَآءً مَّنْثُوْرًا(23)
اَصْحٰبُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَّاَحْسَنُ مَقِيْلًا(24)
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلٰٓئِكَةُ تَنْزِيْلًا(25)
اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذِ ۟الْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِؕ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكٰفِرِيْنَ عَسِيْرًا(26)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰى يَدَيْهِ يَقُوْلُ يٰلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُوْلِ سَبِيْلًا(27)
يٰوَيْلَتٰى لَيْتَنِىْ لَمْ اَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيْلًا(28)
لَقَدْ اَضَلَّنِىْ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ اِذْ جَآءَنِىْ ؕ وَكَانَ الشَّيْطٰنُ لِلْاِنْسَانِ خَذُوْلًا(29)
وَقَالَ الرَّسُوْلُ يٰرَبِّ اِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوْا هٰذَا الْقُرْاٰنَ مَهْجُوْرًا(30)
وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِيْنَؕ وَكَفٰى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَّنَصِيْرًا(31)
وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ جُمْلَةً وَّاحِدَةً ۛۚ كَذٰلِكَ ۛۚ لِنُثَبِّتَ بِهٖ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنٰهُ تَرْتِيْلًا(32)
وَلَا يَاْتُوْنَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنٰكَ بِالْحَقِّ وَاَحْسَنَ تَفْسِيْرًا ؕ(33)
اَلَّذِيْنَ يُحْشَرُوْنَ عَلٰى وُجُوْهِهِمْ اِلٰى جَهَنَّمَۙ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ سَبِيْلًا(34)
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوْسَى الْكِتٰبَ وَجَعَلْنَا مَعَهٗۤ اَخَاهُ هٰرُوْنَ وَزِيْرًا ۖ ۚ(35)
فَقُلْنَا اذْهَبَاۤ اِلَى الْقَوْمِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَاؕ فَدَمَّرْنٰهُمْ تَدْمِيْرًاؕ(36)
وَقَوْمَ نُوْحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغْرَقْنٰهُمْ وَجَعَلْنٰهُمْ لِلنَّاسِ اٰيَةً ؕ وَاَعْتَدْنَا لِلظّٰلِمِيْنَ عَذَابًا اَ لِيْمًا ۖ ۚ(37)
وَّعَادًا وَّثَمُوْدَاۡ وَ اَصْحٰبَ الرَّسِّ وَقُرُوْنًۢا بَيْنَ ذٰ لِكَ كَثِيْرًا(38)
وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْاَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيْرًا(39)
وَلَقَدْ اَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِىْۤ اُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ؕ اَفَلَمْ يَكُوْنُوْا يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوْا لَا يَرْجُوْنَ نُشُوْرًا(40)
وَاِذَا رَاَوْكَ اِنْ يَّتَّخِذُوْنَكَ اِلَّا هُزُوًا ؕ اَهٰذَا الَّذِىْ بَعَثَ اللّٰهُ رَسُوْلًا(41)
اِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ اٰلِهَتِنَا لَوْ لَاۤ اَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ؕ وَسَوْفَ يَعْلَمُوْنَ حِيْنَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ اَضَلُّ سَبِيْلًا(42)
اَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰٮهُ ؕ اَفَاَنْتَ تَكُوْنُ عَلَيْهِ وَكِيْلًا ۙ(43)
اَمْ تَحْسَبُ اَنَّ اَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُوْنَ اَوْ يَعْقِلُوْنَ ؕ اِنْ هُمْ اِلَّا كَالْاَنْعَامِ بَلْ هُمْ اَضَلُّ سَبِيْلًا(44)
اَلَمْ تَرَ اِلٰى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهٗ سَاكِنًا ۚ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيْلًا ۙ(45)
ثُمَّ قَبَضْنٰهُ اِلَيْنَا قَبْضًا يَّسِيْرًا(46)
وَهُوَ الَّذِىْ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَّالنَّوْمَ سُبَاتًا وَّجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوْرًا(47)
وَهُوَ الَّذِىْۤ اَرْسَلَ الرِّيٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهٖۚ وَاَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوْرًا ۙ(48)
لِّنُحْیِۦَ بِهٖ بَلْدَةً مَّيْتًا وَّنُسْقِيَهٗ مِمَّا خَلَقْنَاۤ اَنْعَامًا وَّاَنَاسِىَّ كَثِيْرًا(49)
وَلَقَدْ صَرَّفْنٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوْا ۖ ا فَاَبٰٓى اَكْثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوْرًا(50)
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِىْ كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيْرًا ۖ (51)
فَلَا تُطِعِ الْكٰفِرِيْنَ وَ جَاهِدْهُمْ بِهٖ جِهَادًا كَبِيْرًا(52)
وَهُوَ الَّذِىْ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَّهٰذَا مِلْحٌ اُجَاجٌ ۚ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَّحِجْرًا مَّحْجُوْرًا(53)
وَهُوَ الَّذِىْ خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهٗ نَسَبًا وَّ صِهْرًا ؕ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيْرًا(54)
وَيَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْؕ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلٰى رَبِّهٖ ظَهِيْرًا(55)
وَمَاۤ اَرْسَلْنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيْرًا(56)
قُلْ مَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلَّا مَنْ شَآءَ اَنْ يَّتَّخِذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيْلًا(57)
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَىِّ الَّذِىْ لَا يَمُوْتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهٖ ؕ وَكَفٰى بِهٖ بِذُنُوْبِ عِبَادِهٖ خَبِيْرَ ا ۛۚ ۙ(58)
۟الَّذِىْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِىْ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ ۛۚ اَلرَّحْمٰنُ فَسْئَلْ بِهٖ خَبِيْرًا(59)
وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اسْجُدُوْا لِلرَّحْمٰنِ قَالُوْا وَمَا الرَّحْمٰنُ اَنَسْجُدُ لِمَا تَاْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوْرًا ۩(60)
تَبٰرَكَ الَّذِىْ جَعَلَ فِى السَّمَآءِ بُرُوْجًا وَّجَعَلَ فِيْهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيْرًا(61)
وَهُوَ الَّذِىْ جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ اَرَادَ اَنْ يَّذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُوْرًا(62)
وَعِبَادُ الرَّحْمٰنِ الَّذِيْنَ يَمْشُوْنَ عَلَى الْاَرْضِ هَوْنًا وَّاِذَا خَاطَبَهُمُ الْجٰهِلُوْنَ قَالُوْا سَلٰمًا(63)
وَالَّذِيْنَ يَبِيْتُوْنَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَّقِيَامًا(64)
وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ۖ (65)
اِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا(66)
وَالَّذِيْنَ اِذَاۤ اَنْفَقُوْا لَمْ يُسْرِفُوْا وَلَمْ يَقْتُرُوْا وَكَانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوَامًا(67)
وَالَّذِيْنَ لَا يَدْعُوْنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُوْنَ النَّفْسَ الَّتِىْ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُوْنَ ۚ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰ لِكَ يَلْقَ اَثَامًا ۙ(68)
يُضٰعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهٖ مُهَانًا ۖ (69)
اِلَّا مَنْ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًاصَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِهِمْ حَسَنٰتٍ ؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا(70)
وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاِنَّهٗ يَتُوْبُ اِلَى اللّٰهِ مَتَابًا(71)
وَالَّذِيْنَ لَا يَشْهَدُوْنَ الزُّوْرَۙ وَ اِذَا مَرُّوْا بِاللَّغْوِ مَرُّوْا كِرَامًا(72)
وَالَّذِيْنَ اِذَا ذُكِّرُوْا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوْا عَلَيْهَا صُمًّا وَّعُمْيَانًا(73)
وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ اَزْوَاجِنَا وَذُرِّيّٰتِنَا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَّاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ اِمَامًا(74)
اُولٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوْا وَيُلَقَّوْنَ فِيْهَا تَحِيَّةً وَّسَلٰمًا ۙ(75)
خٰلِدِيْنَ فِيْهَا ؕ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا(76)
قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّىْ لَوْلَا دُعَآؤُكُمْۚ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُوْنُ لِزَامًا(77)
ŞUƏRA (ŞAİRLƏR) SURƏSİ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰسٓمّٓ(1)
تِلْكَ اٰيٰتُ الْكِتٰبِ الْمُبِيْنِ(2)
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ اَلَّا يَكُوْنُوْا مُؤْمِنِيْنَ(3)
اِنْ نَّشَاْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَآءِ اٰيَةً فَظَلَّتْ اَعْنَاقُهُمْ لَهَا خٰضِعِيْنَ(4)
وَمَا يَاْتِيْهِمْ مِّنْ ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمٰنِ مُحْدَثٍ اِلَّا كَانُوْا عَنْهُ مُعْرِضِيْنَ(5)
فَقَدْ كَذَّبُوْا فَسَيَاْتِيْهِمْ اَنْۢبٰٓؤُا مَا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ(6)
اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الْاَرْضِ كَمْ اَنْۢبَتْنَا فِيْهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيْمٍ(7)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(8)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(9)
وَاِذْ نَادٰى رَبُّكَ مُوْسٰۤى اَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّٰلِمِيْنَۙ(10)
قَوْمَ فِرْعَوْنَؕ اَلَا يَتَّقُوْنَ(11)
قَالَ رَبِّ اِنِّىْۤ اَخَافُ اَنْ يُّكَذِّبُوْنِؕ(12)
وَيَضِيْقُ صَدْرِىْ وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِىْ فَاَرْسِلْ اِلٰى هٰرُوْنَ(13)
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنْۢبٌ فَاَخَافُ اَنْ يَّقْتُلُوْنِۚ(14)
