EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
32. His Supplication for himself in confessing the sins after finishing the Night Prayer
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ يَا ذَا
الْمُلْكِ الْمُتَاَبِّدِ بِالْخُلُوْدِ
وَ السُّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُوْدٍ وَ لَا اَعْوَنٍ
وَ الْعِزِّ الْبَاقِىْ عَلٰى مَرِّ الدُّهُوْمِ وَ خَوَالِىَ الْاَعْوَامِ وَ مَوَاضِىَ الْاَزْمَانِ وَ الْاَيَّامِ
عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزًّا لَا حَدَّ لَه بِاَوَّلِيَّةٍ وَ لَا مُنْتَهٰى لَه بِاٰخِرِيَّةٍ
وَاسْتَعْلٰى مُلْكُكَ عُلُوًّا سَقَطَتِ الْاَشْيَاءُ دُوْنَ بُلُوْغِ اَمَدِهٖ
وَ لَا يَبْلُغُ اَدْنٰى مَا اسْتَاْثَرْتَ بِهٖ مِنْ ذٰلِكَ اَقْصٰى نَعْتِ النَّاعِتِيْنَ
ضَلَّتْ فِيْكَ الصِّفَاتُ
وَ تَفَسَّخَتْ دُوْنَكَ النُّعُوْتُ
وَ حَارَتْ فِىْ كِبْرِيَاۤئِكَ لَطَاۤئِفُ الْاَوْهَامِ
كَذٰلِكَ اَنْتَ اللهُ الْاَوَّلُ فِىْٓ اَوَّلِيَّتِكَ
وَ عَلٰى ذٰلِكَ اَنْتَ دَاۤئِمٌ لَا تَزُوْلُ
وَ اَنَا الْعَبْدُ
الضَّعِيْفُ عَمَلًا
الْجَسِيْمُ اَمَلًا
خَرَجَتْ مِنْ يَدِىْ اَسْبَابُ الْوُصُلَاتِ اِلَّا مَا وَصَلَه رَحْمَتُكَ
وَتَقَطَّعَتْ عَنِّىْ عِصَمُ الْاٰمَالِ اِلَّا مَا اَنَا مُعْتَصِمٌ بِهٖ مِنْ عَفْوِكَ
قَلَّ عِنْدِىْ مَا اَعْتَدُّ بِهٖ مِنْ طَاعَتِكَ
وَ كَثُرَ عَلَىَّ مَا اَبُوْٓ ءُ بِهٖ مِنْ مَعْصِيَتِكَ
وَ لَنْ يَضِيْقَ عَلَيْكَ عَفْوٌ عَنْ عَبْدِكَ وَ اِنْ اَسَاۤءَ فَاعْفُ عَنِّىْ
اَللّٰهُمَّ
وَ قَدْ اَشْرَفَ عَلٰى خَفَايَا الْاَعْمَالِ عِلْمُكَ
وَانْكَشَفَ كُلُّ مَسْتُوْرٍ دُوْنَ خُبْرِكَ
وَلَا تَنْطَوِىْ عَنْكَ دَقَاۤئِقُ الْاُمُوْرِ
وَ لَا تَعْزُبُ عَنْكَ غَيِّبَاتُ السَّرَاۤئِرِ
وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَىَّ عَدُوُّكَ الَّذِىْ
اسْتَنْظَرَكَ لِغَوَايَتِىْ فَاَنْظَرْتَه
وَ اسْتَمْهَلَكَ اِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ لِاِضْلَالِىْ فَاَمْهَلْتَه
فَاَوْقَعَنِىْ وَ قَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ مِنْ
صَغَاۤئِرِ ذُنُوْبٍ مُوْبِقَةٍ
وَ كَبَاۤئِرِ اَعْمَالٍ مُرْدِيَةٍ
حَتّٰى اِذَا قَارَفْتُ مَعْصِيَتَكَ
وَاسْتُوْجَبْتُ بِسُوْ ءِ سَعْيِىْ سَخْطَتَكَ
فَتَلَ عَنِّىْ عِذَارَ غَدْرِهٖ
وَ تَلَقَّانِىْ بِكَلِمَةِ كُفْرِهٖ
وَ تَوَلّٰى الْبَرَائَةَ مِنِّىْ
