وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ،
وَاَنْزَلْتَ فِيْهِ الْقُرَاٰنَ
هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدٰى وَالْفُرْقَانِ،
اَللّٰهُمَّ اَعِنَّا عَلٰى صِيَامِهِ،
وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا
وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا
وَسَلِّمْهُ لَنَا في يُسْرٍ مِنَكَ وَعَافِيَةٍ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ۔
6) Əllamə Məclisi "Zadul-məad"da yazır: Şeyx Kuleyni, Şeyx Tusi və başqaları səhih sənədlə nəql etmişlər ki, İmam Musa Kazim (ə) buyurdu: "Mübarək ramazan ayının birinci günü bu duanı oxuyun. Hər kim bu duanı Allahın razılığına xatir və pis bir məqsəd, riya olmadan oxusa, həmin il ərzində fitnə və azğınlıq ona üz verməz, onun dininə və ya bədəninə bəla gəlməz. Mütəal Allah onu həmin ilin bəlalarının şərindən qoruyar. Dua belədir:
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذِيْ دَانَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ،
وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِيْ تَوَاضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ،
وَبِعِزَّتِكَ الَّتِيْ قَهَرَتْ كُلَّ شَيْءٍ،
وَبِقُوَّتِكَ الَّتِيْ خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ،
وَبِجَبَرُوْتِكَ الَّتِيْ غَلَبَتْ كُلَّ شَىْءٍ،
وَبِعِلْمِكَ الَّذِيْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ،
يَا نُوْرُ يَا قُدُّوْسُ،
يَا اَوَّلَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَيَا بَاقِيًا بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ،
يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ،
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُغَيِّرُ النِّعَمَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُنْزِلُ النِّقَمَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَقْطَعُ الرَّجَاۤءَ،
وَاغْفِرْ لِيَ لذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُدِيْلُ الْاَعْدَاۤءَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَرُدُّ الدُّعَاۤءَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ يُسْتَحَقُّ بِهَا نُزُوْلُ الْبَلَاۤءِ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاۤءِ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَكْشِفُ الْغِطَاۤءَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُعَجِّلُ الْفَنَاۤءَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُوْرِثُ النَّدَمَ،
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَهْتِكُ الْعِصَمَ،
وَاَلْبِسْنِيْ دِرْعَكَ الْحَصِيْنَةَ الَّتِيْ لَا تُرَامُ،
وَعَافِنِيْ مِنْ شَرِّ مَا اُحَاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِيْ مُسْتَقْبِلِ سَنَتِيْ هٰذِهِ،
اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ،
وَرَبَّ الْاَرَضِيْنَ السَّبْعِ وَمَا فِيْهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ،
وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ،
وَرَبَّ السَبْعِ الْمَثَانِيْ، وَالْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ،
وَرَبَّ اِسْرَافِيْلَ وَمِيْكَاۤئِيْلَ وَجَبْرَاۤئِيْلَ،
وَرَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ،
اَسْاَلُكَ بِكَ وَبِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ
يَا عَظِيْمُ اَنْتَ الَّذِيْ تَمُنَّ بِالْعَظِيْمِ،
وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُوْرٍ،
وَتُعْطِيْ كُلَّ جَزِيْلٍ،
وَتُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ بِالْقَلِيْلِ وَبِالْكَثِيْرِ،
وَتَفْعَلُ مَا تَشَاۤءُ
يَا قَدِيْرُ يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ،
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ،
وَاَلْبِسْنِيْ فِيْ مُسْتَقْبَلِ سَنَتِيْ هٰذِهِ سِتْرَكَ،
وَنَضِّرْ وَجْهِيْ بِنُوْرِكَ،
وَاَحِبَّنِيْ بِمَحَبَّتِكَ،
وَبَلِّغْنِيْ رِضْوَانَكَ،
وَشَرِيْفَ كَرَامَتِكَ،
وَجَسِيْمَ عَطِيَّتِكَ،