قَالَ كَلَّا ۚ فَاذْهَبَا بِاٰيٰتِنَآ اِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُوْنَ(15)
فَاْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُوْلَاۤ اِنَّا رَسُوْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ(16)
اَنْ اَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَ ؕ(17)
قَالَ اَلَمْ نُرَبِّكَ فِيْنَا وَلِيْدًا وَّلَبِثْتَ فِيْنَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِيْنَۙ(18)
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِىْ فَعَلْتَ وَاَنْتَ مِنَ الْكٰفِرِيْنَ(19)
قَالَ فَعَلْتُهَاۤ اِذًا وَّاَنَا مِنَ الضَّآلِّيْنَؕ(20)
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِىْ رَبِّىْ حُكْمًا وَّجَعَلَنِىْ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ(21)
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ اَنْ عَبَّدْتَّ بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَ ؕ(22)
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعٰلَمِيْنَؕ(23)
قَالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاؕ اِنْ كُنْتُمْ مُّوْقِنِيْنَ(24)
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهٗۤ اَلَا تَسْتَمِعُوْنَ(25)
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ اٰبَآئِكُمُ الْاَوَّلِيْنَ(26)
قَالَ اِنَّ رَسُوْلَكُمُ الَّذِىْۤ اُرْسِلَ اِلَيْكُمْ لَمَجْنُوْنٌ(27)
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ؕ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُوْنَ(28)
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ اِلٰهًا غَيْرِىْ لَاَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُوْنِيْنَ(29)
قَالَ اَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِيْنٍۚ(30)
قَالَ فَاْتِ بِهٖۤ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ(31)
فَاَ لْقٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِيْنٌ ۖ ۚ(32)
وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنّٰظِرِيْنَ(33)
قَالَ لِلْمَلَاِ حَوْلَهٗۤ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ عَلِيْمٌۙ(34)
يُّرِيْدُ اَنْ يُّخْرِجَكُمْ مِّنْ اَرْضِكُمْ بِسِحْرِهٖ ۖ فَمَاذَا تَاْمُرُوْنَ(35)
قَالُوْۤا اَرْجِهْ وَاَخَاهُ وَابْعَثْ فِى الْمَدَآئِنِ حٰشِرِيْنَۙ(36)
يَاْتُوْكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيْمٍ(37)
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيْقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍۙ(38)
وَّقِيْلَ لِلنَّاسِ هَلْ اَنْتُمْ مُّجْتَمِعُوْنَۙ(39)
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ اِنْ كَانُوْا هُمُ الْغٰلِبِيْنَ(40)
فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوْا لِفِرْعَوْنَ اَئِنَّ لَنَا لَاَجْرًا اِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغٰلِبِيْنَ(41)
قَالَ نَعَمْ وَاِنَّكُمْ اِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ(42)
قَالَ لَهُمْ مُّوْسٰۤى اَلْقُوْا مَاۤ اَنْتُمْ مُّلْقُوْنَ(43)
فَاَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوْا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ اِنَّا لَنَحْنُ الْغٰلِبُوْنَ(44)
فَاَ لْقٰى مُوْسٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَاْفِكُوْنَ ۖ ۚ(45)
فَاُلْقِىَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيْنَۙ(46)
قَالُوْۤا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ(47)
رَبِّ مُوْسٰى وَهٰرُوْنَ(48)
قَالَ اٰمَنْتُمْ لَهٗ قَبْلَ اَنْ اٰذَنَ لَكُمْۚ اِنَّهٗ لَكَبِيْرُكُمُ الَّذِىْ عَلَّمَكُمُ السِّحْرَۚ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَ ۙ لَاُقَطِّعَنَّ اَيْدِيَكُمْ وَاَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلَافٍ وَّلَاُصَلِّبَنَّكُمْ اَجْمَعِيْنَۚ(49)
قَالُوْا لَا ضَيْرَ اِنَّاۤ اِلٰى رَبِّنَا مُنْقَلِبُوْنَۚ(50)
اِنَّا نَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطٰيٰنَاۤ اَنْ كُنَّاۤ اَوَّلَ الْمُؤْمِنِيْنَؕ(51)
وَاَوْحَيْنَاۤ اِلٰى مُوْسٰٓى اَنْ اَسْرِ بِعِبَادِىْۤ اِنَّكُمْ مُّتَّبَعُوْنَ(52)
فَاَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَآئِنِ حٰشِرِيْنَۚ(53)
اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيْلُوْنَۙ(54)
وَاِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُوْنَۙ(55)
وَاِنَّا لَجَمِيْعٌ حٰذِرُوْنَؕ(56)
فَاَخْرَجْنٰهُمْ مِّنْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍۙ(57)
وَّكُنُوْزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيْمٍۙ(58)
كَذٰلِكَؕ وَاَوْرَثْنٰهَا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَؕ(59)
فَاَ تْبَعُوْهُمْ مُّشْرِقِيْنَ(60)
فَلَمَّا تَرَآءَ الْجَمْعٰنِ قَالَ اَصْحٰبُ مُوْسٰٓى اِنَّا لَمُدْرَكُوْنَۚ(61)
