EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
48. His Supplication on the Eid Azha and on Friday
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ هٰذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُوْنٌ
وَ الْمُسْلِمُوْنَ فِيْهِ مُجْتَمِعُوْنَ فِىْ اَقْطَارِ اَرْضِكَ
يَشْهَدُ السَّاۤئِلُ مِنْهُمْ وَالطَّالِبُ وَالرَّاغِبُ وَالرَّاهِبُ
وَ اَنْتَ النَّاظِرُ فِىْ حَوَائِجِهِمْ
فَاَسْئَلُكَ بِجُوْدِكَ وَ كَرَمِكَ وَ هَوَانِ مَا سَاَلْتُكَ عَلَيْكَ
اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ رَبَّنَا بِاَنَّ
لَكَ الْمُلْكَ وَ لَكَ الْحَمْدَ
لَآ اِلٰهَ اِلَّآ اَنْتَ
الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ
الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ
ذُوْ الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
بَدِيْعُ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضِ
مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِيْنَ مِنْ
خَيْرٍ اَوْ عَافِيَةِ
اَوْ بَرْكَةٍ اَوْهُدًى
اَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ
اَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهٖ عَلَيْهِمْ تَهْدِيْهِمْ بِهٖ اِلَيْكَ
اَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً
اَوْ تُعْطِيْهِمْ بِهٖ خَيْرًا مِّنْ خَيْرِالدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ
اَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي وَ نَصِيْـبِيْ مِنْهٗ
وَ اَسْئَلُكَ اَللّٰهُمَّ بِاَنَّ
لَكَ الْمُلْكَ وَ الْحَمْدَ
لَآ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ وَ رَسُوْلِكَ
وَ حَبِيْبِكَ وَ صِفْوَتِكَ
وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَعَلٰٓى اٰلِ مُحَمَّدٍ الْاَبْرَارِ الطَّاهِرِيْنَ الْاَخْيَارِ
صَلَاةً لَا يَقْوٰى عَلٰٓى اِحْصَاۤئِهَا اِلَّا اَنْتَ
وَ اَنْ تُشْرِكَنَا فِىْ صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِىْ هٰذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِيْنَ
يَا رَبَّ الْعٰلَمِيْنَ
وَ اَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ
اِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِىْ
وَ بَكَ اَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِىْ وَ فَاقَتِىْ وَ مَسْكَنَتِىْ
وَ اِنِّىْ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ اَوْثَقُ مِنِّىْ بِعَمَلِىْ
وَلَمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ اَوْسَعُ مِنْ ذُنُوْبِىْ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ تَوَلَّ قَضَاۤءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِىَ لِىْ
بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا
وَ تَيْسِيْرِ ذٰلِكَ عَلَيْكَ
وَ بِفَقْرِىْ اِلَيْكَ
وَ غِنَاكَ عَنِّىْ
فَاِنِّىْ
لَمْ اُصِبْ خَيْرًا قَطُّ اِلَّا مِنْكَ
وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّىْ سُوْٓ ءً قَطُّ اَحَدٌ غَيْرُكَ
وَلَا اَرْجُوْا لِاَمْرِ اٰخِرَتِىْ وَ دُنْيَاىَ سِوَاكَ
اَللّٰهُمَّ
مَنْ تَهَىَّ وَ تَعَبَّاَ وَ اَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوَفَادَةٍ اِلٰى مَخْلُوْقٍ
رَجَاۤءَ رِفْدِهٖ وَنَوَافِلِهٖ
وَ طَلَبَ بَتْلِهٖ وَ جَاۤئِزَتِهٖ
فَاِلَيْكَ يَا مَوْلَاىَ كَانَتِ الْيَوْمَ
تَهْيِئَتِىْ وَ تَعْبِئَتِىْ
وَ اِعْدَادِىْ وَاسْتِعْدَادِىْ
رَجَاۤءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ
وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَاۤئِزَتِكَ
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذٰلِكَ مِنْ رَجَائِىْ
يَامَنْ لاَّ يُحْفِيْهِ سَاۤئِلٌ
وَلَا يَنْقُصُه نَاۤئِلٌ
فَاِنِّىْ لَمْ اٰتِكَ ثِقَةُ مِنِّىْ
بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُه
وَلَا شَفَاعَةِ مَخْلُوْقٍ رَجَوْتُه
اِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُكَ
اَتَيْتُكَ مُقِرًّا بِالْجُرْمِ وَ الْاِسَائَةِ اِلٰى نَفْسِىْ
اَتَيْتُكَ اَرْجُوْا عَظِيْمَ عَفْوِكَ الَّذِىْ عَفَوْتَ بِهٖ عَنِ الْخَاطِئِيْنَ
ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُوْلُ عُكُوْفِهِمْ عَلٰى عَظِيْمِ الْجُرْمِ اَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ
فَيَا مَنْ رَحْمَتُه وَاسِعَةٌ
وَ عَفْوُه عَظِيْمٌ
يَا عَظِيْمُ يَا عَظِيْمُ
يَا كَرِيْمُ يَا كَرِيْمُ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ عُدْ عَلَىَّ بِرَحْمَتِكَ
وَ تَعَطَّفْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ
وَ تَوَسَّعْ عَلَىَّ بِمَغْفِرَتِكَ
اَللّٰهُمَّ
اِنَّ هٰذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَاۤئِكَ وَ اَصْفِيَاۤئِكَ
وَ مَوَاضِعَ اُمَنَاۤئِكَ فِى الدَّرَجَةِ الرَّفِيْعَةِ الَّتِىْ اخْتَصْصَتَهُمْ بِهَا قَدِابْتَزُّوْهَا
وَ اَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذٰلِكَ
لَا يُغَالَبُ اَمْرُكَ
وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُوْمُ مِنْ تَدْبِيْرِكَ
كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰى شِئْتَ
وَ لِمَا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ
غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلٰى خَلْقِكَ وَ لَا لِاِرَادَتِكَ
حَتّٰى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاۤؤُكَ مَغْلُوْبِيْنَ مَقْهُوْرِيْنَ مُبْتَزِّيْنَ يَرَوْنَ
حُكْمَكَ مُبَدَّلًا
وَ كِتَابِكَ مَنْبُوْذًا
وَ فَرَاۤئِضَكَ مُحَرَّفَةَ عَنْ جِهَاتِ اَشْرَآعِكَ
وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوْكَةً
اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَعْدَائَهُمْ
مِنَ الْاَوَّلِيْنَ وَ الْاٰخِرِيْنَ
وَ مَنْ رَضِىَ بِفِعَالِهِمْ
وَ اَشْيَاعَهُمْ وَ اَتْبَاعَهُمْ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ
كَصَلَوَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ عَلٰى اَصْفِيَاۤئِكَ اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ
وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِيْنَ وَ التَّايِيْدَ لَهُمْ
اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْنِىْ مِنْ اَهْلِ
التَّوْحِيْدِ وَ الْاِيْمَانِ بِكَ
وَ التَّصْدِيْقِ بِرَسُوْلِكَ وَ الْاَئِمَّةِ الَّذِيْنَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ
مِمَّنْ يَجْرِىْ ذٰلِكَ بِهٖ وَ عَلٰى يَدَيْهِ
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعٰلَمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ
لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ اِلَّا حِلْمُكَ
وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ اِلَّا عَفْوُكَ
وَلَا يُجِيْرُ مِنْ عِقَابِكَ اِلَّا رَحْمَتُكَ
وَلَا يُنْجِيْنِىْ مِنْكَ اِلَّا التَّضَرُّعُ اِلَيْكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ هَبْ لَنَا يَااِلٰهِىْ مِنْ لَّدُنْكَ فَرَجًا بِالْقُدْرَةِ الَّتِىْ
بِهَا تُحْيِىْ اَمْوَاتَ الْعِبَادِ
وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ
وَ لَا تُهْلِكْنِىْ يَا اِلٰهِىْ غَمًّا حَتّٰى
يَسْتَجِيْبَ لِىْ
وَ تُعَرِّفَنِى الْاِجَابَةَ فِىْ دُعَائِىْ
