سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ السَّمِيْعِ الَّذِيْ لَيْسَ شَيْءٌ اَسْمَعَ مِنْهُ،
يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ اَرَضِيْنَ،
وَيَسْمَعُ مَا فِيْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ،
وَيَسْمَعُ الْاَنِيْنَ وَالشَّكْوٰى
وَيَسْمَعُ السِّرَّ وَاَخْفٰى،
وَيَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُوْرِ
وَلَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ الُمُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى،
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الْبَصيرِ الَّذِيْ لَيْسَ شَيْءٌ اَبْصَرَ مِنْهُ،
يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ اَرَضِيْنَ،
وَيُبْصِرُ مَا فِيْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ،
لَا تُدْرِكُهُ الْاَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصَارَ
وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ،
لَا تُغْشِىْ بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ،
وَلَا يُسْتَتَرُ مِنْهُ بِسِتْرٍ،
وَلَا يُوَارِيْ مِنْهُ جِدَارٌ،
وَلَا يَغِيْبُ عَنْهُ بَرٌّ وَلَا بَحْرٌ،
وَلَا يَكُنُّ مِنْهُ جَبَلٌ مَا فِيْ اَصْلِهِ، وَلَا قَلْبٌ مَا فِيْهِ،
وَلَا جَنْبٌ مَا فِيْ قَلْبِهِ،
وَلَا يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغِيْرٌ وَلَا كَبِيْرٌ،
وَلَا يَسْتَخْفِيْ مِنْهُ صَغِيْرٌ لِصِغَرِهِ،
وَلَا يَخْفٰى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْاَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاۤءِ،
هُوَ الَّذِيْ يُصَوِّرُكُمْ فِي الْاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاۤءُ،
لَا اِلـٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ يُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ،
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ،
وَالْمَلَآئِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ،
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقِ فَيُصِيْبُ بِهَا مَنْ يَشَاۤءُ،
وَيُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ،
وَيُنَزِّلُ الْمَاۤءَ مِنَ السَّمَاۤءِ بِكَلِمَتِهِ
وَيُنْبِتُ النَّبَاتَ بِقُدْرَتِهِ،
وَيَسْقُطُ الْوَرَقُ بِعِلْمِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
فِي الْاَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاۤءِ،
وَلَا اَصْغَرُ مِنْ ذٰلِكَ وَلَا اَكْبَرُ
اِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِيْنٍ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثٰى
وَمَا تَغِيْضُ الْاَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ،
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيْرُ الْمُتَعَالِ،
سَوَاۤءٌ مِنْكُمْ مَنْ اَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ،
وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ،
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يَحْفَظُوْنَهُ مِنَ اَمْرِ اللهِ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذي يُمِيْتُ الَاَحْيَاۤءَ، وَيُحْيِىْ الْمَوْتٰى،
وَيَعْلَمُ مَا تَنْقُصُ الْاَرْضُ مِنْهُمْ،
وَيُقِرُّ فِي الْاَرْحَامِ مَا يَشَاۤءُ اِلٰى اَجَلٍ مُسَمّىً
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ
تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاۤءُ،
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاۤءُ،
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاۤءُ،
وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاۤءُ،
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ،
تُوْلِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ،
وَتُوْلِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ،
تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ،
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ،
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاۤءُ بِغَيْرِ حِسَابِ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ
لَا يَعْلَمُهَا اِلَّا هُوَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ،
وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا،
وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْاَرْضِ
وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ اِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِيْنٍ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ لَا يُحْصِيْ مِدْحَتَهُ الْقَاۤئِلُوْنَ،
