EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
We have chosen in the tenth chapter of this book the preservation of Al-Yamani which was narrated from the commander of the faithful (peace be upon him).
Preservation of Al-Yamani
The Story of Preservation of Al-Yamani
On my way too Mecca, I fell sick and I was left behind the caravan, then I was tired of life and I lied down like some one who is about to die, I then commence reading the (shahada) words of testification of Allah, surprisingly there our master and master of the worlds and Allah's ambassador on the entire men came over my head and said: "O' Ishaq stand up, I stood up while I was feeling thirsty, he supply me with water and take me by his back, then I commence reading this preservation, he (peace be upon him) amended it for me till I conclude it, when I reach a valley, I drop down and he disappears from my sight".
Al-Ameer Ishaq Al-Istrabadi said: I read this preservation and it was amended by our master, the leader of the time, peace be on him, the following in his sayings:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ، وَاَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِيْ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِيْ، وَلَايَغْفِرُ الذُّنُوْبَ اِلَّا اَنْتَ، فَاغْفِرْ لِيْ يَا غَفُوْرُ يَاشَكُوْرُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَحْمَدُكَ، وَاَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ، عَلٰى مَا خَصَصْتَنِيْ بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ الرَّغَاۤئِبِ، وَمَا وَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ السَّابِغِ، وَمَا اَوْلَيْتَنِيْ بِهِ مِنْ اِحْسَانِكَ اِلَيَّ، وَبَوَّاْتَنِيْ بِهِ مِنْ مَظَنَّةِ الْعَدْلِ، وَاَنَلْتَنِيْ مِنْ مَنِّكَ الْوَاصِلِ اِلَيَّ، وَمِنَ الدِّفَاعِ عَنِّيْ، وَالتَّوْفِيْقِ لِيْ، وَالْاِجَابَةِ لِدُعَائِيْ حَيْنَ اُنَاجِيْكَ دَاعِيًا۔
وَاَدْعُوْكَ مُضَامًا، وَاَسْاَلُكَ فَاَجِدُكَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَالِيْ جَابِرًا، وَفِي الْاُمُوْرِ نَاظِرًا، وَلِذُنُوْبِيْ غَافِرًا، وَلِعَوْرَاتِيْ سَاتِرًا، لَمْ اَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُنْذُ اَنْزَلْتَنِيْ دَارَالْاِخْتِيَارِ، لِتَنْظُرَ مَا اُقَدِّمُ لِدَارِ الْقَرَارِ، فَاَنَا عَتِيْقُكَ مِنْ جَمِيْعِ الْاٰفَاتِ وَالْمَصَاۤئِبِ، فِي اللَّوَازِبِ وَالْغُمُوْمِ الَّتِيْ سَاوَرَتْنِيْ فِيْهَا الْهُمُوْمُ، بِمَعَارِيْضِ اَصْنَافِ الْبَلَاۤءِ، وَمَصْرُوْفِ جُهْدِ الْقَضَاۤءِ، لَا اَذْكُرُ مِنْكَ اِلَّا الْجَمِيْلَ، وَلَا اَرىٰ مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضِيْلِ۔
