سُبْحَانَ الَّذِيْ فِي الْاَرْضِ حُكْمُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ فِيْ الْقُبُوْرِ قَضَاۤؤُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ فِي الْبَحْرِ سَبِيْلُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ فِيْ النَّارِ سُلْطَانُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ فِي الْقِيَامَةِ عَدْلُهُ
سُبْحَانَ الَّذِيْ رَفَعَ السَّمَاۤءَ
سُبْحَانَ الَّذِيْ بَسَطَ الْاَرْضَ
سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا مَلْجَاَ وَ لَا مَنْجٰى مِنْهُ اِلَّا اِلَيْهِ۔
Phir 100 martaba kahe
سُبْحَانَ اللّٰهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ۔
Aur Surah al-Tawheed sau martaba aur Ayah al-Kursi sau martaba aur Salawāt bar Muḥammad (S) wa Āl-e-Muḥammad (S) sau martaba.
Aur das martaba kahe
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِيْ وَ يُمِيْتُ
وَ يُمِيْتُ وَ يُحْيِيْ
وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ
بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ۔
اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
das martaba
الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ
يَا اَللّٰهُ
das martaba
يَا رَحْمٰنُ
das martaba
يَا رَحِيْمُ
das martaba
يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
das martaba
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ
das martaba
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ۔
das martaba
يَا لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ
das martaba
اٰمِيْنَ
das martaba
Phir kahe
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْۤ اَسْاَلُكَ
يَا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ
يَا مَنْ يَحُوْلُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ
يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلٰى وَ بِالْاُفُقِ الْمُبِيْنِ
يَا مَنْ هُوَ الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوٰى
يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَ هُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
Is ke baad apni haajat talab kare ke poori hogi Insha'Allah Ta'ala.
Phir yeh salawāt padhe jo Imam Sadiq a.s. se manqool hai ke jo shakhs Muḥammad a.s. wa Āl-e-Muḥammad a.s. Alaihimassalam ko masrūr karna chahe woh yeh salawāt padhe.
اَللّٰهُمَّ يَا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطٰى
وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ
وَ يَاۤ اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ فِيْ الْاَوَّلِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ فِي الْاٰخِرِيْنَ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ فِي الْمَلَاِ الْاَعْلٰى
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ فِيْ الْمُرْسَلِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّدًا وَ اٰلَهُ
الْوَسِيْلَةَ وَ الْفَضِيْلَةَ
وَ الشَّرَفَ وَ الرِّفْعَةَ
وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيْرَةَ
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْۤ اٰمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ وَ لَمْ اَرَهُ
فَلَا تَحْرِمْنِيْ فِيْ [يَوْمَ] الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ
وَ ارْزُقْنِيْ صُحْبَتَهُ
وَ تَوَفَّنِيْ عَلٰى مِلَّتِهِ
وَ اسْقِنِيْ مِنْ حَوْضِهِ
مَشْرَبًا رَوِيًّا
سَاۤئِغًا هَنِيْۤئًا
لَاۤ اَظْمَاُ بَعْدَهُ اَبَدًا
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْۤ اٰمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ وَ لَمْ اَرَهُ
فَعَرِّفْنِيْ فِيْ الْجِنَانِ وَجْهَهُ
اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّدًا
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ
مِنِّيْ تَحِيَّةً كَثِيْرَةً وَ سَلَامًا
Phir Dua Ummi-Dawud padhe jis ka zikr A'māl Rajab ke silsila mein aa chuka hai.
Phir yeh tasbīḥ padhe jis ke sawaab ki kasrat ka ehṣā' nahin hai. Hum ne ikhtisaar ke pesh-e-nazar is ko tark kar diya hai aur tasbīḥ yeh hai.