وَلَا يَجْزِيْ بِاۤلٰآئِهِ الشَّاكِرُوْنَ الْعَابِدُوْنَ،
وَهُوَ كَمَا قَالَ وَفَوْقَ مَا نَقُوْلُ،
وَاللهُ سُبْحَانَهُ كَمَا اَثْنٰى عَلٰى نَفْسِهِ
وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَئٍ مِنْ عِلْمِهِ اِلَّاا بِمَا شَاۤءَ
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ
وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاۤءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَا،
وَلَا يَشْغَلُهُ مَا يَلِجُ فِى الْاَرْضِ وَمَايَخْرُجُ مِنْهَا
عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاۤءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَا،
وَلَا يَشْغَلُهُ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاۤءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَا
عَمَّا يَلِجُ فِى الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا،
وَلَا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَىْءٍ عَنْ عِلْمِ شَىْءٍ
وَلَا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَىْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ،
وَلَا حِفْظُ شَيْءٍ، عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ
وَلَا يُسَاوِيْهِ شَيْءٌ
وَلَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ،
جَاعِلِ الْمَلَآئِكَةِ رُسُلًا اُوْلٰي اَجْنِحَةٍ،
مَثْنٰى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ،
يَزِيْدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَاۤءُ
اِنَّ اللهَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ،
ما يَفْتَحِ اللهُ للِنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا،
وَمَا يُمْسِكُ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ
سُبْحَانَ اللهِ بَارِئِ النَّسَمِ،
سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْاَزْوَاجِ كُلِّهَا،
سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرِ،
سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوٰى،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ،
سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرٰى وَمَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
سُبْحَانَ اللهِ الَّذِيْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ،
مَا يَكُوْنُ مِنْ نَجْوٰى ثَلَاثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ،
وَلَا خَمْسَةٍ اِلَّاا هُوَ سَادِسُهُمْ،
وَلَا اَدْنٰى مِنْ ذٰلِكَ وَلَا اَكْثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمْ اَيْنَمَا كَانُوْا،
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ۔
2. Mübarək ramazan ayının hər günü bu salavatı oxu:
اِنَّ اللهَ وَمَلَآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا اَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا،
لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَسَعْدَيْكَ وَسُبْحَانَكَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَبَارِكَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلٰى اِبْرَاهِيْمَ وَاٰلِ اِبْرَاهِيْمَ
اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ،
اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّدًا وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا رَحِمْتَ اِبْرَاهِيْمَ واٰلَ اِبْرَاهِيْمَ
اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ،
اَللّٰهُمَّ سَلِّمْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا سَلَّمْتَ عَلٰى نُوْحٍ فِى الْعَالَمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ امْنُنْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا مَنَنْتَ عَلٰى مُوْسٰى وَهَارُوْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُوْنَ وَالْاٰخِرُوْنَ،
عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ اَوْ غَرَبَتْ،
عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا طَرَفَتْ عَيْنٌ اَوْ بَرَقَتْ،
عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا ذُكِرَ السَّلَامُ،
عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللهَ مَلَكٌ اَوْ قَدَّسَهُ،
السَّلَامُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ فِى الْاَوَّلِيْنَ،
وَالسَّلَامُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ فِى الْاٰخِرِيْنَ،
وَالسَّلَامُ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ،
اَللّٰهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ
وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ،
وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ،
اَبْلِغْ مُحَمَّدًا نَبِيَّكَ عَنَّا السَّلَامَ،
اَللّٰهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّدًا مِنَ الْبَهَاۤءِ وَالنَّضْرَةِ
وَالسُّرُوْرِ وَالْكَرَامَةِ وَالْغِبْطَةِ وَالْوَسِيْلَةِ
وَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَقَامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ
وَالشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اَفْضَلَ مَا تُعْطِيْ اَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ،
وَاَعْطِ مُحَمَّدًا فَوْقَ مَا تُعْطِيْ الْخَلَآئِقَ
مِنَ الْخَيْرِ اَضْعَافًا كَثِيْرَةً لَا يُحْصِيْهَا غَيْرُكَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
اَطْيَبَ وَاَطْهَرَ وَاَزْكٰى وَاَنْمٰى
وَاَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰى اَحَدٍ مِنَ الْاَوَّلِيْنَ وَالْاٰخِرِيْنَ،
وَعَلٰى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى عَلِيٍّ اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِيْ دَمِهِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ السَّلَامُ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهَا
وَعَادِ مَنْ عَادَاهَا
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهَا،
وَالْعَنْ مَنْ اٰذٰى نَبِيَّكَ فِيْهَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اِمامَىِ الْمُسْلِمِيْنَ،
وَوَالِ مَنْ والَاهُمَا
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمَا،
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ شَرِكَ فِي دِمَآئِهِمَا،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اِمامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ،
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى عَلِيِّ بْنِ مُوْسٰى اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى عَلِي بْنِ مُحَمَّدٍ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ ظَلَمَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ اِمَامِ الْمُسْلِمِيْنَ
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَعَجِّلْ فَرَجَهُ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقَاسِمِ وَالطَّاهِرِ اِبْنَي نَبِيِّكَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ
وَالْعَنْ مَنْ اٰذٰى نَبِيَّكَ فِيْهَا،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى اُمِّ كُلْثُوْمَ بِنْتِ نَبِيِّكَ
وَالْعَنْ مَنْ اٰذٰى نَبِيَّكَ فِيْهَا،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ،
اَللّٰهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي اَهْلِ بَيْتِهِ،
اَللّٰهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِى الْاَرْضِ،
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ
وَاَنْصَارِهِمْ عَلَى الْحَقِّ فِى السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ،
اَللّٰهُمَّ اطْلُبْ بِذِحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمَآئِهِمْ
وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ
بَاْسَ كُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ
وَكُلِّ دَآ بَّةٍ اَنْتَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا
اِنَّكَ اَشَدُّ بَاْسًا وَاَشَدُّ تَنْكِيْلًا۔
Seyid İbn Tavus deyir: Daha sonra de:
يَا عُدَّتِيْ فِيْ كُرْبَتِيْ،
وَيَا صَاحِبِيْ فِي شِدَّتِيْ،
وَيَا وَلِيِّيْ فِيْ نِعْمَتِيْ،
وَيَا غَايَتِيْ فِيْ رَغْبَتِيْ،
اَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِيْ،
وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتِيْ،
وَالْمُقِيْلُ عَثْرَتِيْ،
فَاغْفِرْ لِيْ خَطِيْٓئَتِيْ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
Sonra de:
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَدْعُوْكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ،
وَلِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ اِلَّا بِكَ،
وَلِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ اِلَّا اَنْتَ،
وَلِرَغْبَةٍ لَا تُبْلَغُ اِلَّا بِكَ،
وَلِحَاجَةٍ لَا يَقْضِيْهَا اِلَّا اَنْتَ،
اَللّٰهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَاْنِكَ مَا اَذِنْتَ لِيْ بِهِ مِنْ مَسْاَلَتِكَ
وَرَحِمْتَنِيْ بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ،
فَلْيَكُنْ مِنْ شَاْنِكَ سَيِّدِيْ الْاِجَابَةُ لِيْ فِيْمَا دَعْوَتُكَ،
وَعَوٰآئِدُ الْاِفْضَالِ فِيْمَا رَجَوْتُكَ،
وَالنَّجَاهُ مِمَّا فَزِعْتُ اِلَيْكَ فِيْهِ،
فَاِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلًا اَنْ اَبْلُغَ رَحْمَتَكَ
فَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنِيْ وَتَسَعَنِيْ،
وَاِنْ لَمْ اَكُنْ لِلْاِجَابَةِ اَهْلًا
فَاَنْتَ اَهْلُ الْفَضْلِ،
وَرَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،
فَلْتَسَعْنِيْ رَحْمَتُكَ يَا اِلٰـهِيْ
يَا كَرِيْمُ اَسْاَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ
اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ،
وَاَنْ تُفَرِّجَ هَمِّيْ،
وَتَكْشِفَ كَرْبِيْ وَغَمِّيْ،
وَتَرْحَمَنِيْ بِرَحْمَتِكَ،
وَتَرْزُقَنِيْ مِنْ فَضْلِكَ
اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاۤءِ قَرِيبٌ مُجِيْبٌ۔
3. Mötəbər kitablarda qeyd olunub ki, mübarək Ramazan ayının hər günü bu duanı oxuyun:
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِاَفْضَلِهِ
وَكُلُّ فَضْلِكَ فَاضِلٌ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ،
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِاَعَمِّهِ
وَكُلُّ رِزْقِكَ عَامٌّ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ عَطَآئِكَ بِاَهْنَئِهِ
وَكُلُّ عَطَآئِكَ هَنِيْءٌ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِعَطَآئِكَ كُلِّهِ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِاَعْجَلِهِ
وَكُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ اِحْسَانِكَ بِاَحْسَنِهِ
وَكُلُّ اِحْسَانِكَ حَسَنٌ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِاِحْسَانِكَ كُلِّهِ،
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِمَا تُجِيْبُنِيْ بِهِ حِيْنَ اَسْاَلُكَ
فَاَجِبْنِيْ يَا اَللهُ،
وَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْتَضٰى،
وَرَسُوْلِكَ الْمُصْطَفٰى،
وَاَميْنِكَ وَنَجِيِّكَ دُوْنَ خَلْقِكَ
وَنَجِيْبِكَ مِنْ عِبَادِكَ،
وَنَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ وَحَبِيْبِكَ،
وَصَلِّ عَلٰى رَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنَ الْعَالَمِيْنَ،
الْبَشِيْرِ النَّذِيْرِ
السِّرَاجِ الْمُنِيْرِ،
وَعَلٰى اَهْلِ بَيْتِهِ الْاَبْرَارِ الطَّاهِرِيْنَ،
وَعَلٰى مَلَآئِكَتِكَ الَّذِيْنَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ،
وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ،
وَعَلٰى اَنْبِيَآئِكَ الَّذِيْنَ يُنْبِئُوْنَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ،
وَعَلٰى رُسُلِكَ الَّذِيْنَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ،
وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِيْنَ بِرِسَالَاتِكَ،
وَعَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ
الَّذِيْنَ اَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ،
الْاَئِمَّةِ الْمُهْتَدِيْنَ الرَّاشِدِيْنَ، وَاَوْلِيَآئِكَ الْمُطَهَّرِيْنَ،
وَعَلٰى جَبْرَئِيْلَ وَمِيْكَاۤئِيْلَ وَاِسْرَافِيْلَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ،
وَعَلٰى رِضْوَانَ خَازِنِ الْجِنَانِ،
وَعَلٰى مَالِكِ خَازِنِ النَّارِ،
وَرُوْحِ الْقُدُسِ
وَالرُّوحِ الْاَمِيْنِ،
وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ،
وَعَلَى الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ
بِالصَّلَاةِ الَّتِيْ تُحِبُّ اَنْ يُصَلِّيَ بِهَا عَلَيْهِمْ اَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَاَهْلُ الْاَرَضِيْنَ
صَلَاةً طَيِّبَةً كَثِيْرَةً
مُبَارَكَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً ظَاهِرَةً
بَاطِنَةً شَرِيْفَةً فَاظِلَةً،
تُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى الْاَوَّلِيْنَ وَالْاٰخِرِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ اعْطِ مُحَمَّدًا نِ الْوَسِيْلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضِيْلَةَ
وَاجْزِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ اُمَّتِهِ،
اَللّٰهُمَّ وَاَعْطِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً،
وَمَعَ كُلِّ وَسِيْلَةٍ وَسِيْلَةً،
وَمَعَ كُلِّ فَضِيْلَةٍ فَضِيْلَةً،
وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفًا
تُعْطِيْ مُحَمَّدًا وَاٰلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اَفْضَلَ مَا اَعْطَيْتَ اَحَدًا مِنَ الْاَوَّلِيْنَ والْاٰخِرِيْنَ،
اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ اَدْنَى الْمُرْسَلِيْنَ مِنْكَ مَجْلِسًا،
وَاَفْسَحَهُمْ فِى الْجَنَّةِ عِنْدَكَ مَنْزِلًا،
وَاَقْرَبَهُمْ اِلَيْكَ وَسِيْلَةً،
وَاجْعَلْهُ اَوَّلَ شَافِعٍ،
وَاَوَّلَ مُشَفَّعٍ،
وَاَوَّلَ قَاۤئِلٍ،