قَالَ كَلَّا ۚ اِنَّ مَعِىَ رَبِّىْ سَيَهْدِيْنِ(62)
فَاَوْحَيْنَاۤ اِلٰى مُوْسٰٓى اَنِ اضْرِبْ بِّعَصَاكَ الْبَحْرَؕ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيْمِۚ(63)
وَاَزْلَفْنَا ثَمَّ الْاٰخَرِيْنَۚ(64)
وَاَنْجَيْنَا مُوْسٰى وَمَنْ مَّعَهٗۤ اَجْمَعِيْنَۚ(65)
ثُمَّ اَغْرَقْنَا الْاٰخَرِيْنَؕ(66)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(67)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(68)
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَ اِبْرٰهِيْمَۘ(69)
اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ وَقَوْمِهٖ مَا تَعْبُدُوْنَ(70)
قَالُوْا نَعْبُدُ اَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عٰكِفِيْنَ(71)
قَالَ هَلْ يَسْمَعُوْنَكُمْ اِذْ تَدْعُوْنَۙ(72)
اَوْ يَنْفَعُوْنَكُمْ اَوْ يَضُرُّوْنَ(73)
قَالُوْا بَلْ وَجَدْنَاۤ اٰبَآءَنَا كَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ(74)
قَالَ اَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَۙ(75)
اَنْتُمْ وَاٰبَآؤُكُمُ الْاَقْدَمُوْنَ ۖ (76)
فَاِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىْۤ اِلَّا رَبَّ الْعٰلَمِيْنَۙ(77)
الَّذِىْ خَلَقَنِىْ فَهُوَ يَهْدِيْنِۙ(78)
وَ الَّذِىْ هُوَ يُطْعِمُنِىْ وَيَسْقِيْنِۙ(79)
وَاِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ ۙ(80)
وَالَّذِىْ يُمِيْتُنِىْ ثُمَّ يُحْيِيْنِۙ(81)
وَالَّذِىْۤ اَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لِىْ خَطِٓیْئَتِىْ يَوْمَ الدِّيْنِ ؕ(82)
رَبِّ هَبْ لِىْ حُكْمًا وَّاَلْحِقْنِىْ بِالصّٰلِحِيْنَۙ(83)
وَاجْعَلْ لِّىْ لِسَانَ صِدْقٍ فِى الْاٰخِرِيْنَۙ(84)
وَاجْعَلْنِىْ مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِۙ(85)
وَاغْفِرْ لِاَبِىْۤ اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الضَّآلِّيْنَۙ(86)
وَلَا تُخْزِنِىْ يَوْمَ يُبْعَثُوْنَۙ(87)
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَّلَا بَنُوْنَۙ(88)
اِلَّا مَنْ اَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍؕ(89)
وَاُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِيْنَۙ(90)
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِلْغٰوِيْنَۙ(91)
وَقِيْلَ لَهُمْ اَيْنَمَا كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَۙ(92)
مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ هَلْ يَنْصُرُوْنَكُمْ اَوْ يَنْتَصِرُوْنَؕ(93)
فَكُبْكِبُوْا فِيْهَا هُمْ وَالْغَاوٗنَۙ(94)
وَجُنُوْدُ اِبْلِيْسَ اَجْمَعُوْنَؕ(95)
قَالُوْا وَهُمْ فِيْهَا يَخْتَصِمُوْنَۙ(96)
تَاللّٰهِ اِنْ كُنَّا لَفِىْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍۙ(97)
اِذْ نُسَوِّيْكُمْ بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ(98)
وَمَاۤ اَضَلَّنَاۤ اِلَّا الْمُجْرِمُوْنَ(99)
فَمَا لَنَا مِنْ شٰفِعِيْنَۙ(100)
وَلَا صَدِيْقٍ حَمِيْمٍ(101)
فَلَوْ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُوْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ(102)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(103)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(104)
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوْحِ۟الْمُرْسَلِيْنَ ۖۚ(105)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ نُوْحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَۚ(106)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ(107)
فَاتَّقُوْا اللّٰهَ وَ اَطِيْعُوْنِۚ(108)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَۚ(109)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ؕ(110)
قَالُوْۤا اَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْاَرْذَلُوْنَؕ(111)
قَالَ وَمَا عِلْمِىْ بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَۚ(112)
اِنْ حِسَابُهُمْ اِلَّا عَلٰى رَبِّىْ لَوْ تَشْعُرُوْنَۚ(113)
وَمَاۤ اَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِيْنَۚ(114)
اِنْ اَنَا اِلَّا نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌؕ(115)
قَالُوْا لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوْحُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمَرْجُوْمِيْنَؕ(116)
قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْمِىْ كَذَّبُوْنِ ۖۚ(117)
فَافْتَحْ بَيْنِىْ وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَّنَجِّنِىْ وَمَنْ مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ(118)
فَاَنْجَيْنٰهُ وَمَنْ مَّعَهٗ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِۚ(119)
ثُمَّ اَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبٰقِيْنَؕ(120)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ؕ وَّمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(121)
