الَّذِيْ اَنْزَلْتَ فِيْهِ الْقُرَاٰنَ
هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتِ مِنَ الْهُدٰى وَالْفْرْقَانِ،
وَهٰذَا شَهْرُ الصِّيَامِ،
وَهٰذَا شَهْرُ الْقِيَامِ،
وَهٰذَا شَهْرُ الْاِنَابَةِ،
وَهٰذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ،
وَهٰذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ،
وَهٰذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ،
وَهٰذَا شَهْرٌ فِيْهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
الَّتي هِيَ خَيْرٌ مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ،
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ واٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاَعِنِّي عَلٰى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ،
وَسلِّمْهُ لِي وَسَلِّمْنِيْ فِيْهِ،
وَاَعِنِّي عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ عَوْنِكَ،
وَوَفِّقْنِيْ فِيْهِ لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ واَوْلِيَآئِكَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ،
وَفَرِّغْنِي فِيْهِ لِعِبَادَتِكَ وَدُعَاۤئِكَ وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ،
وَاَعْظِمْ لِيْ فِيْهِ الْبَرَكَةِ،
وَاَحْسِنْ لِي فِيْهِ الْعَافِيَةَ،
وَاَصِحَّ فِيْهِ بَدَنِيْ،
وَاَوْسِعْ لِيْ فِيْهِ رِزْقِيْ،
وَاكْفِنِيْ فِيْهِ مَآ اَهَمَّنِيْ
وَاسْتَجِبْ فِيْهِ دُعَاۤئِي،
وَبَلِّغْنِيْ رَجَاۤئِيْ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
واَذْهِبْ عَنِّي فِيْهِ النُّعَاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّامَةَ
وَالْفَتْرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ،
وَجَنِّبْنِيْ فِيْهِ الْعِلَلَ وَالْاَسْقَامَ
وَالْهُمُوْمَ وَالْاَحْزَانَ
وَالْاَعْرَاضَ وَالْاَمْرَاضَ
وَالْخَطَايَا وَالذُّنُوْبَ،
وَاصْرِفْ عَنِّيْ فِيْهِ السُّوْءَ وَالْفَحْشَاۤءَ
وَالْجَهْدَ وَالْبَلَاۤءِ
وَالتَّعَبَ وَالْعَنَاۤءَ
اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاۤءِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاَعِذْنِيْ فِيْهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنُفْثِهِ وَنُفْخِهِ
وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيْطِهِ وَبَطْشِهِ وَكَيْدِهِ
وَمَكْرِهِ وَحَبَآئِلِهِ وَخُدَعِهِ وَاَمَانِيِّهِ
وَغُرُوْرِهِ وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ وَاَحْزَابِهِ
وَاَتْبَاعِهِ واَشْيَاعِهِ وَاَوْلِيَآئِهِ وَشُرَكَآئِهِ
وَجَمِيْعِ مَكَآئِدِهِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَارْزُقْنَا قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ
وَبُلُوْغَ الْاَمَلِ فِيْهِ وَفِيْ قِيَامِهِ،
وَاسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيْكَ عَنِّيْ
صَبْرًا وَاحْتِسَابًا وَاِيْمَانًا وَيَقيْنًا،
ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّيْ بِالْاَضْعَافِ الْكَثِيْرَةِ،
وَالْاَجْرِ الْعَظيْمِ
يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
وَالْجَدَّ وَالْاِجْتِهَادَ
وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ
وَالْاِنَابَةَ والتَّوْبَةَ
وَلِلتَّوْفِيْقِ وَالْقُرْبَةَ
وَالْخَيْرَ الْمَقْبُوْلَ وَالرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ
وَالتَّضَرُّعَ وَالْخُشُوْعَ
وَالرِّقَّةَ وَالنِّيَّةَ الصَّادِقَهَ،
وَصِدْقَ اللِّسَانِ،
وَالْوَجَلَ مِنْكَ،
وَالرَّجَاۤءَ لَكَ،
وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ،
وَالثِّقَةَ بِكَ،
وَالْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ،
مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ،
وَمَقْبُوْلِ السَّعْيِ،
وَمَرْفُوْعِ الْعَمَلِ،
وَمُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ،
وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذٰلِكَ
بِعَرَضٍ وَلَا مَرَضٍ
وَلَا هَمٍّ وَلَا غَمٍّ
وَلَا سُقْمٍ وَلَا غَفْلَةٍ وَلَانِسْيَانٍ،
بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفِيْكَ،
وَالرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ، وَالْوَفَاۤءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ
بِرَحْمَتِكَ يَآ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاقْسِمْ لِي فِيْهِ اَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ،
وَاَعْطِنِيْ فِيْهِ اَفْضَلَ مَا تُعْطِيْ اَوْلِيَاۤءَكَ الْمُقَرَّبِيْنَ،
مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالْاِجَابَةِ
وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّآئِمَةِ، وَالْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ،
وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ،
وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاجْعَلْ دُعَاۤئِيْ فِيْهِ اِلَيْكَ وَاصِلًا،
وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ اِلَىَّ فِيْهِ نَازِلًا،
وَعَمَلِيْ فِيْهِ مَقْبُوْلًا،
وَسَعْيِيْ فِيْهِ مَشْكُوْرًا،
وَذَنْبِيْ فِيْهِ مَغْفُوْرًا،
حَتّٰى يَكُوْنَ نَصِيْبِيْ فِيْهِ الِاَكْثَرَ،
وَحَظِّيْ فِيْهِ الْاَوْفَرَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَوَفِّقْنِيْ فِيْهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
عَلٰى اَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ اَنْ يَكُوْنَ عَلَيْهَا اَحَدٌ مِنْ اَوْلِيَآئِكَ، وَاَرْضَاهَا لَكَ،
ثُمَّ اجْعَلْهَا لِيْ خَيْرًا مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ،
وَارْزُقْنِيْ فِيْهَا اَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ اَحَدًا مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ اِيَّاهَا وَاَكْرَمْتَهُ بِهَا،
وَاجْعَلْنِيْ فِيْهَا مِنْ عُتَقَآئِكَ مِنْ جَهَنَّمَ،
وطُلَقَآئِكَ مِنَ النَّارِ،
وَسُعَدَاۤءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَارْزُقْنَا فِيْ شَهْرِنَا هٰذَا الْجِدَّ وَالْاِجْتِهَادَ،
وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ،
وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضٰى،
اَللّٰهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ،
وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَمَا اَنْزَلْتَ فِيْهِ مِنَ الْقُرْاٰنِ،
وَرَبَّ جَبْرَئِيْلَ وَمِيْكَاۤئِيْلَ واِسْرَافِيْلَ وَعِزْرَاۤئِيْلَ
وَجَمِيْعِ الْمَلَآئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ،
وَرَبَّ اِبْرَاهِيْمَ وَاِسْمَاعِيْلَ
وَاِسْحَاقَ وَيَعْقُوْبَ،
وَرَبَّ مُوسٰى وَعِيْسٰی
وَجَمِيْعِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ،
وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ،
وَاَسْاَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ،
وَبِحَقِّكَ الْعَظِيْمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ،
وَنَظَرْتَ اِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيْمَةً
تَرْضٰى بِهَا عَنِّي رِضىً لَا سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ اَبَدًا،
وَاَعْطَيْتَنِيْ جَمِيْعَ سُؤْلِيْ وَرَغْبَتِيْ وَاُمْنِيَّتِيْ وَاِرَادَتِيْ،
وَصَرَفْتَ عَنِّي مَا اَكْرَهُ وَاَحْذَرُ
وَاَخَافُ عَلٰى نَفْسِيْ وَمَا لَا اَخَافُ،
وَعَنْ اَهْلِيْ وَمَالِيْ وَاِخْوَانِيْ وَذُرِّيَّتِيْ،
اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوْبِنَا فَـاٰوِنَا تَآئِبِيْنَ
وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِيْنَ،
وَاغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِيْنَ،
وَاَعِذْنَا مُسْتَجِيْرِيْنَ،
وَاَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِيْنَ،
وَلَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِيْنَ،
واٰمِنَّا رَاغِبِيْنَ،
وَشَفِّعْنَا سَاۤئِلِيْنَ،
وَاَعْطِنَا اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاۤءِ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ،
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ رَبِّيْ وَاَنَا عَبْدُكَ
وَاَحَقُّ مَنْ سَاَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ
وَلَمْ يَسْاَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَمًا وَجُوْدًا،
يَا مَوْضِعَ شَكْوٰيَ السَّاۤئِلِيْنَ،
وَيَا مُنْتَهٰى حَاجَةِ الرَّاغِبِيْنَ،
وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ،
وَيَا مُجِيْبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّيْنَ،
وَيَا مَلْجَاَ الْهَارِبِيْنَ،
وَيَا صَرِيْخَ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ،
وَيَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ،
وَيَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوْبِيْنَ،
وَيَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُوْمِيْنَ،
وَيَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ
يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ وَعُيُوْبِيْ
وَاِسَاۤءَتِيْ وَظُلْمِيْ وَجُرْمِيْ
وَاِسْرَافِيْ عَلٰى نَفْسِيْ،
وَارْزُقْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ
فَاِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ،
وَاعْفُ عَنّي
وَاغْفِرْ لِيْ كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوْبِيْ،
وَاعْصِمْنِيْ فِيْـمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِيْ،
وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلٰى وَالِدَيَّ
وَوَلَدِيْ وَقَرَابَتِيْ وَاَهْلِ حُزَانَتِيْ
وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيْلِ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِيْ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ
فَاِنَّ ذٰلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ
وَاَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ،
فَلَا تُخَيِّبْنِيْ يَا سَيِّدِيْ،
وَلَا تَرُدَّ دُعَاۤئِيْ وَلَا يَدِيْ اِلٰى نَحْرِيْ
حَتّٰى تَفْعَلَ ذٰلِكَ بِيْ، وَتَسْتَجِيْبَ لِيْ جَمِيْعَ مَا سَاَلْتُكَ،
وَتَزِيْدَنِيْ مِنْ فَضْلِكَ
فَاِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ،
وَنَحْنُ اِلَيْكَ رَاغِبُوْنَ،
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْاَسْمَاۤءُ الْحُسْنٰى،
وَالْاَمْثَالُ الْعُلْيَا،
وَالْكِبْرِيَاۤءُ وَالْاٰلَاۤءُ،
اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰـنِ الرَّحِيْمِ
اِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ
تَنَزُّلَ الْمَلَآئِكَةِ وَالرُّوْحِ فِيْهَا
اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمِيْ فِيْ السُّعَدَاۤءِ،
وَرُوْحِيْ مَعَ الشُّهَدَاۤءِ،
وَاِحْسَانِيْ فِيْ عِلِّيِّيْنَ،
وَاِسَاۤءَتِيْ مَغْفُوْرَةً
وَاَنْ تَهَبَ لِيْ يَقِيْنًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِيْ،
وَاِيْمَانًا لَا يَشُوْبُهُ شَكٌّ،
وَرِضىً بِمَا قَسَمْتَ لِيْ،
وَاٰتِنِيْ فِيْ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَۃِ حَسَنَةً
وَقِنىٰ عَذَابَ النَّارِ،
وَاِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ
تَنَزُّلَ الْمَلَآئِكَةِ وَالرُّوْحِ فِيْهَا
فَاَخِّرْنِيْ اِلٰى ذٰلِكَ،
وَارْزُقْنِيْ فِيْهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ
وَطَاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ
وصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
بِاَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَآ اَرْحَمَ الرَّاحِميْنَ
يَا اَحَدُ يَا صَمَدُ،
يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ،
اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلِاَبْرَارِ عِتْرَتِهِ
وَاقْتُلْ اَعْدَاۤءَهُمْ بَدَدًا،
وَاَحْصِهِمْ عَدَدًا،
وَلَا تَدَعْ عَلٰى ظَهْرِ الْاَرْضِ مِنْهُمْ اَحَدًا،
