اَللّٰهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
الْحَىُّ الْقَيُّوْمُۚ
لَا تَاْخُذُهٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوْمٌؕ
لَهٗ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الْاَرْضِؕ
مَنْ ذَا الَّذِىْ يَشْفَعُ عِنْدَهٗۤ اِلَّا بِاِذْنِهٖؕ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۚ
وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهٖۤ اِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَۚ
وَلَا يَئُوْدُهٗ حِفْظُهُمَا ۚ
وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيْمُ(255)
لَاۤ اِكْرَاهَ فِى الدِّيْنِۙ
قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّۚ
فَمَنْ يَّكْفُرْ بِالطَّاغُوْتِ وَيُؤْمِنْۢ بِاللّٰهِ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقٰى
لَا انْفِصَامَ لَهَا ؕ
وَاللّٰهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ(256)
اَللّٰهُ وَلِىُّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا
يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَى النُّوْرِؕ
وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْۤا اَوْلِيٰٓئُهُمُ الطَّاغُوْتُۙ
يُخْرِجُوْنَهُمْ مِّنَ النُّوْرِ اِلَى الظُّلُمٰتِؕ
اُولٰٓئِكَ اَصْحٰبُ النَّارِۚ
هُمْ فِيْهَا خٰلِدُوْنَ(257)
شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
وَالْمَلَاۤئِكَةُ وَاُوْلُوا الْعِلْمِ
قاۤئِمًا بِالْقِسْطِ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ
اِنَّ الدِّيْنَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتَابَ
اِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاۤئَهُمُ الْعِلْمُ
بَغْيًا بَيْنَهُمْ
وَمَنْ يَكْفُرْ بِاۤيَاتِ اللّٰهِ
فَاِنَّ اللّٰهَ سَرِيْعُ الْحِسَابِ۔
قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ
تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاۤءُ
وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاۤءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاۤءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاۤءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ
تُوْلِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ
وَتُوْلِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ
وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاۤءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ۔