وَ اِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(122)
كَذَّبَتْ عَادُ ۟الْمُرْسَلِيْنَ ۖ ۚ(123)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ هُوْدٌ اَلَا تَتَّقُوْنَۚ(124)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ(125)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ۚ(126)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ(127)
اَتَبْنُوْنَ بِكُلِّ رِيْعٍ اٰيَةً تَعْبَثُوْنَۙ(128)
وَ تَتَّخِذُوْنَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُوْنَۚ(129)
وَاِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِيْنَۚ(130)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ۚ(131)
وَاتَّقُوْا الَّذِىْۤ اَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُوْنَۚ(132)
اَمَدَّكُمْ بِاَنْعَامٍ وَّبَنِيْنَ ۚۙ(133)
وَجَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍۚ(134)
اِنِّىْۤ اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍؕ(135)
قَالُوْا سَوَآءٌ عَلَيْنَاۤ اَوَعَظْتَ اَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الْوٰعِظِيْنَۙ(136)
اِنْ هٰذَاۤ اِلَّا خُلُقُ الْاَوَّلِيْنَۙ(137)
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيْنَۚ(138)
فَكَذَّبُوْهُ فَاَهْلَكْنٰهُمْؕ اِنَّ فِىْ ذٰلِكَ لَاَيَةً ؕ وَ مَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(139)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(140)
كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ الْمُرْسَلِيْنَ ۖۚ(141)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ صٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَۚ(142)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ(143)
فَاتَّقُوْا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِۚ(144)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَؕ(145)
اَتُتْرَكُوْنَ فِىْ مَا هٰهُنَاۤ اٰمِنِيْنَۙ(146)
فِىْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍۙ(147)
وَّزُرُوْعٍ وَّنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيْمٌۚ(148)
وَتَنْحِتُوْنَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوْتًا فٰرِهِيْنَۚ(149)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ۚ(150)
وَلَا تُطِيْعُوْۤا اَمْرَ الْمُسْرِفِيْنَۙ(151)
الَّذِيْنَ يُفْسِدُوْنَ فِى الْاَرْضِ وَ لَا يُصْلِحُوْنَ(152)
قَالُوْۤا اِنَّمَاۤ اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِيْنَۚ(153)
مَاۤ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا ۖۚ فَاْتِ بِاٰيَةٍ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ(154)
قَالَ هٰذِهٖ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَّلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍۚ(155)
وَلَا تَمَسُّوْهَا بِسُوْٓءٍ فَيَاْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيْمٍ(156)
فَعَقَرُوْهَا فَاَصْبَحُوْا نٰدِمِيْنَۙ(157)
فَاَخَذَهُمُ الْعَذَابُؕ اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(158)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(159)
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوْطٍ ۟الْمُرْسَلِيْنَ ۖ ۚ(160)
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ لُوْطٌ اَلَا تَتَّقُوْنَۚ(161)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ(162)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِۚ(163)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ(164)
اَتَاْتُوْنَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعٰلَمِيْنَۙ(165)
وَ تَذَرُوْنَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ اَزْوَاجِكُمْؕ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ عٰدُوْنَ(166)
قَالُوْا لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰلُوْطُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِيْنَ(167)
قَالَ اِنِّىْ لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِيْنَؕ(168)
رَبِّ نَجِّنِىْ وَاَهْلِىْ مِمَّا يَعْمَلُوْنَ(169)
فَنَجَّيْنٰهُ وَ اَهْلَهٗۤ اَجْمَعِيْنَۙ(170)
اِلَّا عَجُوْزًا فِى الْغٰبِرِيْنَۚ(171)
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْاٰخَرِيْنَۚ(172)
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ(173)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(174)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(175)
كَذَّبَ اَصْحٰبُ لْئَيْكَةِ الْمُرْسَلِيْنَ ۖۚ(176)
اِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُوْنَۚ(177)
اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌۙ(178)
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِۚ(179)