سُبْحَانَ اللهِ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ يَبْقٰى رَبُّنَا وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا يَفْضُلُ تَسْبِيْحَ الْمُسَبِّحِيْنَ
فَضْلًا كَثِيرًا قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا يَفْضُلُ تَسْبِيْحَ الْمُسَبِّحِيْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا يَفْضُلُ تَسْبِيْحَ الْمُسَبِّحِيْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا يَفْضُلُ تَسْبِيْحَ الْمُسَبِّحِيْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا لِرَبِّنَا الْبَاقِىْ وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا لَا يُحْصٰى وَلَا يُدْرٰى
وَلَا يُنْسٰى وَلَا يَبْلىٰ
وَلَا يَفْنٰى وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهٰى،
وَسُبْحَانَ اللهِ تَسْبِيْحًا يَدُوْمُ بِدَوَامِهِ
وَيَبْقٰى بِبَقَاۤئِهِ فِىْ سِنِى الْعَالَمِيْنَ
وَشُهُوْرِ الدُّهُوْرِ وَاَيَّامِ الدُّنْيَا
وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَسُبْحَانَ اللهِ اَبَدَ الْاَبَدِ وَمَعَ الْاَبَدِ
مِمَّا لَا يُحْصِيْهِ الْعَدَدُ
وَلَا يُفْنِيْهِ الْاَمَدُ
وَلَا يَقْطَعَهُ الْاَبَدُ،
وَتَبَارَكَ اللهُ اَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ۔
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ يَبْقٰى رَبُّنَا وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يَفْضُلُ حَمْدَا الْحَامِدِیْنَ
فَضْلًا كَثِيرًا قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يَفْضُلُ حَمْدَا الْحَامِدِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يَفْضُلُ حَمْدَا الْحَامِدِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يَفْضُلُ حَمْدَا الْحَامِدِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا لِرَبِّنَا الْبَاقِىْ وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا لَا يُحْصٰى وَلَا يُدْرٰى
وَلَا يُنْسٰى وَلَا يَبْلىٰ
وَلَا يَفْنٰى وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهٰى،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يَدُوْمُ بِدَوَامِهِ
وَيَبْقٰى بِبَقَاۤئِهِ فِىْ سِنِى الْعَالَمِيْنَ
وَشُهُوْرِ الدُّهُوْرِ وَاَيَّامِ الدُّنْيَا
وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ اَبَدَ الْاَبَدِ وَمَعَ الْاَبَدِ
مِمَّا لَا يُحْصِيْهِ الْعَدَدُ
وَلَا يُفْنِيْهِ الْاَمَدُ
وَلَا يَقْطَعَهُ الْاَبَدُ،
وَتَبَارَكَ اللهُ اَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ۔
لَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ يَبْقٰى رَبُّنَا وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا يَفْضُلُ تَهْلِیْلَ الْمُهَلِّلِیْنَ
فَضْلًا كَثِيرًا قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا يَفْضُلُ تَهْلِیْلَ الْمُهَلِّلِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا يَفْضُلُ تَهْلِیْلَ الْمُهَلِّلِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا يَفْضُلُ تَهْلِیْلَ الْمُهَلِّلِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا لِرَبِّنَا الْبَاقِىْ وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا لَا يُحْصٰى وَلَا يُدْرٰى
وَلَا يُنْسٰى وَلَا يَبْلىٰ
وَلَا يَفْنٰى وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهٰى،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ تَهْلِیْلًا يَدُوْمُ بِدَوَامِهِ
وَيَبْقٰى بِبَقَاۤئِهِ فِىْ سِنِى الْعَالَمِيْنَ
وَشُهُوْرِ الدُّهُوْرِ وَاَيَّامِ الدُّنْيَا
وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَلَاِ الٰهَ اِلَّا اللهُ اَبَدَ الْاَبَدِ وَمَعَ الْاَبَدِ
مِمَّا لَا يُحْصِيْهِ الْعَدَدُ
وَلَا يُفْنِيْهِ الْاَمَدُ
وَلَا يَقْطَعَهُ الْاَبَدُ،
وَتَبَارَكَ اللهُ اَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ۔
وَاللهُ اَكْبَرُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ يَبْقٰى رَبُّنَا وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا يَفْضُلُ تَکْبِیْرَا الْمُکَبِّرِیْنَ
فَضْلًا كَثِيرًا قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا يَفْضُلُ تَکْبِیْرَا الْمُکَبِّرِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا يَفْضُلُ تَکْبِیْرَا الْمُکَبِّرِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا مَعَ كُلِّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا يَفْضُلُ تَکْبِیْرَا الْمُکَبِّرِیْنَ
