EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
DUA OF IMAM AL HUSAYN ON THE DAY OF ARAFAH
The supplicatory prayer of Imam al-Husayn (a.s.), the Chief of Martyrs, on the ‘Arafat Day is one of the famous prayers. Bishr and Bashir, the sons of Ghalib al-Asadi, narrated that they, once, accompanied Imam al-Husayn (a.s.) at the ‘Arafat Night when he left his tent with submission and reverence. He walked slowly until he, accompanied by a group of his household, sons, and servants, stopped at the left side of Mount ‘Arafat and turned his face towards the Holy Ka’bah. He then raised his hands (for supplication) to the level of his face, just like a poor man begging food, and said:
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ لَيْسَ لِقَضَاۤئِهِ دَافِعٌ
وَلَا لِعَطَاۤئِهِ مَانِعٌ
وَلَا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ
وَهُوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ
فَطَرَ اَجْنَاسَ الْبَدَاۤئِعِ
وَاَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنَاۤئِعَ
لَا تَخْفٰى عَلَيْهِ الطَّلَايِـعُ
وَلَا تَضِيْعُ عِنْدَهُ الْوَدَاۤئِعُ
جَازِىْ كُلِّ صَانِعٍ
وَرَاۤئِشُ كُلِّ قَانعٍ
وَرَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ
مُنْزِلُ الْمَنَافِعِ
وَالْكِتَابِ الْجَامِعِ بِالنُّوْرِ السَّاطِعِ
وَ هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ
وَلِلْكُرُبَاتِ دَافِعٌ
وَلِلدَّرَجَاتِ رَافِعٌ،
وَلِلْجَبَابِرَةِ قَامِعٌ
فَلَا اِلٰهَ غَيْرُهُ
وَلَا شَىْءَ يَعْدِلُهُ
وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ
وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ
اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ
وَهُوَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِيْرٌ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَرْغَبُ اِلَيْكَ
وَاَشْهَدُ بِالرُّبُوْبِيَّةِ لَكَ
مُقِرًّا بِاَنَّكَ رَبِّىْ
وَ اِلَيْكَ مَرَدِّىْ
اِبْتَدَاْتَنِىْ بِنِعْمَتِكَ
قَبْلَ اَنْ اَكُوْنَ شَيْئًا مَذْكُوْرًا
وَخَلَقْتَنِىْ مِنَ التُّرَابِ
ثُمَّ اَسْكَنْتَنِىْ الْاَصْلَابَ
اٰمِنًا لِرَيْبِ الْمَنُوْنِ
وَاخْتِلَافِ الدُّهُوْرِ وَالسِّنِيْنَ،
فَلَمْ اَزَلْ ظَاعِنًا مِنْ صُلْبٍ اِلٰى رَحِمٍ
فِىْ تَقَادُمٍ مِنَ الْاَيَّامِ الْمَاضِيَةِ
وَالْقُرُوْنِ الْخَالِيَةِ
لَمْ تُخْرِجْنِىْ لِرَاْفَتِكَ بِىْ
وَلُطْفِكَ لِىْ