وَمَاۤ اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِىَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ؕ(180)
اَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُوْنُوْا مِنَ الْمُخْسِرِيْنَۚ(181)
وَزِنُوْا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيْمِۚ(182)
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ اَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِى الْاَرْضِ مُفْسِدِيْنَۚ(183)
وَاتَّقُوا الَّذِىْ خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْاَوَّلِيْنَؕ(184)
قَالُوْۤا اِنَّمَاۤ اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِيْنَۙ(185)
وَمَاۤ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَ اِنْ نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكٰذِبِيْنَۚ(186)
فَاَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَؕ(187)
قَالَ رَبِّىْۤ اَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ(188)
فَكَذَّبُوْهُ فَاَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِؕ اِنَّهٗ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ(189)
اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاَيَةً ؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِيْنَ(190)
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ(191)
وَاِنَّهٗ لَتَنْزِيْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَؕ(192)
نَزَلَ بِهِ الرُّوْحُ الْاَمِيْنُۙ(193)
عَلٰى قَلْبِكَ لِتَكُوْنَ مِنَ الْمُنْذِرِيْنَۙ(194)
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِيْنٍؕ(195)
وَاِنَّهٗ لَفِىْ زُبُرِ الْاَوَّلِيْنَ(196)
اَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ اٰيَةً اَنْ يَّعْلَمَهٗ عُلَمٰٓؤُا بَنِىْۤ اِسْرَآءِيْلَؕ(197)
وَلَوْ نَزَّلْنٰهُ عَلٰى بَعْضِ الْاَعْجَمِيْنَۙ(198)
فَقَرَاَهٗ عَلَيْهِمْ مَّا كَانُوْا بِهٖ مُؤْمِنِيْنَؕ(199)
كَذٰلِكَ سَلَكْنٰهُ فِىْ قُلُوْبِ الْمُجْرِمِيْنَؕ(200)
لَا يُؤْمِنُوْنَ بِهٖ حَتّٰى يَرَوُا الْعَذَابَ الْاَلِيْمَۙ(201)
فَيَاْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَۙ(202)
فَيَقُوْلُوْا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُوْنَؕ(203)
اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُوْنَ(204)
اَفَرَءَيْتَ اِنْ مَّتَّعْنٰهُمْ سِنِيْنَۙ(205)
ثُمَّ جَآءَهُمْ مَّا كَانُوْا يُوْعَدُوْنَۙ(206)
مَاۤ اَغْنٰى عَنْهُمْ مَّا كَانُوْا يُمَتَّعُوْنَؕ(207)
وَمَاۤ اَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنْذِرُوْنَ ۛ ۖ (208)
ذِكْرٰىۛ وَمَا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ(209)
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيٰطِيْنُ(210)
وَمَا يَنْۢبَغِىْ لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيْعُوْنَؕ(211)
اِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُوْلُوْنَؕ(212)
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَكُوْنَ مِنَ الْمُعَذَّبِيْنَۚ(213)
وَاَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْاَقْرَبِيْنَۙ(214)
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَۚ(215)
فَاِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ اِنِّىْ بَرِىْٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُوْنَۚ(216)
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِۙ(217)
الَّذِىْ يَرٰٮكَ حِيْنَ تَقُوْمُۙ(218)
وَتَقَلُّبَكَ فِى السّٰجِدِيْنَ(219)
اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ(220)
هَلْ اُنَبِّئُكُمْ عَلٰى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰطِيْنُؕ(221)
تَنَزَّلُ عَلٰى كُلِّ اَفَّاكٍ اَثِيْمٍۙ(222)
يُّلْقُوْنَ السَّمْعَ وَاَكْثَرُهُمْ كٰذِبُوْنَؕ(223)
وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوٗنَؕ(224)
اَلَمْ تَرَ اَنَّهُمْ فِىْ كُلِّ وَادٍ يَّهِيْمُوْنَۙ(225)
وَاَنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُوْنَۙ(226)
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَثِيْرًا وَّانْتَصَرُوْا مِنْۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوْا ؕ وَسَيَعْلَمُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْۤا اَىَّ مُنْقَلَبٍ يَّنْقَلِبُوْنَ(227)
NƏML (QARIŞQALAR) SURƏSİ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰسٓ تِلْكَ اٰيٰتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيْنٍۙ(1)
هُدًى وَّبُشْرٰى لِلْمُؤْمِنِيْنَۙ(2)
الَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكٰوةَ وَ هُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ(3)
اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُوْنَؕ(4)