خَيْرُكَ لِيْ شَامِلٌ، وَفَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَوَاتِرٌ، وَنِعْمَتُكَ عِنْدِيْ مُتَّصِلَةٌ، وَسَوَابِقُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذَارِيْ، بَلْ صَدَّقْتَ رَجَاۤئِيْ، وَصَاحَبْتَ اَسْفَارِيْ، وَاَكْرَمْتَ اَحْضَارِيْ، وَشَفَيْتَ اَمْرَاضِيْ وَاَوْهَانِيْ، وَعَافَيْتَ مُنْقَلَبِيْ وَمَثْوَايَ، وَلَمْ تُشْمِتْ بِيْ اَعْدَاۤئِيْ، وَرَمَيْتَ مَنْ رَمَانِيْ، وَكَفَيْتَنِيْ مَؤُوْنَةَ مَنْ عَادَانِيْ۔
فَحَمْدِيْ لَكَ وَاصِلٌ، وَثَنَاۤئِيْ عَلَيْكَ دَاۤئِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ اِلَى الدَّهْرِ، بِاَلْوَانِ التَّسْبِيْحِ، خَالِصًا لِذِكْرِكَ، وَمَرْضِيًّا لَكَ بِنَاصِعِ التَّوْحِيْدِ، وَاِمْحَاضِ التَّمْجِيْدِ بِطُوْلِ التَّعْدِيْدِ، و َمَزِيَّةِ اَهْلِ الْمَزِيْدِ، لَمْ تُعَنْ فِيْ قُدْرَتِكَ، وَلَمْ تُشَارَكَ فِيْ اِلٰهِيَّتِكَ، وَلَمْ تُعْلَمْ لَكَ مَاۤئِيَّةً فَتَكُوْنَ لِلْاَشْيَاۤءِ الْمُخْتَلِفَةِ مُجَانِسًا، وَلَمْ تُعَايَنْ اِذْ حَبَسْتَ الْاَشْيَاۤءَ عَلَى الْغَرَاۤئِزِ، وَلَاخَرَقَتِ الْاَوْهَامُ حُجُبَ الغُيُوْبِ، فَتَعْتَقِدُ فِيْكَ مَحْدُوْدًا فِيْ عَظَمَتِكَ، فَلَا يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَلَايَنَالُكَ غَوْصُ الْفِكَرِ، وَلَايَنْتَهٰي اِلَيْكَ نَظَرُ نَاظِرٍ فِيْ مَجْدِ جَبَرُوْتِكَ۔
اِرْتَفَعَتْ عِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوْقِيْنَ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ، وَعَلَاعَنْ ذٰلِكَ كِبْرِيَاۤءُ عَظَمَتِكَ، لَايَنْقُصُ مَا اَرَدْتَ اَنْ يَزْدَادَ، وَلَايَزْدَادُ مَا اَرَدْتَ اَنْ يَنْقُصَ، لَا اَحَدَ حَضَرَكَ حِيْنَ بَرَاْتَ النُّفُوْسَ، كَلَّتِ الْاَوْهَامُ عَنْ تَفْسِيْرِ صِفَتِكَ، وَانْحَسَرَتِ الْعُقُوْلُ عَنْ كُنْهِ عَظَمَتِكَ، وَكَيْفَ تُوْصَفُ وَاَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوْسُ، اَلَّذِيْ لَمْ تَزَلْ اَزَلِيًّا دَاۤئِمًا فِي الْغُيُوْبِ وَحْدَكَ لَيْسَ فِيْهَا غَيْرُكَ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا سِوَاكَ۔
حَارَ فِيْ مَلَكُوْتِكَ عَمِيْقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفْكِيْرِ، فَتَوَاضَعَتِ الْمُلُوْكُ لِهَيْبَتِكَ، وَعَنَتِ الْوُجُوْهُ بِذُلِّ الْاِسْتِكَانَةِ لَكَ، وَانْقَادَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَخَضَعَتْ لَكَ الرِّقَابُ، وَ كَلَّ دُوْنَ ذٰلِكَ تَحْبِيْرُ اللُّغَاتِ، وَضَلَّ هُنَالِكَ التَّدْبِيْرُ فِيْ تَصَارِيْفِ الصِّفَاتِ، فَمَنْ تَفَكَّرَ فِيْ ذٰلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ اِلَيْهِ حَسِيْرًا، وَعَقْلُهُ مَبْهُوْرًا، وَتَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّرًا۔
اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِرًا مُتَوَالِيًا مُتَّسِقًا مُسْتَوْثِقًا، يَدُوْمُ وَلَايَبِيْدُ غَيْرَ مَفْقُوْدٍ فِي الْمَلَكُوْتِ، وَلَا مَطْمُوْسٍ فِي الْمَعَالِمِ، وَلَا مُنْتَقِصٍ فِي الْعِرْفَانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مَا لَاتُحْصِىْ مَكَارِمُهُ فِي اللَّيْلِ اِذَا اَدْبَرَ، وَالصُّبْحِ اِذَا اَسْفَرَ، وَفِي الْبَرَارِيْ وَالْبِحَارِ، وَالْغُدُوِّ وَالْاٰصَالِ، وَالْعَشِيِّ وَالْاِبْكَارِ، وَفِي الظَّهَاۤئِرِ وَالْاَسْحَارِ۔