وَاِحْسَانِكَ اِلَىَّ
فِىْ دَوْلَةِ اَئِمَّةِ الْكُفْرِ
الَّذِيْنَ نَقَضُوْا عَهْدَكَ
وَكَذَّبُوْا رُسُلَكَ
لٰكِنَّكَ اَخْرَجْتَنِىْ لِلَّذِىْ سَبَقَلِىْ مِنَ الْهُدَى
الَّذِىْ لَهُ يَسَّرْتَنِىْ
وَفِيْهِ اَنْشَاءْتَنِىْ
وَمِنْ قَبْلِ ذٰلِكَ رَؤُفْتَ بِىْ
بِجَمِيْلِ صُنْعِكَ
وَسَوَابِـغِ نِعَمِكَ
فَابْتَدَعْتَ خَلْقِىْ مِنْ مَنِىٍّ يُمْنٰى
وَاَسْكَنْتَنِىْ فِىْ ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ
بَيْنَ لَحْمٍ وَدَمٍ وَجِلْدٍ،
لَمْ تُشْهِدْنِىْ خَلْقِىْ
وَلَمْ تَجْعَلْ اِلَىَّ شَيْئًا مِنْ اَمْرِىْ
ثُمَّ اَخْرَجْتَنِىْ لِلَّذِىْ سَبَقَ لِىْ مِنَ الْهُدٰى
اِلَى الدُّنْيَا تآمًّا سَوِيًّا
وَحَفِظْتَنِىْ فِى الْمَهْدِ طِفْلًا صَبِيًّا
وَرَزَقْتَنِىْ مِنَ الْغِذَاۤءِ لَبَنًا مَرِيًّا
وَعَطَفْتَ عَلَىَّ قُلُوْبَ الْحَوَاضِنِ
وَكَفَّلْتَنِىْ الْاُمَّهَاتِ الرَّوَاحِمَ
وَكَلَاْتَنِىْ مِنْ طَوَارِقِ الْجَآنِّ
وَسَلَّمْتَنِىْ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ
فَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيْمُ يَا رَحْمٰنُ
حَتّٰى اِذَا اسْتَهْلَلْتُ نَاطِقًا بِالْكَلَامِ،
اَتْمَمْتَ عَلَىَّ سَوَابغَ الْاِ نْعَامِ
وَرَبَّيْتَنِىْ زَاۤئِدًا فِى كُلِّ عَامٍ
حَتّٰىۤ اِذَا اكْتَمَلَتْ فِطْرَتِىْ
وَاعْتَدَلَتْ مِرَّتِىْۤ
اَوْجَبْتَ عَلَىَّ حُجَّتَكَ
بِاَنْ اَلْهَمْتَنِىْ مَعْرِفَتَكَ
وَرَوَّعْتَنِىْ بِعَجَاۤئِبِ حِكْمَتِكَ
وَاَيْقَظْتَنِىْ لِمَا ذَرَاْتَ فِىْ سَمَاۤئِكَ وَاَرْضِكَ
مِنْ بَدَاۤئِعِ خَلْقِكَ
وَنَبَّهْتَنِىْ لِشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ
وَاَوْجَبْتَ عَلَىَّ طَاعَتَكَ وَعِبَادَتَكَ
وَفَهَّمْتَنِىْ مَا جَاۤءَتْ بِهِ رُسُلُكَ
وَيَسَّرْتَ لِىْ تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ
وَمَنَنْتَ عَلَىَّ فِىْ جَمِيْعِ ذٰلِكَ
بِعَوْنِكَ وَلُطْفِكَ
ثُمَّ اِذْ خَلَقْتَنِىْ مِنْ خَيْرِ الثَّرٰى،
لَمْ تَرْضَ لِىْ يَا اِلٰهِىْ نِعْمَةً دُوْنَ اُخْرٰى
وَرَزَقْتَنِىْ مِنْ اَنْوَاعِ الْمَعَاشِ
وَصُنُوْفِ الرِّيَاشِ
بِمَنِّكَ الْعَظِيْمِ الْاَعْظَمِ عَلَىَّ
وَاِحْسَانِكَ الْقَدِيْمِ اِلَىَّ
حَتّٰىۤ اِذَاۤ اَتْمَمْتَ عَلَىَّ جَمِيْعَ النِّعَمِ
وَصَرَفْتَ عَنِّىْ كُلَّ النِّقَمِ
لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِىْ وَجُرْاَتِىْ عَلَيْكَ
اَنْ دَلَلْتَنِىْۤ اِلٰى مَا يُقَرِّبُنِىْۤ اِلَيْكَ
وَوَفَّقْتَنِىْ لِمَا يُزْلِفُنِىْ لَدَيْكَ
فَاِنْ دَعَوْتُكَ اَجَبْتَنِىْ
وَاِنْ سَئَلْتُكَ اَعْطَيْتَنِىْ
