EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
ANOTHER IZN DUKHOOL
Second: Following is the form of asking permission that is reported by ‘Allamah al-Majlisi - may Allah sanctify his soul - from an old copy of a book written by one of our old scholars who had mentioned that it is a form of asking permission to enter the Holy Vault (Sirdab) and the illuminative shrines of the Holy Imams (‘a):
اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهَا
وَ عَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا
وَ مَعَالِمُ زَكَّيْتَهَا
حَيْثُ اَظْهَرْتَ فِيْهَاۤ اَدِلَّةَ التَّوْحِيْدِ
وَ اَشْبَاحَ الْعَرْشِ الْمَجِيْدِ
الَّذِيْنَ اصْطَفَيْتَهُمْ مُلُوْكًا لِحِفْظِ النِّظَامِ
وَ اخْتَرْتَهُمْ رُؤَسَاۤءَ لِجَمِيْعِ الْاَنَامِ
وَ بَعَثْتَهُمْ لِقِيَامِ الْقِسْطِ
فِيْ ابْتِدَاۤءِ الْوُجُوْدِ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنَابَةِ اَنْبِيَاۤئِكَ
لِحِفْظِ شَرَایِعِكَ وَ اَحْكَامِكَ
فَاَكْمَلْتَ بِاسْتِخْلَافِهِمْ رِسَالَةَ الْمُنْذِرِيْنَ
كَمَا اَوْجَبْتَ رِیَاسَتَهُمْ فِيْ فِطَرِ الْمُكَلَّفِيْنَ
فَسُبْحَانَكَ مِنْ اِلٰهٍ مَاۤ اَرْاَفَكَ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ مِنْ مَلِكٍ مَاۤ اَعْدَلَكَ
حَيْثُ طَابَقَ صُنْعُكَ مَا فَطَرْتَ عَلَيْهِ الْعُقُوْلَ
وَ وَافَقَ حُكْمُكَ مَا قَرَّرْتَهُ فِي الْمَعْقُوْلِ وَ الْمَنْقُوْلِ
فَلَكَ الْحَمْدُ عَلٰى تَقْدِيْرِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيْلِ
وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلٰى قَضَاۤئِكَ الْمُعَلَّلِ بِاَكْمَلِ التَّعْلِيْلِ،
فَسُبْحَانَ مَنْ لَا يُسْاَلُ عَنْ فِعْلِهِ
وَ لَا يُنَازَعُ فِيْۤ اَمْرِهِ
وَ سُبْحَانَ مَنْ كَتَبَ عَلٰى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
قَبْلَ ابْتِدَاۤءِ خَلْقِهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ مَنَّ عَلَيْنَا
بِحُكَّامٍ يَقُوْمُوْنَ مَقَامَهُ
لَوْ كَانَ حَاضِرًا فِي الْمَكَانِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الَّذِيْ شَرَّفَنَا بِاَوْصِيَاۤءَ
يَحْفَظُوْنَ الشَّرَایِعَ فِيْ كُلِّ الْاَزْمَانِ
وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ الَّذِيْۤ اَظْهَرَهُمْ لَنَا
بِمُعْجِزَاتٍ يَعْجُزُ عَنْهَا الثَّقَلَانِ
لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
الَّذِيْۤ اَجْرَانَا عَلٰى عَوَاۤئِدِهِ الْجَمِيْلَةِ فِي الْاُمَمِ السَّالِفِيْنَ
اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاۤءُ الْعَلِيُّ
كَمَا وَجَبَ لِوَجْهِكَ الْبَقَاۤءُ السَّرْمَدِيُّ
وَ كَمَا جَعَلْتَ نَبِيَّنَا خَيْرَ النَّبِيِّيْنَ
وَ مُلُوْكَنَا اَفْضَلَ الْمَخْلُوْقِيْنَ
وَ اخْتَرْتَهُمْ عَلٰى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِيْنَ
وَفِّقْنَا لِلسَّعْيِ اِلٰۤى اَبْوَابِهِمُ الْعَامِرَةِ اِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ
وَ اجْعَلْ اَرْوَاحَنَا تَحِنُّ اِلٰى مَوْطِئِ اَقْدَامِهِمْ،
وَ نُفُوْسَنَا تَهْوِيْ النَّظَرَ اِلٰى مَجَالِسِهِمْ وَ عَرَصَاتِهِمْ
حَتّٰى كَاَنَّنَا نُخَاطِبُهُمْ فِيْ حُضُوْرِ اَشْخَاصِهِمْ
فَصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سَادَةٍ غَاۤئِبِيْنَ
وَ مِنْ سُلَالَةٍ طَاهِرِيْنِ
وَ مِنْ اَئِمَّةٍ مَعْصُوْمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ فَأْذَنْ لَنَا بِدُخُوْلِ هٰذِهِ الْعَرَصَاتِ
الَّتِيْ اسْتَعْبَدْتَ بِزِيَارَتِهَاۤ اَهْلَ الْاَرَضِيْنَ وَ السَّمَاوَاتِ
وَ اَرْسِلْ دُمُوْعَنَا بِخُشُوْعِ الْمَهَابَةِ
وَ ذَلِّلْ جَوَارِحَنَا بِذُلِّ الْعُبُوْدِيَّةِ وَ فَرْضِ الطَّاعَةِ
حَتّٰى نُقِرَّ بِمَا يَجِبُ لَهُمْ مِنَ الْاَوْصَافِ
وَ نَعْتَرِفَ بِاَنَّهُمْ شُفَعَاۤءُ الْخَلَاۤئِقِ
اِذَا نُصِبَتِ الْمَوَازِيْنُ فِيْ يَوْمِ الْاَعْرَافِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سَلَامٌ عَلٰى عِبَادِهِ الَّذِيْنَ اصْطَفٰى
مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ۔
You may then kiss the doorstep with submission and teary eyes, for this is the sign that you have been permitted by the Infallibles - peace be upon them - to enter.