EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
17. His Supplication when he sought protection and sanctuary from Satan and his enmity and tricks.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوْذُ بِكَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطٰنِ الرَّجِيْمِ
وَ كَيْدِهٖ وَ مَكَائِدِهٖ
وَ مِنَ الثِّقَةِ بِاَمَانِيِّهٖ وَ مَوَاعِيْدِهٖ
وَ غُرُوْرِهٖ وَ مَصَائِدِهٖ
وَ اَنْ يُطْمِعَ نَفْسِهٖ فِىْ
اِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ
وَامْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ
اَوْ اَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا
اَوْ اَنْ يَّثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ اِلَيْنَا
اَللّٰهُمَّ اخْسَاهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ
وَاكْبِتْهُ بِدُؤُبِنَا فِىْ مَحَبَّتِكَ
وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَه
سِتْرًا لَا يَهْتِكُه
وَ رَدْمًا مُصْمَتًا لَا يَفْتُقُه
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَاشْغُلْهُ عَنَّا بِبَعْضٍ اَعْدَاۤئِكَ
وَاعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ
وَاكْفِنَا خَيْرَه
وَ وَلِّنَا ظَهْرَه
وَاقْطَعْ عَنَّا اِثْرَه
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ اَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدٰى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهٖ
وَ زَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوٰى ضِدَّ غَوَايَتِهٖ
وَاسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقٰى خِلَافَ سَبِيْلِهٖ مِنَ الرَّدٰى
اَللّٰهُمَّ
لَا تَجْعَلْ لَه فِىْ قُلُوْبِنَا مَدْخَلًا
وَ لَا تُوْطِنَنَّ لَه فِيْمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا
اَللّٰهُمَّ وَ مَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ وَ اِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ
وَ بَصِّرْنَا مَا نُكَائِيْدُه بِهٖ
وَ اَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّه لَه
وَ اَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُوْنِ اِلَيْهِ
وَ اَحْسِنْ بِتَوْفِيْقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ
اَللّٰهُمَّ وَ اَشْرِبْ قُلُوْبَنَا اِنْكَارَ عَـمَلِهٖ
وَالْطُفْ لَنَا فِىْ نَقْضِ حِيَلِهٖ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ حَوِّلْ سُلْطَانَه عَنَّا
وَاقْطَعْ رَجَائَه مِنَّا
وَادْرَاهُ عَنِ الْوُلُوْعِ بِنَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَاجْعَلْ
اٰبَاۤئَنَا وَ اُمَّهَاتِنَا وَ اَوْلَادَنَا
وَ اَهَالِيَنَا وَ ذَوِىْ اَرْحَامِنَا وَ قَرَابَاتِنَا
وَ جِيْرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْهُ فِىْ
حِرْزٍ حَارِزٍ
وَ حِصْنٍ حَافِظٍ
وَ كَهْفٍ مَانِعٍ
وَ اَلْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَنًا وَاقِيَةً
وَ اَعْطِهِمْ عَلَيْهِ اَسْلِحَةً مَاضِيَةً
اَللّٰهُمْ وَاعْمُمْ بِذٰلِكَ مَنْ
شَهِدَ لَكَ بِالرُّبُوْبِيَّةِ
وَ اَخْلَصَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ
وَ عَادَاهُ لَكَ بِحَقِيْقَةِ الْعُبُوْدِيَّةِ
وَاسْتَظْهَرَ بِكَ عَلَيْهِ فِىْ مَعْرِفَةِ الْعُلُوْمِ الرَّبَّانِبَّةِ
اَللّٰهُمَّ
احْلُلْ مَا عَقَدَ
وَافْتُقْ مَا رَتَقَ
وَافْسَخْ مَا دَبَّرَ
وَ ثَبِّطْهُ اِذَا عَزَمَ
وَانْقُضْ مَا اَبْرَمَ
اَللّٰهُمَّ
وَاهْزِمْ جُنْدَه
وَ اَبْطِلْ كَيْدَه
وَاهْدِمْ كَهْفَه
وَ اَرْغِمْ اَنْفَه
اَللّٰهُمَّ
اجْعَلْنَا فِىْ نَظْمِ اَعْدَاۤئِهٖ
وَاعْزِلْنَا عَنْ عَدَادِ اَوْلِيَاۤئِهٖ
لَا نُطِيْعُ لَه اِذَ اسْتَهْوَانَا
وَ لَا نَسْتَجِيْبُ لَه اِذَا دَعَانَا
نَامُرُ بِمُنَاوَاتِهٖ مَنْ اَطَاعَ اَمْرَنَا
وَ نَعِظُ عَنْ مُتَابَعَتِهٖ مَنِ اتَّبَعَ زَجَرْنَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَ عَلٰى اَهْلِ بَيْتِهٖ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ
وَ اَعِذْنَا وَ اَهَالِيَنَا وَ اِخْوَانَنَا وَ جَمِيْعَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِمَّا اسْتَعَذْنَا مِنْهُ
وَ اَجِرْنَا مِمَّا اسْتَجَرْنَا بِكَ مِنْ خَوْفِهٖ
وَ اسْمَعْ لَنَا مَا دَعَوْنَا بِهٖ
وَ اَعْطِنَا مَا اَخْفَلْنَاهُ
وَاحْفَظْ لَنَا مَا نَسِيْنَاهُ
وَ صَيِّرْنَا بِذٰلِكَ فِىْ دَرَجَاتِ الصَّالِحِيْنَ وَ مَرَاتِبِ الْمُؤْمِنِيْنَ
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.