وَاَعْطِنِيْ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ
وَمِنْ خَيْرِ مَا اَنْتَ مُعْطِيْهِ اَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ،
وَاَلْبِسْنِيْ مَعَ ذٰلِكَ عَافِيَتَكَ
يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوٰى،
وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوٰى،
وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةِ،
وَيَا دَافِعَ مَا تَشَاۤءُ مِنْ بَلِيَّةٍ،
يَا كَرِيْمَ الْعَفْوِ،
يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ،
تَوَفَّنِيْ عَلٰى مِلَّةِ اِبْرَاهِيْمَ وَفِطْرَتِهِ،
وَعَلٰى دِيْنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسُنَّتِهِ،
وَعَلٰى خَيْرِ الْوَفَاةِ، فَتَوَفَّنِيْ مُوَالِيًا لِاَوْلِيَآئِكَ،
وَمُعَادِيًا لِاَعْدَآئِكَ،
اَللّٰهُمَّ وَجَنِّبْنِيْ فِيْ هٰذِهِ السَّنَةِ
كُلَّ عَمَلٍ اَوْ قَوْلٍ اَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِيْ مِنْكَ،
وَاَجْلِبْنِيْ اِلَى كُلِّ عَمَلٍ اَوْ قَوْلٍ اَوْ فِعْلٍ
يُقَرِّبُنِيْ مِنْكَ فِيْ هٰذِهِ السَّنَةِ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
وَامْنَعْنِيْ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ اَوْ قَوْلٍ اَوْ فِعْلٍ
يَكُوْنُ مِنِّي اَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِهِ،
وَاَخَافُ مَقْتَكَ اِيَّايَ عَلَيْهِ
حِذَارَ اَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيْمَ عَنِّيْ
فَاَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصًا مِنْ حَظٍّ لِيْ عِنْدَكَ
يَا رَؤُوْفُ يَا رَحِيْمُ،
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ فِيْ مُسْتَقْبَلِ سَنَتِيْ هٰذِهِ فِيْ حِفْظِكَ
وَفِيْ جِوَارِكَ وَفِيْ كَنَفِكَ،
وَجَلِّلْنِيْ سِتْرَ عَافِيَتِكَ،
وَهَبْ لِيْ كَرَامَتَكَ،
عَزَّ جَارُكَ
وَجَلَّ ثَنَآؤُكَ
وَلَا اِلـٰهَ غَيْرُكَ،
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ تَابِعًا لِصَالِحِيْ مَنْ مَضٰى مِنْ اَوْلِيَآئِكَ،
وَاَلْحِقْنِيْ بِهِمْ
وَاجْعَلْنِيْ مُسْلِمًا لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ،
وَاَعُوْذُ بِكَ اَللّٰهُمَّ اَنْ تُحِيْطَ بِيْ خَطِيْئَتِيْ وَظُلْمِيْ
وَاِسْرَافِيْ عَلٰى نَفْسِيْ، وَاتِّبَاعِيْ لِهَوَايَ،
وَاشْتِغَالِيْ بِشَهَوَاتِيْ،
فَيَحُوْلُ ذٰلِكَ بَيْنِيْ وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ
فَاَكُوْنُ مَنْسِيًّا عِنْدَكَ،
مُتَعَرِّضًا لِسَخَطِكَ وَنِقْمَتِكَ،
اَللّٰهُمَّ وَفِّقْنِيْ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضٰى بِهِ عَنِّي،
وَقَرِّبْنِي اِلَيْكَ زُلْفِى،
اَللّٰهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ،
وَفَرَّجْتَ هَمَّهُ،
وَكَشَفْتَ غَمَّهُ،
وَصَدَقْتَهُ وَعْدَكَ،
وَاَنْجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ،
اَللّٰهُمَّ فَبِذٰلِكَ فَاكْفِنِيْ هَوْلَ هٰذِهِ السَّنَةِ
وَاٰفَاتِهَا وَاَسْقَامَهَا
وَفِتْنَتَهَا وَشُرُوْرَهَا
وَاَحْزَانَهَا وَضِيْقَ الْمَعَاشِ فِيْهَا،
وَبَلِّغْنِيْ بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ
بِتَمَامِ دَوَامِ النِّعْمَةِ عِنْدِيْ اِلٰى مُنْتَهٰى اَجَلِيْ،
اَسْاَلُكَ سُؤَالَ مَنْ اَسَاۤءَ وَظَلَمَ وَاسْتَكَانَ وَاعْتَرَفَ،
وَاَسْاَلُكَ اَنْ تَغْفِرَ لِيْ مَا مَضٰى مِنَ الذُّنُوْبِ
الَّتِيْ حَصْرَتَهَا حَفَظَتُكَ
وَاَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَآئِكَتِكَ عَلَيَّ،
وَاَنْ تَعْصِمَنِيْ اِلـٰهِيْ مِنَ الذُّنُوْبِ
فِيْـمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِيْ اِلٰى مُنْتَهٰى اَجَلِيْ،
يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ،
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ،
وَاٰتِنِيْ كُلَّ مَا سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُ اِلَيْكَ فِيْهِ،
فَاِنَّكَ اَمَرْتَنِيْ بِالدُّعَاۤءِ
وَتَكَفَّلْتَ لِيْ بِالْاِجَابَةِ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
Yaxşı olar ki, bu dua "qəməri" il, həmçinin "şəmsi" il başlandıqda qəsdi-qürbət (Allaha yaxınlaşmaq niyyəti) ilə oxunsun.