وَاَنْجَحَ سَاۤئِلٍ،
وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِيْ يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُوْنَ وَالْاٰخِرُوْنَ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
وَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاَنْ تَسْمَعَ صَوْتِيْ
وَتُجِيْبَ دَعْوَتِيْ،
وَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيْئَتِيْ،
وَتَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِيْ،
وَتُنْجِحَ طَلِبَتِيْ،
وَتَقْضِيَ حَاجَتِيْ،
وَتُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِيْ،
وَتُقِيْلَ عَثْرَتِيْ،
وَتَغْفِرَ ذُنُوْبِيْ،
وَتَعْفُوَ عَنْ جُرْمِيْ،
وَتُقْبِلَ عَلَيَّ وَلَاتُعْرِضَ عَنِّي،
وَتَرْحَمَنِيْ وَلَا تُعَذِّبَنِيْ
وَتُعَافِيَنِيْ وَلَا تَبْتَلِيَنِيْ،
وَتَرْزُقَنِيْ مِنَ الرِّزْقِ اَطْيَبَهُ وَاَوْسَعَهُ وَلَا تَحْرِمْنِيْ
يَا رَبِّ وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِيْ،
وَضَعْ عَنِّي وِزْرِيْ،
وَلَا تُحَمِّلْنِيْ مَا لَا طَاقَةَ لِيْ بِهِ،
يَامَوْلَايَ اَدْخِلْنِيْ فِيْ كُلِّ خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فِيْهِ مُحَمَّدًا وَاٰلَ مُحَمَّدٍ،
وَاَخْرِجْنِيْ مِنْ كُلِّ سُوٓءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَاٰلَ مُحَمَّدٍ،
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ،
وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ۔
Sonra üç dəfə de:
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَدْعُوكَ كَمَا اَمَرْتَنِيْ
فَاسْتَجِبْ لِيْ كَمَا وَعَدْتَنِيْ۔
Sonra de:
اَللّٰهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ قَلِيْلًا مِنْ كَثِيْرٍ
مَعَ حَاجَةٍ بِيْ اِلَيْهِ عَظِيْمَةٍ،
وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيْمٌ،
وَهُوَ عِنْدِيْ كَثِيْرٌ،
وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيْرٌ،
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ،
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔
4. Bu cümləylə başlayan duanı oxumaq:
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَدْعُوْكَ كَمَا اَمَرْتَنِيْ فَاسْتَجِبْ لِيْ كَمَا وَعَدْتَنِيْ۔۔۔
Duanın həcmi böyük olduğundan biz onu burada qeyd etmirik. Bu duanı tapmaq üçün "İqbalul Əməl" və "Zədul Məad" kitablarına müraciət ediniz.
5. Şeyx Mufid "Muqənnə'ə" kitabında etibarlı ravi Əli ibn Məhziyardan nəql edir ki, İmam Məhəmməd Təqi (ə) buyurmuşdur: "Ramazan ayının əvəllindən axırınadək gecə və gündüzün hər bir vaxtında bu duanı oxumaq müstəhəbdir:
يَا ذَا الَّذِيْ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ،
ثُمَّ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ،
ثُمَّ يَبْقٰى وَيَفْنٰى كُلُّ شَيْءٍ،
يَا ذَا الَّذِيْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ،
وَيَا ذَا الَّذِيْ لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلٰى،
وَلَا فِى الْاَرَضِيْنَ الْسُفْلٰى،
وَلَا فَوْقَهُنَّ وَلَا تَحْتَهُنَّ،
وَلَا بَيْنَهُنَّ اِلـٰهٌ يُعْبَدُ غَيْرُهُ
لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا يَقْوٰى عَلٰى اِحْصَآئِهِ اِلَّا اَنْتَ،
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمِّدٍ
صَلَاةً لَا يَقْوٰى عَلٰى اِحْصَآئِهَا اِلَّا اَنْتَ۔
6. Şeyx Kəf'əmi "Bələdul-əmin" və "Misbah" kitablarında Seyid ibn Baqinin "İxtiyar" kitabına istinadən yazır ki, hər kim ramazan ayının hər günü bu duanı oxusa, Allah-Təala onun çoxlu günahlarını bağışlayar:
اَللّٰهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ
الَّذِيْ اَنْزَلْتَ فِيْهِ الْقُرْاٰنَ،
وَافْتَرَضْتَ عَلٰى عِبَادِكَ فِيْهِ الصِّيَامَ،
ارْزُقْنِيْ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ
فِي هٰذَا الْعَامِ وَفِي كُلِّ عَامٍ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الْعِظَامَ
فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ۔
7. Bu zikri Ramazan ayında yüz dəfə de:
سُبْحَانَ الضَّارِّ النَّافِعِ،
سُبْحَانَ الْقَاضِيْ بِالْحَقِّ،
سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْاَعْلٰى،
سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ،
سُبْحَانَهُ وَتَعَالٰى۔
8. Şeyx Mufid "Muqənnə'ə" kitabında yazır: Ramazan ayının müstəhəb əməllərindən biri də Həzrət Peyğəmbərə (s) hər gün yüz salavat göndərməkdir. Hər kim daha çox salavat göndərsə, daha çox savab qazanar.