وَ اَدْبَرَ مُوَلِّيًا عَنِّىْ
فَاَصْحَرَنِىْ لِغَضَبِكَ فَرِيْدًا
وَ اَخْرَجَنِىْ اِلٰى فِنَاۤءِ نَقِمَتِكَ طَرِيْدًا
لَا شَفِيْعُ يَشْفَعُ لِىْ اِلَيْكَ
وَ لَا خَفِيْرٌ يُؤْمِنُنِىْ عَلَيْكَ
وَ لَا حِصْنٌ يَحْجُبُنِىْ عَنْكَ
وَ لَا مَلَاذٌ اَلْجَأُ اِلَيْهِ مِنْكَ
فَهٰذَا مَقَامُ الْعَاۤئِذِ بِكَ وَ مَحَلُّ الْمُعْتَرِفِ لَكَ
فَلَا يَضِيْقَنَّ عَنِّىْ فَضْلُكَ
وَ لَا يَقْصُرَنَّ دُوْنِىْ عَفْوُكَ
وَ لَا اَكُنْ اَخْيَبَ عِبَادِكَ التَّاۤئِبِيْنَ
وَلَا اَقْنَطَ وُفُوْدِكَ الْاٰمِلِيْنَ
وَاغْفِرْلِىْ اِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ
اَمَرْتَنِىْ فَتَرَكْتُ
وَ نَهَيْتَنِىْ فَرَكِبْتُ
وَ سَوَّلَ لِىَ الْخَطَاءَ خَاطِرُ السُّوْ ءِ فَفَرَّطْتُ
وَ لَا اَسْتَشْهِدُ عَلٰى صِيَامِىْ نَهَارًا
وَلَا اَسْتَجِيْرُ بِتَهَجُّدِىْ لَيْلًا
وَ لَا تُثْنِىْ عَلَىَّ بِاِحْيَاۤئِهَا سُنَّةٌ حَاشٰى فُرُوْضِكَ الَّتِىْ مَنْ ضَيَّعَهَا هَلَكَ
وَ لَسْتُ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِفَضْلِ نَافِلَةٍ مَعَ كَثِيْرِ
مَا اَغْفَلْتُ مِنْ وَظَائِفِ فُرُوْضِكَ
وَ تَعَدَّيْتُ عَنْ مَقَامَاتِ حُدُوْدِكَ
اِلٰى حُرُمَاتٍ اِنْتَهَكْتُهَا
وَ كَبَاۤئِرِ ذُنُوْبٍ اجْتَرَحْتُهَا
كَانَتْ عَافِيَتُكَ لِىْ مِنْ فَضَاۤئِحِهَا سِتْرًا
وَ هٰذًا مَقَامُ مَنِ
اسْتَحْيَا لِنَفْسِهٖ مِنْكَ وَ سَخِطَ عَلَيْهَا وَ رَضِىَ عَنْكَ
فَتَلَقَّاكَ
بِنَفْسٍ خَاشِعَةٍ
وَ رَقَبَةٍ خَاضِعَةٍ
وَ ظَهْرٍ مُثْقَلٍ مِنَ الْخَطَيَا
وَاقِفًا بَيْنَ الرَّغْبَةِ اِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ
وَ اَنْتَ اَوْلٰى مَنْ رَجَاهُ
وَ اَحَقُّ مَنْ خَشِيَه وَاتَّقَاهُ
فَاَعْطِنِىْ يَا رَبِّ مَا رَجَوْتُ
وَ اٰمِنِّىْ مَا حَذِرْتُ
وَعُدْ عَلَىَّ بِعَائِدَةِ رَحْمَتِكَ
اِنَّكَ اَكْرَمُ الْمَسْئُوْلِيْنَ
اَللّٰهُمَّ وَ اِذْ سَتَرْتَنِىْ بِعَفْوِكَ
وَ تَغَمَّدْتَنِىْ بِفَضْلِكَ فِىْ دَارِ الْفَنَاۤءِ بِحَضْرَةِ الْاَكـْفَاۤءِ
فَاَجِرْنِىْ مِنْ فَضِيْحَاتِ دَارِ الْبَقَاۤءِ عِنْدَ مَوَاقِفِ الْاَشْهَادِ
مِنَ الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ
وَ الرُّسُلِ الْمُكـَرَّمِيْنَ
وَ الشُّهَدَاۤءِ وَ الصَّالِحِيْنَ
مِنْ جَارٍ كُنْتُ اُكَاتِمُه سَيِّئٰاتِىْ
وَ مِنْ ذِىْ رَحِمٍ كُنْتُ اَحْتَشِمُ مِنْهُ فِىْ سَرِيْرَاتِىْ
لَمْ اَتِقْ بِهِمْ رَبِّ فِى السِّتْرِ عَلَىَّ