اُولٰٓئِكَ الَّذِيْنَ لَهُمْ سُوْٓءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِى الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُوْنَ(5)
وَاِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْاٰنَ مِنْ لَّدُنْ حَكِيْمٍ عَلِيْمٍ(6)
اِذْ قَالَ مُوْسٰى لِاَهْلِهٖۤ اِنِّىْۤ اٰنَسْتُ نَارًاؕ سَاٰتِيْكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ اٰتِيْكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُوْنَ(7)
فَلَمَّا جَآءَهَا نُوْدِىَ اَنْۢ بُوْرِكَ مَنْ فِى النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَهَا ؕ وَسُبْحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ(8)
يٰمُوْسٰۤى اِنَّهٗۤ اَنَا اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُۙ(9)
وَاَ لْقِ عَصَاكَ ؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰى مُدْبِرًا وَّلَمْ يُعَقِّبْ ؕ يٰمُوْسٰى لَا تَخَفْ اِنِّىْ لَا يَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُوْنَ ۖ(10)
اِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوْٓءٍ فَاِنِّىْ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ(11)
وَاَدْخِلْ يَدَكَ فِىْ جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوْٓءٍ فِىْ تِسْعِ اٰيٰتٍ اِلٰى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهٖؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فٰسِقِيْنَ(12)
فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ اٰيٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوْا هٰذَا سِحْرٌ مُّبِيْنٌۚ(13)
وَجَحَدُوْا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَاۤ اَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَّعُلُوًّا ؕ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِيْنَ(14)
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوٗدَ وَ سُلَيْمٰنَ عِلْمًا ۚ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ فَضَّلَنَا عَلٰى كَثِيْرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ(15)
وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ يٰۤاَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَاُوْتِيْنَا مِنْ كُلِّ شَىْءٍؕ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ(16)
وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُوْدُهٗ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ(17)
حَتّٰٓى اِذَاۤ اَتَوْا عَلٰى وَادِ النَّمْلِۙ قَالَتْ نَمْلَةٌ يّٰۤاَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوْا مَسٰكِنَكُمْۚ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ وَجُنُوْدُهٗۙ وَهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ(18)
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْنِىْۤ اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىْۤ اَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلٰى وَالِدَىَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰٮهُ وَاَدْخِلْنِىْ بِرَحْمَتِكَ فِىْ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيْنَ(19)
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَاۤ اَرَى الْهُدْهُدَ ۖ اَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِيْنَ(20)
لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيْدًا اَوْ لَاۡاَذْبَحَنَّهٗۤ اَوْ لَيَاْتِيَنِّىْ بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ(21)
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيْدٍ فَقَالَ اَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهٖ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَاٍۢ بِنَبَاٍ يَّقِيْنٍ(22)
اِنِّىْ وَجَدتُّ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ وَاُوْتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ وَّلَهَا عَرْشٌ عَظِيْمٌ(23)
وَجَدْتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُوْنَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطٰنُ اَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيْلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُوْنَۙ(24)
اَلَّا يَسْجُدُوْا لِلّٰهِ الَّذِىْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُوْنَ وَمَا تُعْلِنُوْنَ(25)
اَللّٰهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ۩(26)
قَالَ سَنَنْظُرُ اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكٰذِبِيْنَ(27)
اِذْهَبْ بِّكِتٰبِىْ هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُوْنَ(28)
قَالَتْ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اِنِّىْۤ اُلْقِىَ اِلَىَّ كِتٰبٌ كَرِيْمٌ(29)
اِنَّهٗ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِۙ(30)
اَلَّا تَعْلُوْا عَلَىَّ وَاْتُوْنِىْ مُسْلِمِيْنَ(31)