اَللّٰهُمَّ بِتَوْفِيْقِكَ قَدْ اَحْضَرْتَنِيْ الرَّغْبَةَ، وَجَعَلْتَنِيْ مِنْكَ فِيْ وِلَايَةِ الْعِصْمَةِ لَمْ اَبْرَحْ فِيْ سُبُوْغِ نَعْمَاۤئِكَ، وَتَتَابُعِ اٰلَاۤئِكَ مَحْفُوْظًا لَكَ فِيْ الْمَنْعَةِ وَالدِّفَاعِ مَحُوْطًا بِكَ فِيْ مَثْوَايَ وَمُنْقَلَبِيْ، وَلَمْ تُكَلِّفْنِيْ فَوْقَ طَاقَتِيْ، اِذْ لَمْ تَرْضَ مِنِّيْ اِلَّا طَاعَتِيْ، وَلَيْسَ شُكْرِيْ وَاِنْ اَبْلَغْتُ فِي الْمَقَالِ وَبَالَغْتُ فِي الْفِعَالِ بِبَالِغِ اَدَاۤءِ حَقِّكَ، وَلَا مُكَافِيًا لِفَضْلِكَ، لِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ، لَمْ تَغِبْ وَلَا تَغِيْبُ عَنْكَ غَاۤئِبَةٌ، وَلَاتَخْفِىْ عَلَيْكَ خَافِيَةٌ، وَلَمْ تَضِلَّ لَكَ فِيْ ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ، اِنَّمَا اَمْرُكَ اِذَا اَرَدْتَ شَيْئًا اَنْ تَقُوْلَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ۔
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِثْلَ مَا حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَحَمِدَكَ بِهِ الْحَامِدُوْنَ، وَمَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُوْنَ، وَكَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُوْنَ، وَعَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُوْنَ، حَتَّى يَكُوْنَ لَكَ مِنِّيْ وَحْدِيْ بِكُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَاَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ مِثْلُ حَمْدِ الْحَامِدِيْنَ، وَتَوْحِيْدِ اَصْنَافِ الْمُخْلِصِيْنَ، وَتَقْدِيْسِ اَجْنَاسِ الْعَارِفِيْنَ، وَثَنَاۤءِ جَمِيْعِ الْمُهَلِّلِيْنَ، وَمِثْلُ مَا اَنْتَ بِهِ عَارِفٌ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ فِيْ رَغْبَةِ مَا اَنْطَقْتَنِيْ بِهِ مِنْ حَمْدِكَ، فَمَا اَيْسَرَ مَا كَلَّفْتَنِيْ بِهِ مِنْ حَقِّكَ، وَاَعْظَمَ مَاوَعَدْتَنِيْ عَلٰى شُكْرِكَ۔
اِبْتَدَاْتَنِيْ بِالنِّعَمِ فَضْلًا وَطَوْلًا، وَاَمَرْتَنِيْ بِالشُّكْرِ حَقًّا وَعَدْلًا، وَوَعَدْتَنِيْ عَلَيْهِ اَضْعَافًا وَمَزِيْدًا، وَاَعْطَيْتَنِيْ مِنْ رِزْقِكَ اعْتِبَارًا وَفَضْلًا، وَسَاَلْتَنِيْ مِنْهُ يَسِيْرًا صَغِيْرًا، وَاَعْفَيْتَنِيْ مِنْ جُهْدِ الْبَلَاۤءِ وَلَمْ تُسْلِمْنِيْ لِلسُّوْءِ مِنْ بَلَاۤءِكَ مَعَ مَا اَوْلَيْتَنِيْ مِنَ الْعَافِيَةِ، وَسَوَّغْتَ مِنْ كَرَاۤئِمِ النَّحْلِ، وَضَاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ مَعَ مَا اَوْدَعْتَنِيْ مِنَ الْمَحَجَّةِ الشَّرِيْفَةِ، وَيَسَّرْتَ لِيْ مِنَ الدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ الرَّفِيْعَةِ، وَاصْطَفَيْتَنِيْ بِاَعْظَمِ النَّبِيِّيْنَ دَعْوَةً، وَاَفْضَلِهِمْ شَفَاعَةً، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ۔