وَاَذِقْنِىْ طَعْمَ الْعَافِيَةِ اِلٰى مُنْتَهٰى اَجَلِىْ
وَلَا تُشْمِتْ بِىْ عَدُوِّىْ
وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِىْ
وَلَا تُسَلِّطْهُ عَلَىَّ
اِلٰهِىْ
اِنْ رَفَعْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يَضَعُنِىْ
وَ اِنْ وَ ضَعْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يَرْفَعُنِىْ
وَ اِنْ اَكْرَمْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يَرْفَعُنِىْ
وَ اِنْ اَهَنْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يُكْرِمُنِىْ
وَ اِنْ عَذَّبْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يَرْحَمُنِىْ
وَ اِنْ اَهْلَكْتَنِىْ فَمَنْ ذَا الَّذِىْ يَعْرِضُ لَكَ فِىْ عَبْدِكَ اَوْيَسْأَلُكَ عَنْ اَمْرِهٖ
وَ قَدْ عَلِمْتُ اَنَّه
لَيْسَ فِىْ حُكْمِكَ ظُلْمٌ
وَلَا فِىْ نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ
وَ اِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَّخَافُ الْفَوْتَ
وَ اِنَّمَا يَحْتَاجُ اِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيْفُ
وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا اِلٰهِىْ عَنْ ذٰلِكَ عُلُوًّا كَبِيْرًا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَلَا تَجْعَلْنِىْ لِلْبَلَاۤءِ غَرَضًا وَلَا لِنَقِمَتِكَ نَصَبً
وَ مَهِّيْنِىْ وَ نَفِّسْنِىْ
وَ اَقِلْنِىْ عَثْرَتِىْ
وَلَا تَبْتَمِيَنِّىْ بِبَلَاءٍ عَلٰى اَثَرِ بَلَاءِ
فَقَدْتَرٰى ضَعْفِىْ وَ قِلَّةَ حِيْلَتِىْ وَ تَضَرُّعِىْ اِلَيْكَ
اَعُوْذُبِكَ اَللّٰهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ اَعِذْنِىْ
وَ اَسْتَجِيْرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ اَجِرْنِىْ
وَ اَسْئَلُكَ اَمْنًا مِنْ عَذَابِكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ اٰمِنِّىْ
وَ اَسْتَهْدِيْكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَاهْدِنِىْ
وَ اَسْتَنْصِرُكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَ انْصُرْنِىْ
وَ اَسْتَرْحِمُكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَ ارْحَمْنِىْ
وَ اَسْتَكْفِيْكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَ اكْفِنِىْ
وَ اَسْتَرْزِقُكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَارْزُقْنِىْ
وَ اَسْتَعِيْنُكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ اَعِنِّىْ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوْبِىْ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَاغْفِرْلِىْ
وَ اَسْتَعْصِمُكَ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَاعْصِمْنِىْ
فَاِنِّىْ لَنْ اَعُوْدُ لِشَىْءٍ كَرِهْتَه مِنِّىْ اِنْ شِئْتَ ذٰلِكَ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَاسْتَجِبْ لِىْ جَمِيْعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ اِلَيْكَ وَ رَغِبْتُ فِيْهِ اِلَيْكَ
وَ اَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَاقْضِهٖ وَ اَمْضِهٖ
وَ خِرْلِىْ فِيْمَا تَقْضِىْ مِنْهُ
وَ بَارِكْ لِىْ فِىْ ذٰلِكَ
وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِهٖ
وَ اَسْعِدْنِىْ بِمَا تُعْطِيْنِىْ مِنْهُ
وَ زِدْنِىْ مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ
فَاِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيْمٌ
وَصِلْ ذٰلِكَ بِخَيْرِالْاٰخِرَةِ وَ نَعِيْمِهَا
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ، وَ تُصَلِّي عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ أَلْفَ مَرَّةٍ هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ .