EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
ƏŞƏRAT DUASI
Bu dua mötəbər dualardandır. Onu hər səhər və axşam oxumaq müstəhəbdir. Lakin qeyd olunmuşdur ki, ən yaxşı vaxt cümə günü əsr çağıdır. Mərhum Kəf'əmi "Misbah" kitabında bu duanı İmam Hüseyndən (ə) nəql etmişdir.
Şeyx Tusinin "Misbahul-mutəhəccid" kitabına istinadən dua belədir:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ
وَ اللهُ اَكْبَرُ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ اٰنَاۤءَ اللَّيْلِ وَ اَطْرَافَ النَّهَارِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْاٰصَالِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْاِبْكَارِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَ حِيْنَ تُصْبِحُوْنَ
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
وَ عَشِيَّا وَ حِيْنَ تُظْهِرُوْنَ
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وَ يُحْيِيْ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُوْنَ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ،
وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوْتِ
سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوْتِ
سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاۤءِ وَ الْعَظَمَةِ
الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُهَيْمِنِ [الْمُبِيْنِ‏] الْقُدُّوْسِ
سُبْحَانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ
سُبْحَانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوْسِ
سُبْحَانَ الْقَاۤئِمِ الدَّاۤئِمِ
سُبْحَانَ الدَّاۤئِمِ الْقَاۤئِمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْاَعْلٰى
سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّوْمِ
سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْاَعْلٰى
سُبْحَانَهُ وَ تَعَالٰى
سُبُّوْحٌ قُدُّوْسٌ،
رَبُّنَا وَ رَبُّ الْمَلَاۤئِكَةِ وَ الرُّوْحِ
سُبْحَانَ الدَّاۤئِمِ غَيْرِ الْغَافِلِ
سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيْمٍ
سُبْحَانَ خَالِقِ مَا يُرٰى وَ مَا لَا يُرٰى
سُبْحَانَ الَّذِيْ يُدْرِكُ الْاَبْصَارَ
وَ لَا تُدْرِكُهُ الْاَبْصَارُ
وَ هُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَ خَيْرٍ
وَ بَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ
وَ اَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ
وَ بَرَكَاتِكَ وَ عَافِيَتَكَ
بِنَجَاةٍ مِنَ النَّارِ
وَ ارْزُقْنِيْ شُكْرَكَ وَ عَافِيَتَكَ
وَ فَضْلَكَ وَ كَرَامَتَكَ اَبَدًا مَا اَبْقَيْتَنِيْ
اَللّٰهُمَّ بِنُوْرِكَ اهْتَدَيْتُ
وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ
وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ،
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰى بِكَ شَهِيْدًا
وَ اُشْهِدُ مَلَاۤئِكَتَكَ وَ اَنْبِيَاۤءَكَ وَ رُسُلَكَ
وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ اَرْضِكَ [اَرَضِيْكَ‏]
وَ جَمِيْعَ خَلْقِكَ
بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ
وَ اَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُوْلُكَ
وَ اَنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ
تُحْيِيْ وَ تُمِيْتُ وَ تُمِيْتُ وَ تُحْيِيْ
وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ
وَ اَنَّ النَّارَ حَقٌّ
وَ [اَنَّ‏] النُّشُوْرَ حَقٌّ
وَ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيْهَا،
وَ اَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُوْرِ
وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ اَبِيْ طَالِبٍ اَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ حَقًّا حَقًّا
وَ اَنَّ الْاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْاَئِمَّةُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّوْنَ
غَيْرُ الضَّآلِّيْنَ وَ لَا الْمُضِلِّيْنَ
وَ اَنَّهُمْ اَوْلِيَاۤؤُكَ الْمُصْطَفُوْنَ
وَ حِزْبُكَ الْغَالِبُوْنَ
وَ صَفْوَتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَ نُجَبَاۤؤُكَ الَّذِيْنَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِيْنِكَ
وَ اخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ
وَ اصْطَفَيْتَهُمْ عَلٰى عِبَادِكَ
وَ جَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْعَالَمِيْنَ،
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ
اَللّٰهُمَّ اكْتُبْ لِيْ هٰذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ
حَتّٰى تُلَقِّنَنِيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اَنْتَ عَنِّيْ رَاضٍ
اِنَّكَ عَلٰى مَا تَشَاۤءُ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ اٰخِرُهُ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا تَضَعُ لَكَ السَّمَاۤءُ كَنَفَيْهَا [كَتِفَيْهَا]
وَ تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا سَرْمَدًا اَبَدًا
لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَ لَا نَفَادَ
وَ لَكَ يَنْبَغِيْ وَ اِلَيْكَ يَنْتَهِيْ
فِيَّ وَ عَلَيَّ وَ لَدَيَّ
وَ مَعِيْ وَ قَبْلِيْ وَ بَعْدِيْ
وَ اَمَامِيْ وَ فَوْقِي وَ تَحْتِيْ
وَ اِذَا مِتُّ وَ بَقِيْتُ فَرْدًا وَحِيْدًا ثُمَّ فَنِيْتُ،
وَ لَكَ الْحَمْدُ اِذَا نُشِرْتُ وَ بُعِثْتُ
يَا مَوْلَايَ اَللّٰهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ
وَ لَكَ الشُّكْرُ بِجَمِيْعِ مَحَامِدِكَ كُلِّهَا
عَلٰى جَمِيْعِ نَعْمَاۤئِكَ كُلِّهَا
حَتّٰى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ اِلٰى مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضَى
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى كُلِّ اَكْلَةٍ وَ شَرْبَةٍ
وَ بَطْشَةٍ وَ قَبْضَةٍ
وَ بَسْطَةٍ وَ فِي كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا خَالِدًا مَعَ خُلُوْدِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهٰى لَهُ دُوْنَ عِلْمِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا اَمَدَ لَهُ دُوْنَ مَشِيَّتِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا اَجْرَ لِقَاۤئِلِهِ اِلَّا رِضَاكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ،
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ بَاعِثَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ وَارِثَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِيَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ قَدِيْمَ الْحَمْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ صَادِقَ الْوَعْدِ وَفِيَّ الْعَهْدِ
عَزِيْزَ الْجُنْدِ قَاۤئِمَ الْمَجْدِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ رَفِيْعَ الدَّرَجَاتِ مُجِيْبَ الدَّعَوَاتِ
مُنْزِلَ [مُنَزِّلَ‏] الْاٰيَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ،
عَظِيْمَ الْبَرَكَاتِ
مُخْرِجَ النُّوْرِ مِنَ الظُّلُمَاتِ
وَ مُخْرِجَ مَنْ فِي الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّوْرِ
مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ
وَ جَاعِلَ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ
شَدِيْدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ اِلَيْكَ الْمَصِيْرُ
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذَا يَغْشٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ اِذَا تَجَلَّى
وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاٰخِرَةِ وَ الْاُوْلٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ وَ مَلَكٍ فِي السَّمَاۤءِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الثَّرٰى وَ الْحَصٰى وَ النَّوٰى
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي جَوِّ السَّمَاۤءِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي جَوْفِ الْاَرْضِ،
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْزَانِ مِيَاهِ الْبِحَارِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْرَاقِ الْاَشْجَارِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا عَلٰى وَجْهِ الْاَرْضِ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا اَحْصٰى كِتَابُكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا اَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْاِنْسِ وَ الْجِنِّ
وَ الْهَوَآمِّ وَ الطَّيْرِ وَ الْبَهَاۤئِمِ وَ السِّبَاعِ
حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا
مُبَارَكًا فِيْهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضٰى
وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ
Sonra hər birini on dəfə de:
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَ يُمِيْتُ وَ يُمِيْتُ وَ يُحْيِيْ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ
اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ
يَا اَللهُ يَا اَللهُ
يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ
يَا رَحِيْمُ يَا رَحِيْمُ
يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ
يَا حَيُّ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
يَا اَللهُ يَا لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
اَللّٰهُمَّ افْعَلْ بِي مَا اَنْتَ اَهْلُهُ
اٰمِيْنَ اٰمِيْنَ۔
قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ۔۔۔۔
Sonra on dəfə de:
اَللّٰهُمَّ اصْنَعْ بِيْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ
وَ لَا تَصْنَعْ بِيْ مَا اَنَا اَهْلُهُ
فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
وَ اَنَا اَهْلُ الذُّنُوْبِ وَ الْخَطَايَا
فَارْحَمْنِيْ يَا مَوْلَايَ
وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ۔
Daha sonra on dəfə de:
لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ
تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِي الْمُلْكِ
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيْرًا۔