اَللّٰهُمَّ فَاغْفِرْ لِيْ مَا لَايَسَعُهُ اِلَّا مَغْفِرَتُكَ، وَلَا يَمْحَقُهُ اِلَّا عَفْوُكَ، وَلَا يُكَفِّرُهُ اِلَّا فَضْلُكَ، وَهَبْ لِيْ فِيْ يَوْمِيْ يَقِيْنًا تُهَوِّنُ عَلَيَّ بِهِ مُصِيْبَاتِ الدُّنْيَا وَاَحْزَانَهَا بِشَوْقٍ اِلَيْكَ، وَرَغْبَةٍ فِيْمَا عِنْدَكَ، وَاكْتُبْ لِيْ عِنْدَكَ الْمَغْفِرَةَ، وَبَلِّغْنِي الْكَرَامَةَ، وَارْزُقْنِيْ شُكْرَ مَا اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللهُ الْوَاحِدُ الرَّفِيْعُ الْبَدِيْ ءُ الْبَدِيْعُ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، اَلَّذِيْ لَيْسَ لِاَمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَلَا عَنْ قَضَاۤئِكَ مُمْتَنِعٌ، اَشْهَدُ اَنَّكَ رَبِّيْ وَرَبُّ كُلِّ شَيْ ءٍ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، اَلْعَلِيٌّ الْكَبِيْرُ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْاَمْرِ، وَالْعَزِيْمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَالشُّكْرَ عَلٰى نِعْمَتِكَ، اَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَاۤئِرٍ، وَبَغْيِ كُلِّ بَاغٍ، وَحَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ، بِكَ اَصُوْلُ عَلَى الْاَعْدَاۤءِ، وَبِكَ اَرْجُوْ وِلَايَةَ الْاَحِبَّاۤءِ مَعَ مَا لَا اَسْتَطِيْعُ اِحْصَاۤءَهُ، وَلَاتَعْدِيْدَهُ مِنْ عَوَاۤئِدِ فَضْلِكَ، وَطُرَفِ رِزْقِكَ، وَاَلْوَانِ مَااَوْلَيْتَ مِنْ اِرْفَادِكَ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللهُ الَّذِيْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ، اَلْفَاشِيْ فِي الْخَلْقِ رِفْدُكَ، اَلْبَاسِطُ بِالْجُوْدِ يَدُكَ، وَلَاتُضَآدُّفِيْ حُكْمِكَ، وَلَاتُنَازَعُ فِيْ اَمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الْاَنَامِ مَا تَشَاۤءُ، وَلَايَمْلِكُوْنَ اِلَّا مَا تُرِيْدُ۔
« قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاۤءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاۤءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاۤءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاۤءُبِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، تُوْلِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُوْلِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاۤءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ»۔
اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الْمُقَدَّسُ فِيْ نُوْرِ الْقُدْسِ، تَرَدَّيْتَ بِالْمَجْدِ وَالْعِزِّ، وَتَعَظَّمْتَ بِالْكِبْرِيَاۤءِ، وَتَغَشَّيْتَ بِالنُّوْرِ وَالْبَهَاۤءِ، وَتَجَلَّلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَالسَّنَاۤءِ، لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيْمُ، وَالسُّلْطَانُ الشَّامِخُ، وَالْجُوْدُ الْوَاسِعُ، وَالْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، جَعَلْتَنِيْ مِنْ اَفْضَلِ بَنِيْ اٰدَمَ، وَجَعَلْتَنِيْ سَمِيْعًا بَصِيْرًا، صَحِيْحًا سَوِيًّا مُعَافًا، لَمْ تَشْغَلْنِيْ بِنُقْصَانٍ فِيْ بَدَنِيْ، وَلَمْ تَمْنَعْكَ كَرَامَتُكَ اِيَّايَ، وَحُسْنُ صَنِيْعِكَ عِنْدِيْ، وَفَضْلُ اِنْعَامِكَ عَلَيَّ، اَنْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا، وَفَضَّلْتَنِيْ عَلٰى كَثِيْرٍ مِنْ اَهْلِهَا، فَجَعَلْتَ لِيْ سَمْعًايَسْمَعُ اٰيَاتِكَ، وَفُؤَادًا يَعْرِفُ عَظَمَتِكَ، وَاَنَا بِفَضْلِكَ حَامِدٌ، وَبِجُهْدِ يَقِيْنِيْ لَكَ شَاكِرٌ، وَبِحَقِّكَ شَاهِدٌ۔
فَاِنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَحَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، وَحَيٌّ لَمْ تَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ، وَلَمْ تَقْطَعْ خَيْرَكَ عَنِّيْ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِيْ كُلِّ وَقْتٍ، وَلَمْ تُنْزِلْ بِيْ عُقُوْبَاتِ النِّقَمِ، وَلَمْ تُغَيِّرْ عَلَيَّ دَقَاۤئِقَ الْعِصَمِ، فَلَوْ لَمْ اَذْكُرْ مِنْ اِحْسَانِكَ اِلَّا عَفْوَكَ، وَ اِجَابَةَ دُعَائِيْ حِيْنَ رَفَعْتُ رَاْسِيْ بِتَحْمِيْدِكَ وَتَمْجِيْدِكَ، وَفِيْ قِسْمَةِ الْاَرْزَاقِ حِيْنَ قَدَّرْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا حَفَظَهُ عِلْمُكَ، وَعَدَدَ مَا اَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ، وَعَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ۔
اَللّٰهُمَّ فَتَمِّمْ اِحْسَانَكَ فِيْمَا بَقِيَ، كَمَا اَحْسَنْتَ فِيْمَامَضٰى، فَاِنِّيْ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِتَوْحِيْدِكَ وَتَمْجِيْدِكَ، وَتَحْمِيْدِكَ وَتَهْلِيْلِكَ، وَتَكْبِيْرِكَ وَتَعْظِيْمِكَ، وَبِنُوْرِكَ وَرَاْفَتِكَ، وَرَحْمَتِكَ وَعُلُوِّكَ، وَجَمَالِكَ وَجَلَالِكَ، وَبَهَاۤئِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَقُدْرَتِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ، اَلَّا تَحْرِمَنِيْ رِفْدَكَ وَفَوَاۤئِدَكَ، فَاِنَّهُ لَايَعْتَرِيْكَ لِكَثْرَةِ مَا يَتَدَفَّقُ بِهِ عَوَاۤئِقُ الْبُخْلِ، وَلَايَنْقُصُ جُوْدَكَ تَقْصِيْرٌ فِيْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وَلَاتُفْنِيْ خَزَاۤئِنَ مَوَاهِبِكَ النِّعَمُ، وَلَاتَخَافُ ضَيْمَ اِمْلَاقٍ فَتُكْدِيَ وَلَايَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضُ فَضْلِكَ۔
اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنِيْ قَلْبًا خَاشِعًا، وَيَقِيْنًا صَادِقًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَلَاتُؤْمِنِّيْ مَكْرَكَ، وَلَاتَكْشِفْ عَنِّيْ سِتْرَكَ، وَلَاتُنْسِنِيْ ذِكْرَكَ، وَلَاتُبَاعِدْنِيْ مِنْ جَوَارِكَ، وَلَاتَقْطَعْنِيْ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلَاتُؤْيِسْنِيْ مِنْ رَوْحِكَ، وَكُنْ لِيْ اَنِيْسًا مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ، وَاعْصِمْنِيْ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ، وَنَجِّنِيْ مِنْ كُلِّ بَلَاۤءٍ، فَاِنَّكَ لَاتُخْلِفُ الْمِيْعَادَ۔
اَللّٰهُمَّ ارْفَعْنِيْ وَلَاتَضَعْنِيْ، وَزِدْنِيْ وَلَاتَنْقُصْنِيْ، وَارْحَمْنِيْ وَلَاتُعَذِّبْنِيْ، وَانْصُرْنِيْ وَلَاتَخْذُلْنِيْ، وَاٰثِرْنِيْ وَلَاتُؤْثِرْ عَلَيَّ، وَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا۔