وَاِنْ اَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِىْ
وَاِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِىْ،
كُلُّ ذٰلِكَ اِكْمَالٌ لِاَنْعُمِكَ عَلَىَّ
وَاِحْسَانِكَ اِلَىَّ
فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ
مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيْدٍ
حَمِيْدٍ مَجِيْدٍ
تَقَدَّسَتْ اَسْمَاۤؤُكَ
وَعَظُمَتْ اٰلَاۤؤُكَ
فَاَىُّ نِعَمِكَ يَاۤ اِلٰهِىْۤ اُحْصِىْ عَدَدًا وَذِكْرًا؟
اَمْ اَىُّ عَطَايَاكَ اَقُوْمُ بِهَا شُكْرًا
وَهِىَ يَا رَبِّ اَكْثَرُ مِنْ اَنْ يُحْصِيَهَا الْعَآدُّوْنَ
اَوْ يَبْلُغَ عِلْمًا بِهَا الْحَافِظُوْنَ
ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَدَرَاْتَ عَنِّىْ
اَللّٰهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرَّاۤءِ
اَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِىْ مِنَ الْعَافِيَةِ وَالسَّرَّاۤءِ
وَاَنَا اَشْهَدُ يَاۤ اِلٰهِىْ بِحَقِيْقَةِ اِيْمَانِىْ،
وَعَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِيْنِىْ
وَخَالِصِ صَرِيْحِ تَوْحِيْدِىْ
وَبَاطِنِ مَكْنُوْنِ ضَمِيْرِىْ
وَعَلَاۤئِقِ مَجَارِىْ نُوْرِ بَصَرِىْ
وَاَسَارِيْرِ صَفْحَةِ جَبِيْنِىْ
وَخُرْقِ مَسَارِبِ نَفْسِىْ
وَخَذَارِيْفِ مَارِنِ عِرْنِيْنِىْ
وَمَسَارِبِ سِمَاخِ سَمْعِىْ
وَمَا ضُمَّتْ وَاَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَاىَ
وَحَرَكَاتِ لَفْظِ لِسَانِىْ
وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمِىْ وَفَكِّىْ،
وَمَنَابِتِ اَضْرَاسِىْ
وَمَسَاغِ مَطْعَمِىْ وَمَشْرَبِىْ
وَحِمَالَةِ اُمِّ رَاْسِىْ
وَبُلُوْعِ فَارِغِ حَبَاۤئِلِ عُنُقِىْ
وَمَا اشْتَمَلَ عَليْهِ تَامُوْرُ صَدْرِىْ
وَحَمَاۤئِلِ حَبْلِ وَتِيْنِىْ
وَنِيَاطِ حِجَابِ قَلْبِىْ
وَاَفْلَاذِ حَوَاشِىْ كَبِدِىْ
وَمَا حَوَتْهُ شَرَاسِيْفُ اَضْلَاعِىْ
وَحِقَاقُ مَفَاصِلِىْ
وَقَبْضُ عَوَامِلِىْ
وَاَطْرَافُ اَنَامِلِىْ
وَلَحْمِىْ وَدَمِىْ
وَشَعْرِىْ وَبَشَرِىْ
وَعَصَبِىْ وَقَصَبِىْ
وَعِظَامِىْ وَمُخِّىْ وَعُرُوْقِىْ
وَجَمِيْعُ جَوَارِحِىْ
وَمَا انْتَسَجَ عَلٰى ذٰلِكَ اَيَّامَ رِضَاعِىْ
وَمَاۤ اَقَلَّتِ الْاَرْضُ مِنِّىْ
وَنَوْمِىْ وَيَقْظَتِىْ وَسُكُوْنِىْ
وَحَرَكَاتِ رُكُوْعِىْ وَسُجُوْدِىْۤ،
اَنْ لَوْ حَاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الْاَعْصَارِ
وَالْاَحْقَابِ لَوْ عُمِّرْتُهَاۤ
اَنْ اُؤَدِّىَ شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ اَنْعُمِكَ
مَا اسْتَطَعْتُ ذٰلِكَ
اِلَّا بِمَنِّكَ الْمُوْجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكْرُكَ
اَبَدًا جَدِيْدًا
وَثَنَاۤءً طَارِفًا عَتِيْدًا
اَجَلْ وَلَوْ حَرَصْتُ
اَنَا وَالْعَآدُّوْنَ مِنْ اَنَامِكَ
اَنْ نُحْصِىَ مَدٰۤى اِنْعَامِكَ
سَالِفِهِ وَ اٰنِفِهِ
مَا حَصَرْنَاهُ عَدَدًا
وَلَا اَحْصَيْنَاهُ اَمَدً
اهَيْهَاتَ اَنّٰى ذٰلِكَ
وَاَنْتَ الْمُخْبِرُ فِىْ كِتَابِكَ النَّاطِقِ،
وَالنَّبَاۤءِ الصَّادِقِ
وَاِنْ تَعُدُّوْا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوْهَا
صَدَقَ كِتَابُكَ اللّٰهُمَّ وَاِنْبَاۤؤُكَ
وَبَلَّغَتْ اَنْبِيَاۤؤُكَ وَرُسُلُكَ
مَا اَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ
وَشَرَعْتَ لَهُمْ وَبِهِمْ مِنْ دِيْنِكَ
غَيْرَ اَنِّىْ يَاۤ اِلَهِىْ
اَشْهَدُ بِجَهْدِىْ وَجِدِّىْ
وَمَبْلَغِ طَاعَتِىْ وَوُسْعِىْ
وَاٰقُوْلُ مُؤْمِنًا مُوْقِنًا
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
فَيَكُوْنَ مَوْرُوْثًا
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِىْ مُلْكِهِ
فَيُضَآدُّهُ فِيْمَا ابْتَدَعَ،
وَلَا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ
فَيُرْفِدَهُ فِيْمَا صَنَعَ
فَسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ
لَوْ كَانَ فِيْهِمَاۤ اٰلِهَةٌ اِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا وَتَفَطَّرَتَا
سُبْحَانَ اللهِ الْوَاحِدِ الْاَحَدِ الصَّمَدِ
الَّذِىْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا يُعَادِلُ حَمْدَ مَلَاۤئِكَتِهِ الْمُقَرَّبِيْنَ
وَاَنْبِيَاۤئِهِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَصَلَّى اللهُ عَلٰى خِيَرَتِهِ
مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ
وَاٰلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ الْمُخْلَصِيْنَ وَسَلَّمَ
The Imam (a.s.) then besought Almighty Allah so earnestly that his eyes shed tears. He then said:
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِىْۤ اَخْشَاكَ كَاَنِّىْۤ اَرَاكَ
وَاَسْعِدْنِىْ بِتَقْوٰيكَ
وَلَا تُشْقِنِىْ بِمَعْصِيَتِكَ
وَخِرْلِىْ فِىْ قَضَاۤئِكَ
وَبَارِكْ لِىْ فِىْ قَدَرِكَ
حَتّٰى لَاۤ اَحِبَّ تَعْجِيْلَ مَاۤ اَخَّرْتَ
وَلَا تَاْخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ غِنَاىَ فِىْ نَفْسِىْ
وَالْيَقِيْنَ فِىْ قَلْبِىْ
وَالْاِخْلَاصَ فِىْ عَمَلِىْ
وَالنُّوْرَ فِىْ بَصَرِىْ
وَالْبَصِيْرَةَ فِى دِيْنِىْ
وَمَتِّعْنِىْ بِجَوَارِحِىْ