وَ وَثِقْتُ بِكَ رَبِّ فِىْ الْمَغْفِرَةِ لِىْ
وَ اَنْتَ اَوْلٰى مَنْ وُثِقَ بِهٖ
وَ اَعْطٰى مَنْ رُغِبَ اِلَيْهِ
وَ اَرْأَفُ مَنِ اسْتُرْحِمَ فَارْحَمْنِىْ
اَللّٰهُمَّ وَ اَنْتَ حَدَرْتَنِىْ مَاۤءً مَهِيْنًا
مِنْ صُلْبٍ مُتَضَاۤئِقِ الْعِظَامِ حَرِجِ الْمَسَالِكِ
اِلٰى رَحِمٍ ضَيِّقَةٍ سَتَرْتَهَا بِالْحُجُبِ
تُصَرِّفُنِىْ حَالًا عَنْ حَالٍ حَتّٰى
انْتَهَيْتَ بِىْ اِلٰى تَمَامِ الصُّوَرَةِ
وَ اَثْبَتَّ فِىَّ الْجَوَارِحِ
كَمَا نَعَتَّ فِىْ كِتَابِكَ
نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عَظْمًا ثُمَّ كَسَوْتَ الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ اَنْشَأْتَنِىْ خَلْقًا اٰخَرَ
كـَمَا شِئْتَ
حَتّٰى اِذَا احْتَجْتُ اِلٰى رِزْقِكَ وَ لَمْ اَشْتَغْنِ عَنْ غِيَاثِ فَضْلِكَ
جَعَلْتَ لِىْ قُوْتًا مِنْ فَضْلِ طَعَامٍ وَّ شَرَابٍ اَجْرَيْتَه لِاَمَتِكَ الَّتِىْ
اَسْكَنْتَنِىْ جَوْفَهَا
وَ اَوْ دَعْتَنِىْ قَرَارَ رَحِمِهَا
وَ لَوْ تَكِلُنِىْ يَا رَبِّ فِىْ تِلْكَ الْحَالَاتِ اِلٰى حَوْلِىْ اَوْ تَضْطَرُّنِىْ اِلٰى قُوَّتِىْ
لَكـَانَ الْحَوْلُ عَنِّىْ مُعْتَزِلًا
وَ لَكـَانَتِ الْقُوَّةُ مِنِّىْ بَعِيْدَةً
فَغَذَوْتَنِىْ بِفَضْلِكَ غِذَاۤءَ الْبَرِّ اللَّطِيْفِ
تَفْعَلُ ذٰلِكَ بِىْ تَطَوُّلًا عَلَىَّ اِلٰى غَايَتِىْ هٰذِهٖ
لَا اَعْدَمُ بِرَّكَ
وَلَا يُبْطِئُ بِىْ حُسْنُ صَنِيْعِكَ
وَ لَا تَتَاَكَّدُ مَعَ ذٰلِكَ ثِقَتِىْ فَاَتَفَرَّغَ لِمَا هُوَ اَحْظٰى لِىْ عِنْدَكَ
قَدْ مَلَكَ الشَّيْطَانُ عِنَانِىْ فِىْ سُوْۤ ءِ الظَّنِّ وَ ضَعْفِ الْيَقِيْنِ
فَاَنَا اَشْكـُوْ
سُوْۤ ءَ مُجَاوَرَتِهٖ لِىْ
وَ طَائَةَ نَفْسِىْ لَه
وَ اَسْتَعْصِمُكَ مِنْ مَلَكَتِهٖ
وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ فِىْ صَرْفِ كَيْدِهٖ عَنِّىْ
وَ اَسْئَلُكَ فِىْ اَنْ تُسَهِّلَ اِلٰى رِزْقِىْ سَبِيْلًا
فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ابْتِدَاۤئِكَ بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ وَ اِلْهَامِكَ الشُّكْرَ عَلَى الْاِحْسَانِ وَ الْاِنْعَامِ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ سَهِّلْ عَلَىَّ رِزْقِىْ
وَ اَنْ تُقَنِّعَنِىْ بِتَقْدِيْرِكَ لِىْ
وَ اَنْ تُرْضِيَنِىْ بِحِصَّتِىْ فِيْمَا قَسَمْتَ لِىْ
وَ اَنْ تَجْعَلْ مَا ذَهَبَ مِنْ جِسْمِىْ وَ عُمْرِىْ فِىْ سَبِيْلِ طَاعَتِكَ
اِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْٓ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ نَارٍ
تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلٰى مَنْ عَصَاكَ
وَ تَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ
وَ مِنْ نَارٍ نُوْرُهَا ظُلْمَةٌ
وَ هَيِّنُهَا اَلِيْمٌ
وَ بَعِيْدُهَا قَرِيْبٌ
وَ مِنْ نَارٍ يَاْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ
وَ يَصُوْلُ بَعْضُهَا عَلٰى بَعْضٍ
وَ مِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيْمًا
وَ تَسْقِىْ اَهْلَهَا حَمِيْمًا
وَ مِنْ نَارٍ لَا تُبْقِىْ عَلٰى مَنْ تَضَرَّعَ اِلَيْهَا
وَ لَا تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا
وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيْفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَاسْتَسْلَمَ اِلَيْهَا
تَلْقٰى سُكَّانَهَا بِاَحَرِّمَا لَدَيْهَا مِنْ اَلَيْمِ النَّكَالِ وَ شَدِيْدِ الْوَبَالِ
وَ اَعُوْذُبِكَ مِنْ
عَقَارِ بِهَا الْفَارِغَةِ اَفْوَاهُهَا
وَ حَيَّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِاَنْيَابِهَا
وَ شَرَابِهَا الَّذِىْ يُقَطِّعُ اَمْعَاۤءَ وَ اَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا وَ يَنْزِغُ قُلُوْبَهُمْ
وَ اَسْتَهْدِيْكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا وَ اَخَّرَ عَنْهَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ اَجِرْنِىْ مِنْهَا بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ
وَ اَقِلْنِىْ عَثَرَاتِىْ بِحُسْنِ اِقَالَتِكَ
وَلَا تَخْذُلْنِىْ يَا خَيْرَ الْمُجِيْرِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ
تَقِىَ الْكَرِيْمَةَ
وَ تُعْطِى الْحَسَنَةَ
وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيْدُ
وَ اَنْتَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ اِذَا ذُكِرَ الْاَبْرَارُ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ
صَلَاةً لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا
وَ لَا يُحْصٰى عَدَدُهَا
صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاۤءَ
وَ تَمْلَاُ الْاَرْضَ وَ السَّمَاۤءَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ حَتّٰى يَرْضٰى
وَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ بَعْدَ الرِّضَا
صَلَاةً لَا حَدَّ لَهَا وَ لَا مُنْتَهٰى
يَآ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.