EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
Imam-ul-'Asr 'ajjallallahu ke liye Du'a
Amr Chahaarum, Sayyid Ibn-e-Ta'us ra ne farmaya hai ke jab Hazrat ke Haram se rukhsat hona chahe to Sardaab Mubaarak ki taraf palat kar aaye aur jis qadar chahe namaz adaa kare aur is ke baad roo ba qibla khade ho kar
اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ۔۔۔
yeh du'a padhe jis ko hum ne aakhir tak zikr kiya hai aur farmaya hai ke is ke baad Khuda se du'a'ein kare aur khush bakht ho kar palat aaye.
Mu'allif: Sheikh ne Misbah mein is du'a ko A'maal-e-Roz-e-Juma mein Imam Raza a.s. se naql kiya hai aur hum bhi is du'a ko isi tareeqa se naql kar rahe hain. Sheikh ka bayan hai ke Younus bin Abdur Rahmaan ne riwayat ki hai ke Imam Raza a.s. ne hukm farmaya ke Saahib-e-Amr ke liye yeh du'a padhi jaaye.
اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ
وَخَلِيْفَتِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلٰى خَلْقِكَ
وَلِسَانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ
اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ،
وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ باِذْنِكَ،
وَشَاهِدِكَ عَلٰى عِبَادِكَ،
الْجَحْجَاحِ الْمُجَاهِدِ،
الْعَاۤئِذِ بِكَ الْعَابِدِ عِنْدَكَ۔
وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيْعِ مَا خَلَقْتَ وَبَرَاْتَ،
وَاَنْشَاْتَ وَصَوَّرْتَ،
وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ،
وَعَنْ يَمِيْنِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ،
وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ
بِحِفْظِكَ الَّذِيْ لَايَضِيْعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ،
وَاحْفَظْ فِيْهِ رَسُوْلَكَ وَاٰبَاۤءَهُ،
اَئِمَّتَكَ وَدَعَاۤئِمَ دِيْنِكَ۔
وَاجْعَلْهُ فِيْ وَدِيْعَتِكَ الَّتِيْ لَاتَضِيْعُ،
وَفِيْ جِوَارِكَ الَّذِيْ لَايُخْفَرُ،
وَفِيْ مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذِيْ لَايُقْهَرُ،
وَاٰمِنْهُ بِاَمَانِكَ الْوَثِيْقِ،
الَّذِيْ لَايُخْذَلُ مَنْ اٰمَنْتَهُ بِهِ،
وَاجْعَلْهُ فِيْ كَنَفِكَ
الَّذِيْ لَايُرَامُ مَنْ كَانَ فِيْهِ،
وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيْزِ،
وَاَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغَالِبِ،
وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ،
وَاَرْدِفْهُ بِمَلَاۤئِكَتِكَ،
وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ،
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ،
وَاَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِيْنَةَ،
وَحُفَّهُ بِالْمَلَاۤئِكَةِ حَفًّا۔
اَللّٰهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ،
وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ،
وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ،
وَاَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ،
وَزَيِّنْ بِطُوْلِ بَقَاۤئِهِ الْاَرْضَ،
وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ،
وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ،
وَقَوِّ نَاصِرِيْهِ،
وَاخْذُلْ خَاذِلِيْهِ،
وَدَمْدِمْ مَنْ نَصَبَ لَهُ،
وَدَمِّرْ مَنْ غَشَّهُ۔
وَاقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ، وَعَمَدَهُ وَدَعَاۤئِمَهُ،
وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوْسَ الضَّلَالَةِ وَشَارِعَةَ الْبِدَعِ،
وَمُمِيْتَةَ السُّنَّةِ، وَمُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ،
وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِيْنَ،
وَاَبِرْ بِهِ الْكَافِرِيْنَ وَجَمِيْعَ الْمُلْحِدِيْنَ،
فِيْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَمَغَارِبِهَا،
وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا،
وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا،
حَتّٰى لَاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّارًا،
وَلَاتُبْقِيَ لَهُمْ اٰثارًا۔
اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلَادَكَ،
وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبَادَكَ،
وَاَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ،
وَاَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلِيْنَ،
وَدَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّيْنَ،
وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحٰى مِنْ دِيْنِكَ،
وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ،
حَتّٰى تُعِيْدَ دِيْنَكَ بِهِ، وَعَلٰى يَدَيْهِ جَدِيْدًا
غَضًّا مَحْضًا صَحِيْحًا،
لَاعِوَجَ فِيْهِ، وَلَا بِدْعَةَ مَعَهُ،
وَحَتّٰى تُنِيْرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ،
وَتُطْفِئَ بِهِ نِيْرَانَ الْكُفْرِ،
وَتُوْضِحَ بِهِ مَعَاقِدَ الْحَقِّ
وَمَجْهُوْلَ الْعَدْلِ۔
فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِيْ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ،
وَاصْطَفَيْتَهُ عَلٰى غَيْبِكَ،
وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوْبِ،
وَبَرَاْتَهُ مِنَ الْعُيُوْبِ،
وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ،
وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ۔
اَللّٰهُمَّ فَاِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
وَيَوْمَ حُلُوْلِ الطَّآمَّةِ،
اَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْبًا
وَلَاۤ اَتٰى حُوْبًا،
وَلَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً،
وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طَاعَةً،
وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً،
وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَرِيْضَةً،
وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَرِيْعَةً،
وَاَنَّهُ الْهَادِى الْمُهْتَدِيْ
الطَّاهِرُ التَّقِيُّ
النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ۔
اَللّٰهُمَّ اَعْطِهِ فِيْ نَفْسِهِ
وَاَهْلِهِ، وَوَلَدِهِ
وَذُرِّيَّتِهِ، وَاُمَّتِهِ
وَجَمِيْعِ رَعِيَّتِهِ،
مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ،
وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ،
وَتَجْمَعَ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكَاتِ كُلِّهَا،
قَرِيْبِهَا وَبَعِيْدِهَا،
وَعَزِيْزِهَا وَذَلِيْلِهَا،
حَتّٰى تُجْرِيَ حُكْمُهُ عَلٰى كُلِّ حُكْمٍ،
وَتَغْلِبَ بِحَقِّهِ عَلٰي كُلِّ بَاطِلٍ۔
اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِنَا عَلٰى يَدَيْهِ
مِنْهَاجَ الْهُدٰى،
وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمٰى،
وَالطَّرِيْقَةَ الْوُسْطٰى،
الَّتِيْ يَرْجِعُ اِلَيْهَا الْغَالِيْ،
وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالِيْ،
وَقَوِّنَا عَلٰى طَاعَتِهِ،
وَثَبِّتْنَا عَلٰى مُشَايَعَتِهِ،
وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمُتَابَعَتِهِ،
وَاجْعَلْنَا فِيْ حِزْبِهِ الْقَوَّامِيْنَ بِاَمْرِهِ،
الصَّابِرِيْنَ مَعَهُ،
الطَّالِبِيْنَ رِضَاكَ بِمُنَاصَحَتِهِ،
حَتّٰى تَحْشُرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيۤ اَنْصَارِهِ
وَاَعْوَانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ۔
اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْ ذٰلِكَ لَنَا
خَالِصًا مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ
وَرِيَاۤءٍ وَسُمْعَةٍ،
حَتّٰى لَانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ،
وَلَانَطْلُبَ بِهِ الَّاوَجْهَكَ،
وَحَتّٰى تُحِلَّنَا مَحَلَّهُ،
وَتَجْعَلَنَا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ،
وَاَعِذْنَا مِنَ السَّاْمَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ،
وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنْتَصِرُبِهِ لِدِيْنِكَ،
وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ،
وَلَاتَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا،
فَاِنَّ اسْتِبْدَالَكَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْكَ يَسِيْرٌ،
وَهُوَ عَلَيْنَا كَثِيْرٌ۔
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى وُلَاةِ عَهْدِهِ،
وَالْاَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ،
وَبَلِّغْهُمْ اٰمَالَهُمْ،
وَزِدْ فِيۤ اٰجَالِهِمْ،
وَاَعِزَّ نَصْرَهُمْ،
وَتَمِّمْ لَهُمْ مَاۤ اَسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ،
وَثَبِّتْ دَعَاۤئِمَهُمْ،
وَاجْعَلْنَا لَهُمْ اَعْوَانًا،
وَعَلٰى دِيْنِكَ اَنْصَارًا،
فَاِنَّهُمْ مَعَادِنُ كَلِمَاتِكَ
وَخُزَّانُ عِلْمَكَ
وَاَرْكَانُ تَوْحِيْدِكَ،
وَدَعَاۤئِمُ دِيْنِكَ،
وَوُلَاةُ اَمْرِكَ،
وَخَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ،
وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ،
وَاَوْلِيَاۤئُكَ وَسَلَاۤئِلُ اَوْلِيَاۤئِكَ،
وَصَفْوَةُ اَوْلَادِ نَبِيِّكَ،
وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ۔