يَا شَاهِدَ كُلِّ غَاۤئِبٍ
وَ يَا قَرِيْبُ غَيْرَ بَعِيْدٍ
وَ يَا غَالِبُ غَيْرَ مَغْلُوْبٍ
وَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ اِلَّا هُوَ
يَا مَنْ لَا تُبْلَغُ قُدْرَتُهُ
اَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ بِاسْمِكَ الْمَكْنُوْنِ الْمَخْزُوْنِ
الْمَكْتُوْمِ عَمَّنْ شِئْتَ
الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ
النُّوْرِ التَّآمِّ
الْحَيِّ الْقَيُّوْمِ الْعَظِيْمِ
نُوْرِ السَّمَاوَاتِ وَ نُوْرِ الْاَرَضِيْنَ
عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ
الْكَبِيْرِ الْمُتَعَالِ الْعَظِيْمِ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ۔