وَاجْعَلْ سَمْعِىْ وَبَصَرِىْ الْوَارِثِيْنِ مِنِّىْ
وَانْصُرْنِىْ عَلٰى مَنْ ظَلَمَنِىْ
وَاَرِنِىْ فِيْهِ ثَارِىْ وَمَاَرِبِىْ
وَاَقِرَّ بِذٰلِكَ عَيْنِىْ
اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتِىْ
وَاسْتُرْ عَوْرَتِىْ
وَاغْفِرْ لِىْ خَطِيْۤئَتِىْ
وَاخْسَاْ شَيْطَانِىْ
وَفُكَّ رِهَانِىْ،
وَاجْعَلْ لِىْ يَاۤ اِلٰهِىْ الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا
فِى الْاٰ خِرَۃِ وَالْاُوْلٰى
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِىْ
فَجَعَلْتَنِىْ سَمِیْعًا بَصِیْرًا
وَلَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِىْ
فَجَعَلْتَنِىْ خَلْقًا سَوِیًّا رَحْمَهً بِىْ
وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِىْ غَنِیًّا
رَبِّ بِمَا بَرَاْتَنِىْ فَعَدَلْتَ فِطْرَتِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَنْشَاْتَنِىْ فَاَحْسَنْتَ صُوْرَتِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَحْسَنْتَ اِلَىَّ وَفِىْ نَفْسِىْ عَافَیْتَنِىْ
رَبِّ بِمَا كَلَاْتَنِىْ وَوَفَّقْتَنِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَهَدَیْتَنِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَوْلَیْتَنِىْ وَمِنْ كُلِّ خَیْرٍ اَعْطَیْتَنِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَطْعَمْتَنِىْ وَسَقَیْتَنِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَغْنَیْتَنِىْ وَاَقْنَیْتَنِىْ
رَبِّ بِمَاۤ اَعَنْتَنِىْ وَاَعْزَزْتَنِىْ،
رَبِّ بِمَاۤ اَلْبَسْتَنِىْ مِنْ سِتْرِكَ الصَّافِىْ
وَیَسَّرْتَ لِىْ مِنْ صُنْعِكَ الْكَافِىْ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاَعِنِّىْ عَلٰى بَوَاۤئِقِ الدُّهُوْرِ
وَصُرُوْفِ اللَّیَالِىْ وَالْاَیَّامِ
وَنَجِّنِىْ مِنْ اَهْوَالِ الدُّنْیَا
وَكُرُبَاتِ الْاٰ خِرَۃِ
وَاكْفِنِىْ شَرَّ مَا یَعْمَلُ الظَّالِمُوْنَ فِى الْاَرْضِ
اَللّٰهُمَّ مَا اَخَافُ فَاكْفِنِىْ
وَمَاۤ اَحْذَرُ فَقِنِىْ
وَفِىْ نَفْسِىْ وَدِیْنِىْ فَاحْرُسْنِىْ
وَفِىْ سَفَرِىْ فَاحْفَظْنِىْ
وَفِىْۤ اَهْلِىْ وَمَالِىْ فَاخْلُفْنِىْ
وَفِیْمَا رَزَقْتَنِىْ فَبَارِكْ لِىْ
وَفِىْ نَفْسِىْ فَذَلِّلْنِىْ
وَفِىْۤ اَعْیُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِىْ
وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ فَسَلِّمْنِىْ
وَبِذُنُوْبِىْ فَلَا تَفْضَحْنِىْ
وَبِسَرِیْرَتِىْ فَلَا تُخْزِنِىْ
وَبِعَمَلِىْ فَلَا تَبْتَلِنِىْ
وَنِعَمَكَ فَلَا تَسْلُبْنِىْ
وَاِلٰى غَیْرِكَ فَلَا تَكِلْنِىْۤ
