وَالنَّهَارِ مَعَاشًا،
وَالْاَرْضِ مِهَادًا،
وَالْجِبَالِ اَوْتَادًا،
يَا اَللهُ يَا قَاهِرُ،
يَا اَللهُ يَا جَبَّارُ،
يَا اَللهُ يَا سَمِيْعُ،
يَا اَللهُ يَا قَرِيْبُ،
يَا اَللهُ يَا مُجِيْبُ،
يَا اَللهُ يَا اَللهُ يَا اَللهُ،
لَكَ الْاَسْمَاۤءُ الْحُسْنٰى،
وَالْاَمْثَالُ الْعُلْيَا،
وَالْكِبْرِيَاۤءُ وَالْاٰلَاۤءُ،
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمِيْ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاۤءِ،
وَرُوْحِيْ مَعَ الشُّهَدَاۤءِ،
وَاِحْسَانِيْ فِي عِلِّيِّيْنَ،
وَاِسَاۤءَتِيْ مَغْفُوْرَةً،
وَاَنْ تَهَبَ لِيْ يَقيْنًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِيْ،
وَاِيْمَانًا يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّيْ،
وَرِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِيْ،
وَاٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذابَ النَّارِ الْحَرِيْقِ،
وَارْزُقْنِيْ فِيْهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ
وَالْاِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ والتَّوْفِيْقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّدًا وَاٰلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ۔