فَضْلًا كَثِيْرًا لِرَبِّنَا الْبَاقِىْ وَيَفْنٰى كُلُّ اَحَدٍ،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا لَا يُحْصٰى وَلَا يُدْرٰى
وَلَا يُنْسٰى وَلَا يَبْلىٰ
وَلَا يَفْنٰى وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهٰى،
وَاللهُ اَكْبَرُ تَکْبِیْرًا يَدُوْمُ بِدَوَامِهِ
وَيَبْقٰى بِبَقَاۤئِهِ فِىْ سِنِى الْعَالَمِيْنَ
وَشُهُوْرِ الدُّهُوْرِ وَاَيَّامِ الدُّنْيَا
وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَاللهُ اَكْبَرُ اَبَدَ الْاَبَدِ وَمَعَ الْاَبَدِ
مِمَّا لَا يُحْصِيْهِ الْعَدَدُ
وَلَا يُفْنِيْهِ الْاَمَدُ
وَلَا يَقْطَعَهُ الْاَبَدُ،
وَتَبَارَكَ اللهُ اَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ۔
kahe phir du'a
اَللّٰهُمَّ مَنْ تَعَبَّاَ وَ تَهَيَّاَ
وَ اَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ
لِوِفَادَةٍ اِلٰى مَخْلُوْقٍ
رَجَاۤءَ رِفْدِهِ
وَ طَلَبَ نَاۤئِلِهِ وَ جَاۤئِزَتِهِ
فَاِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِيَتِيْ وَ اسْتِعْدَادِيْ
رَجَاۤءَ عَفْوِكَ
وَ طَلَبَ نَاۤئِلِكَ وَ جَاۤئِزَتِكَ
فَلَا تُخَيِّبْ دُعَاۤئِي
يَا مَنْ لَا يَخِيْبُ عَلَيْهِ سَاۤئِلٌ [السَّاۤئِلُ]
وَ لَا يَنْقُصُهُ نَاۤئِلٌ
فَاِنِّيْ لَمْ اٰتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ
وَ لَا لِوِفَادَةِ مَخْلُوْقٍ رَجَوْتُهُ
اَتَيْتُكَ مُقِرًّا عَلٰى نَفْسِيْ بِالْاِسَاۤءَةِ وَ الظُّلْمِ،
مُعْتَرِفًا بِاَنْ لَّا حُجَّةَ لِيْ وَ لَا عُذْرَ
اَتَيْتُكَ اَرْجُوْ عَظِيْمَ عَفْوِكَ
الَّذِيْ عَفَوْتَ [عَلَوْتَ] بِهِ [عَلٰى] عَنِ الْخَاۤطِئِيْنَ [الْخَطَّاۤئِيْنَ]
فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُوْلُ عُكُوْفِهِمْ عَلٰى عَظِيْمِ الْجُرْمِ
اَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ
فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ
وَ عَفْوُهُ عَظِيْمٌ
يَا عَظِيْمُ يَا عَظِيْمُ يَا عَظِيْمُ
لَا يَرُدُّ غَضَبَكَ اِلَّا حِلْمُكَ
وَ لَا يُنْجِيْ مِنْ سَخَطِكَ اِلَّا التَّضَرُّعُ اِلَيْكَ
فَهَبْ لِيْ يَاۤ اِلٰهِيْ فَرَجًا
بِالْقُدْرَةِ الَّتِيْ تُحْيِيْ بِهَا مَيْتَ الْبِلَادِ،
وَ لَا تُهْلِكْنِيْ غَمًّا حَتّٰى تَسْتَجِيْبَ لِيْ
وَ تُعَرِّفَنِي الْاِجَابَةَ فِي دُعَاۤئِي
وَ اَذِقْنِيْ طَعْمَ الْعَافِيَةِ اِلٰى مُنْتَهٰى اَجَلِيْ
وَ لَا تُشْمِتْ بِيْ عَدُوِّيْ
وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ
وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِيْ
اَللّٰهُمَّ [اِلٰهِيْ] اِنْ وَضَعْتَنِيْ فَمَنْ ذَا الَّذِيْ يَرْفَعُنِي
وَ اِنْ رَفَعْتَنِيْ فَمَنْ ذَا الَّذِيْ يَضَعُنِيْ
وَ اِنْ اَهْلَكْتَنِيْ فَمَنْ ذَا الَّذِيْ يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ
اَوْ يَسْاَلُكَ عَنْ اَمْرِهِ،
وَ قَدْ عَلِمْتُ اَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ
وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ
وَ اِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ
وَ اِنَّمَا يَحْتَاجُ اِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيْفُ
وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَاۤ اِلٰهِيْ عَنْ ذٰلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَعُوْذُ بِكَ فَاَعِذْنِيْ
وَ اَسْتَجِيْرُ بِكَ فَاَجِرْنِيْ
وَ اَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِيْ
وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِيْ
وَ اَسْتَنْصِرُكَ عَلٰى عَدُوِّيْ [عَدُوِّكَ] فَانْصُرْنِيْ
وَ اَسْتَعِيْنُ بِكَ فَاَعِنِّيْ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ يَاۤ اِلٰهِيْ فَاغْفِرْ لِيْ
اٰمِيْنَ اٰمِيْنَ اٰمِيْنَ۔
padhe jo A'māl Shab-e-Juma mein guzar chuki hai. Phir Du'a-e-Ali bin al-Husain a.s. ko padhe jise Sheikh Tusi ra ne Miṣbāḥ-ul-Mutahajjid mein zikr kiya hai.
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ …
Mu'allif: Yeh du'a 'Arafāt mein padhne ki hai aur toolani bhi hai is liye hum ne is ko zikr nahin kiya hai lehaza is roz khushū' wa riqqat ke saath Ṣaḥīfah Kāmilah ki Dua No. 47padhe jo dunyā wa ākhirat ke tamaam maqāṣid par mushtamil hai.