سَيِّدِ الْعَابِدِيْنَ
الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ
وَ جَعَلْتَ مِنْهُ اَئِمَّةَ الْهُدَى
الَّذِيْنَ يَهْدُوْنَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُوْنَ
اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ
وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ
وَ اصْطَفَيْتَهُ وَ جَعَلْتَهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ
اَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰىۤ اَحَدٍ
مِّنْ ذُرِّيَّةِ اَنْبِيَاۤئِكَ
حَتّٰى يَبْلُغَ بِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ
اِنَّكَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ۔