قَالَتْ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اَفْتُوْنِىْ فِىْۤ اَمْرِىْۚ مَا كُنْتُ قَاطِعَةً اَمْرًا حَتّٰى تَشْهَدُوْنِ(32)
قَالُوْا نَحْنُ اُولُوْا قُوَّةٍ وَّاُولُوْا بَاْسٍ شَدِيْدٍ ۙ وَّالْاَمْرُ اِلَيْكِ فَانْظُرِىْ مَاذَا تَاْمُرِيْنَ(33)
قَالَتْ اِنَّ الْمُلُوْكَ اِذَا دَخَلُوْا قَرْيَةً اَفْسَدُوْهَا وَجَعَلُوْۤا اَعِزَّةَ اَهْلِهَاۤ اَذِلَّةً ۚ وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ(34)
وَاِنِّىْ مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۢ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُوْنَ(35)
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوْنَنِ بِمَالٍ فَمَاۤ اٰتٰٮنِۦَ اللّٰهُ خَيْرٌ مِّمَّاۤ اٰتٰٮكُمْۚ بَلْ اَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُوْنَ(36)
اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ فَلَنَاْتِيَنَّهُمْ بِجُنُوْدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِّنْهَاۤ اَذِلَّةً وَّهُمْ صٰغِرُوْنَ(37)
قَالَ يٰۤاَيُّهَا الْمَلَؤُا اَيُّكُمْ يَاْتِيْنِىْ بِعَرْشِهَا قَبْلَ اَنْ يَّاْتُوْنِىْ مُسْلِمِيْنَ(38)
قَالَ عِفْرِيْتٌ مِّنَ الْجِنِّ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ تَقُوْمَ مِنْ مَّقَامِكَۚ وَاِنِّىْ عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ اَمِيْنٌ(39)
قَالَ الَّذِىْ عِنْدَهٗ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتٰبِ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ يَّرْتَدَّ اِلَيْكَ طَرْفُكَؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّىْۖ لِيَبْلُوَنِىْٓ ءَاَشْكُرُ اَمْ اَكْفُرُؕ وَمَنْ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهٖۚ وَمَنْ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّىْ غَنِىٌّ كَرِيْمٌ(40)
قَالَ نَكِّرُوْا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ اَتَهْتَدِىْۤ اَمْ تَكُوْنُ مِنَ الَّذِيْنَ لَا يَهْتَدُوْنَ(41)
فَلَمَّا جَآءَتْ قِيْلَ اَهٰكَذَا عَرْشُكِؕ قَالَتْ كَاَنَّهٗ هُوَۚ وَاُوْتِيْنَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَ كُنَّا مُسْلِمِيْنَ(42)
وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ اِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كٰفِرِيْنَ(43)
قِيْلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ ۚ فَلَمَّا رَاَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنْ قَوَارِيْرَ ۙقَالَتْ رَبِّ اِنِّىْ ظَلَمْتُ نَفْسِىْ وَ اَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ(44)
وَلَقَدْ اَرْسَلْنَاۤ اِلٰى ثَمُوْدَ اَخَاهُمْ صٰلِحًا اَنِ اعْبُدُوْا اللّٰهَ فَاِذَا هُمْ فَرِيْقٰنِ يَخْتَصِمُوْنَ(45)
قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِۚ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُوْنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ(46)
قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَّعَكَ ؕ قَالَ طٰٓئِرُكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُوْنَ(47)
وَكَانَ فِى الْمَدِيْنَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُّفْسِدُوْنَ فِى الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُوْنَ(48)
قَالُوْا تَقَاسَمُوْا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَ اَهْلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوْلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ اَهْلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوْنَ(49)
وَمَكَرُوْا مَكْرًا وَّمَكَرْنَا مَكْرًا وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ(50)
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْۙ اَنَّا دَمَّرْنٰهُمْ وَقَوْمَهُمْ اَجْمَعِيْنَ(51)
فَتِلْكَ بُيُوْتُهُمْ خَاوِيَةً ۢ بِمَا ظَلَمُوْا ؕ اِنَّ فِىْ ذٰ لِكَ لَاٰيَةً لِّقَوْمٍ يَّعْلَمُوْنَ(52)
وَاَنْجَيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ(53)
وَلُوْطًا اِذْ قَالَ لِقَوْمِهٖۤ اَتَاْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُوْنَ(54)
اَئِنَّكُمْ لَتَاْتُوْنَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُوْنِ النِّسَآءِؕ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُوْنَ(55)
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهٖۤ اِلَّاۤ اَنْ قَالُوْۤا اَخْرِجُوْۤا اٰلَ لُوْطٍ مِّنْ قَرْيَتِكُمْۚ اِنَّهُمْ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوْنَ(56)
فَاَنْجَيْنٰهُ وَ اَهْلَهٗۤ اِلَّا امْرَاَتَهٗ قَدَّرْنٰهَا مِنَ الْغٰبِرِيْنَ(57)
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ(58)
قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَسَلٰمٌ عَلٰى عِبَادِهِ الَّذِيْنَ اصْطَفٰىؕ ءٰۤللّٰهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُوْنَؕ(59)