الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَمَا يَنْبَغِيْ لِكَرَمِ وَجْهِهِ
وَعِزِّ جَلَالِهِ وَكَمَا هُوَ اَهْلُهُ،
يَا قُدُّوْسُ يَا نُوْرُ
يَا نُوْرَ الْقُدْسِ،
يَا سُبُّوْحُ يَا مُنْتَهٰى التَّسْبِيْحِ،
يَا رَحْمٰنُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ،
يَا اللهُ يَا عَلِيْمُ
يَا كَبِيْرُ يَا اَللهُ
يَا لَطِيْفُ يَا جَلِيْلُ،
يَا اَللهُ يَا سَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ،
يَا اَللهُ يَا اَللهُ يَا اَللهُ،
لَكَ الْاَسْمَاۤءُ الْحُسْنٰى،
وَالْاَمْثَالُ الْعُلْيَا،
وَالْكِبْرِيَاۤءُ وَالْاٰلَاۤءُ،
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمِيْ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاۤءِ،
وَرُوْحِيْ مَعَ الشُّهَدَاۤءِ،
وَاِحْسَانِيْ فِيْ عِلِّيِّيْنَ،
وَاِسَاۤءَتِيْ مَغْفُوْرَةً،
وَاَنْ تَهَبَ لِيْ يَقِيْنًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِيْ،
وَاِيْمَانًا يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي،
وَتُرِْضِيَنِيْ بِمَا قَسَمْتَ لِيْ،
وَاٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِى الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً،
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الْحَرِيْقِ،
وَارْزُقْنِي فِيْهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ
وَالْاِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيْقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مَحَمَّدًا وَاٰلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ۔