EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
İMAMLARLA (Ə) VİDA ZİYARƏTİ
Ziyarətin qaydalarından biri də İmamın (ə) hərəmindən və ya müqəddəs məzarın yerləşdiyi şəhərdən xaric olarkən zəvvarın o həzrətlə vidalaşmasıdır, xüsusilə də, onların özlərinin təlim etdikləri vida ziyarəti ilə. Biz hər bir İmamın (ə) ziyarətində ona məxsus olan vida ziyarətini qeyd etdik. Lakin burada hər bir İmamla (ə) vidalaşarkən oxunan ümumi ziyarəti qeyd edəcəyik. Bu vida ziyarətini Seyid İbn Tavus, Şəhid Əvvəl və başqaları öz kitablarında qeyd etmişlər. Həmin ziyarət belədir:
Hər bir İmamın (ə) ziyarətindən geri qayıdarkən de:
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ اِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَ لَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لَا زَاهِدٍ فِيْ قُرْبِكُمْ لَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اٰخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُوْرِكُمْ وَ اِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ حَشَرَنِيَ اللّٰهُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ اَوْرَدَنِيْ حَوْضَكُمْ وَ اَرْضَاكُمْ عَنِّيْ وَ مَكَّنَنِيْ فِيْ دَوْلَتِكُمْ وَ اَحْيَانِيْ فِيْ رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنِيْ فِيْۤ اَيَّامِكُمْ وَ شَكَرَ سَعْيِيْ لَكُمْ وَ غَفَرَ ذُنُوْبِيْ بِشَفَاعَتِكُمْ وَ اَقَالَ عَثْرَتِيْ بِحُبِّكُمْ وَ اَعْلٰى كَعْبِيْ بِمُوَالَاتِكُمْ وَ شَرَّفَنِيْ بِطَاعَتِكُمْ وَ اَعَزَّنِيْ
بِهُدٰئكُمْ وَ جَعَلَنِيْ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مُفْلِحًا مُنْجِحًا سَالِمًا غَانِمًا مُعَافًا غَنِيًّا فَاۤئِزًا بِرِضْوَانِ اللّٰهِ وَ فَضْلِهِ وَ كِفَايَتِهِ، بِاَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ اَحَدٌ مِنْ زُوَّارِكُمْ وَ مَوَالِيْكُمْ وَ مُحِبِّيْكُمْ وَ شِيْعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِيَ اللّٰهُ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ مَاۤ اَبْقَانِيْ رَبِّيْ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ اِيْمَانٍ وَ تَقْوٰى وَ اِخْبَاتٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ اَللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ اٰخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ الصَّلٰوةِ عَلَيْهِمْ وَ اَوْجِبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْخَيْرَ وَ الْبَرَكَةَ وَ النُّوْرَ وَ الْاِيْمَانَ وَ حُسْنَ الْاِجَابَةِ كَمَاۤ اَوْجَبْتَ لِاَوْلِيَاۤئِكَ الْعَارِفِيْنَ بِحَقِّهِمُ الْمُوْجِبِيْنَ طَاعَتَهُمْ وَ الرَّاغِبِيْنَ فِيْ زِيَارَتِهِمُ الْمُتَقَرِّبِيْنَ اِلَيْكَ وَ اِلَيْهِمْ بِاَبِيْۤ اَنْتُمْ وَ اُمِّيْ وَ نَفْسِيْ وَ مَالِيْ وَ اَهْلِيْۤ اِجْعَلُوْنِيْ مِنْ هَمِّكُمْ وَ صَيِّرُوْنِيْ فِيْ حِزْبِكُمْ وَ اَدْخِلُوْنِيْ فِيْ شَفَاعَتِكُمْ وَ اذْكُرُوْنِيْ عِنْدَ رَبِّكُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْ اَرْوَاحَهُمْ وَ اَجْسَادَهُمْ عَنِّيْ تَحِيَّةً كَثِيْرَةً وَ سَلَامًا وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