وَلَا تَغْفِرْ لَهُمْ اَبَدًا،
يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ
يَا خَلِيْفَةَ النَّبِيِّيْنَ
اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ
الْبَدِيءُ الْبَدِيْعُ
الَّذِيْ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ،
وَالدَّآئِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ،
وَالْحَيُّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ،
اَنْتَ كُلِّ يَوْمٍ فِيْ شَاْنٍ،
اَنْتَ خَلِيْفَةُ مُحَمَّدٍ،
وَنَاصِرُ مُحَمَّدٍ،
وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ،
اَسْاَلُكَ اَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ، وَخَلِيْفَةَ مُحَمَّدٍ،
وَالْقَآئِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ اَوْصِيَاۤءِمُحَمَّدٍ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ،
اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ
يَا لَا اِلـٰهَ اِلَّا اَنْتَ،
بِحَقِّ لَآ اِلـٰهَ اِلَّا اَنْتَ،
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاجْعَلْنِيْ مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ،
وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ اَمْرِيْ اِلٰى غُفْرَانِكَ وَرَحْمَتِكَ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
وَكَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِيْ بِاللَّطِيْفِ،
بَلٰى اِنَّكَ لَطِيْفٌ،
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَالْطُفْ لِمَا تَشَاۤءُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِيْ عَامِنَا هٰذَا،
وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيْعِ حَوَآئِجِيْ لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا
Sonra üç dəfə de:
اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ
اِنَّ رَبِّي قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ،
اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ
اِنَّ رَبِّيْ رَحِيْمٌ وَدُوْدٌ،
اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ
اِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِيْ
اِنَّكَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ،
رَبِّ اِنّي عَمِلْتُ سُوٓءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِيْ
فَاغْفِرْ لِيْ اِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ اِلَّا اَنْتَ،
اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِيْ لَا اِلـٰهَ اِلَّا هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ الْحَلِيْمُ الْعَظِيْمُ
الْكَرِيْمُ الْغَفَّارُ للِذَّنْبِ الْعَظِيْمِ
وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ،
اَسْتَغْفِرُ اللهَ
اِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيْمًا
Daha sonra bu duanı oxu:
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاَنْ تَجْعَلَ فِيْـمَا تَقْضِيْ وَتُقَدِّرُ
مِنَ الْاَمْرِ الْعَظِيْمِ الْمَحْتُومِ فِيْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مِنَ الْقَضَاۤءِ الَّذِيْ لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ،
اَنْ تَكْتُبَنِيْ مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ،
الْمَبْرُوْرِ حَجُّهُمْ،
الْمَشْكُوْرِ سَعْيُهُمْ،
الْمَغْفُوْرِ ذُنُوْبُهُمُ،
الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ،
وَاَنْ تَجْعَلَ فِيْـمَا تَقْضِيْ وَتُقَدِّرُ اَنْ تُطِيْلَ عُمْرِيْ
وَتُوَسِّعَ رِزْقِيْ،
وَتُؤَدِّيْ عَنِّيْ اَمَانَتِيْ وَدَيْنِيْ،
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِيْ مِنْ اَمْرِيْ فَرَجًا وَمَخْرَجًا،
وَارْزُقْنِيْ مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا اَحْتَسِبُ،
وَاحْرُسْنِيْ مِنْ حَيْثُ اَحْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لَا اَحْتَرِسُ
وَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ كَثيرًا۔