اِلٰهِىْۤ اِلٰى مَنْ تَكِلُنِىْۤ
اِلٰى قَرِیْبٍ فَیَقْطَعُنِىْۤ
اَمْ اِلٰى بَعِیْدٍ فَیَتَجَهَّمُنِىْ
اَمْ اِلَى الْمُسْتَضْعَفِیْنَ لِىْ
وَاَنْتَ رَبِّىْ وَمَلِیْكُ اَمْرِىْۤ
اَشْكُوْ اِلَیْكَ غُرْبَتِىْ وَبُعْدَ دَارِىْ
وَهَوَانِىْ عَلٰى مَنْ مَلَّكْتَهُ اَمْرِىْۤ
اِلٰهِىْ فَلَا تُحْلِلْ عَلَىَّ غَضَبَكَ
فَاِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلَاۤ اُبَالِىْ سِوَاكَ
سُبْحَانَكَ غَیْرَ اَنَّ عَافِیَتَكَ اَوْسَعُ لِىْ
فَاَسْئَلُكَ یَا رَبِّ بِنُوْرِ وَجْهِكَ
الَّذِىْۤ اَشْرَقَتْ لَهُ الْاَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ
وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ،
وَصَلَحَ بِهِ اَمْرُ الْاَوَّلِیْنَ وَالْاٰ خِرِیْنَ
اَنْ لَا تُمِیْتَنِىْ عَلٰى غَضَبِكَ
وَلَا تُنْزِلَ بِىْ سَخَطَكَ
لَكَ الْعُتْبٰى لَكَ الْعُتْبٰى
حَتّٰى تَرْضٰى قَبْلَ ذٰلِكَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ
رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ
وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
وَالْبَیْتِ الْعَتِیْقِ
الَّذِىْۤ اَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَۃَ
وَجَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ اَمْنًا
یَا مَنْ عَفَا عَنْ عَظِیْمِ الذُّنُوْبِ بِحِلْمِهِ
یَا مَنْ اَسْبَغَ النَّعْمَاۤءَ بِفَضْلِهِ
یَا مَنْ اَعْطَى الْجَزِیْلَ بِكَرَمِهِ
یَا عُدَّتِىْ فِىْ شِدَّتِىْ
یَا صَاحِبِىْ فِىْ وَحْدَتِىْ
یَا غِیَاثِىْ فِىْ كُرْبَتِىْ
یَا وَلِیِّىْ فِىْ نِعْمَتِىْ
یَا اِلٰهِىْ وَاِلٰهَ اٰبَاۤئِىْۤ
اِبْرَاهِیْمَ وَاِسْمَاعِیْلَ
وَاِسْحٰقَ وَیَعْقُوْبَ
وَرَبَّ جَبْرَئِیْلَ وَمِیْكَاۤئِیْلَ وَاِسْرَافِیْلَ
وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّیْنَ
وَ اٰلِهِ الْمُنْتَجَبِیْنَ
وَمُنَزِّلَ التَّوْرٰیۃِ وَالْاِ نْجِیْلِ
وَالزَّبُوْرِ وَالْفُرْقَانِ
وَمُنَزِّلَ كٓهٰیٰعٓصٓ وَطٰهٰ وَیٰسٓ
وَالْقُراٰنِ الْحَكِیْمِ
اَنْتَ كَهْفِىْ حِیْنَ تُعْیِیْنِى الْمَذَاهِبُ فِىْ سَعَتِهَا
وَتَضِیْقُ بِىَ الْاَرْضُ بِرُحْبِهَا
وَلَوْلَا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِیْنَ
وَاَنْتَ مُقِیْلُ عَثْرَتِىْ
وَلَوْلَا سَتْرُكَ اِیَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوْحِیْنَ
وَاَنْتَ مُؤَیِّدِىْ بِالنَّصْرِ عَلٰىۤ اَعْدَاۤئِىْ
وَلَوْلَا نَصْرُكَ اِیَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوْبِیْنَ
یَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَۃِ
فَاَوْلِیَاۤئُهُ بِعِزِّهِ یَعْتَزُّوْنَ
یَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوْكُ نِیْرَ الْمَذَلَّۃِ عَلٰۤى اَعْنَاقِهِمْ
فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَاۤئِفُوْنَ،
یَعْلَمُ خَاۤئِنَۃَ الْاَعْیُنِ وَمَا تُخْفِىْ الصُّدُوْرُ
وَ غَیْبَ مَا تَاْتِىْ بِهِ الْاَزْمِنَۃُ وَالدُّهُوْرُ
یَا مَنْ لَا یَعْلَمُ كَیْفَ هُوَ اِلَّا هُوَ
یَا مَنْ لَا یَعْلَمُ مَا هُوَ اِلَّا هُوَ
یَا مَنْ لَا یَعْلَمُهُ اِلَّا هُوَ
یَا مَنْ كَبَسَ الْاَرْضَ عَلَى الْمَاۤءِ
وَسَدَّ الْهَوَاۤءَ بِالسَّمَاۤءِ
یَا مَنْ لَهُ اَكْرَمُ الْاَسْمَاۤءِ
یَا ذَاالْمَعْرُوْفِ الَّذِىْ لَا یَنْقَطِعُ اَبَدًا
یَا مُقَیِّضَ الرَّكْبِ لِیُوْسُفَ فِى الْبَلَدِ الْقَفْرِ
وَمُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ
وَجَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُوْدِیَّۃِ مَلِكًا
یَا رآدَّهُ عَلٰى یَعْقُوْبَ
بَعْدَ اَنِ ابْیَضَّتْ عَیْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِیْمٌ
یَا كاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوٰى عَنْ اَیُّوْبَ
وَمُمْسِكَ یَدَىْ اِبْرٰهِیْمَ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ
بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَفَنَاۤءِ عُمْرِهِ
یَا مَنِ اسْتَجَابَ لِزَكَرِیَّا
فَوَهَبَ لَهُ یَحْیٰى
وَلَمْ یَدَعْهُ فَرْدًا وَحِیْدًا
یَا مَنْ اَخْرَجَ یُوْنُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوْتِ
یَا مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِىْۤ اِسْرَاۤئِیْلَ
فَاَنْجَاهُمْ وَجَعَلَ فِرْعَوْنَ وَجُنُوْدَهُ مِنَ الْمُغْرَقِیْنَ
یَا مَنْ اَرْسَلَ الرِّیَاحَ مُبَشِّرَاتٍ بَیْنَ یَدَىْ رَحْمَتِهِ
یَا مَنْ لَمْ یَعْجَلْ عَلٰى مَنْ عَصَاهُ مِنْ خَلْقِهِ
یَا مَنِ اسْتَنْقَذَ السَّحَرَۃَ مِنْ بَعْدِ طُوْلِ الْجُحُوْدِ
وَقَدْ غَدَوْا فِىْ نِعْمَتِهِ
یَاْكُلُوْنَ رِزْقَهُ، وَیَعْبُدُوْنَ غَیْرَهُ
وَقَدْ حَآدُّوْهُ وَنَآدُّوْهُ
وَكَذَّبُوْا رُسُلَهُ
یَاۤ اَلله یَاۤ اَلله یَا بَدِىْۤءُ
یَا بَدِیْعُ لَا نِدَّلَكَ
یَا دَاۤئِمًا لَا نَفَادَ لَكَ
یَا حَیًّا حِیْنَ لَا حَىَّ
یَا مُحْیِىَ الْمَوْتٰى
یَا مَنْ هُوَ قَاۤئِمٌ عَلٰى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ
یَا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرٰى فَلَمْ یَحْرِمْنِىْ
وَعَظُمَتْ خَطِیْۤئَتِىْ فَلَمْ یَفْضَحْنِىْ
وَرَ اٰنِىْ عَلَى الْمَعَاصِىْ فَلَمْ یَشْهَرْنِىْ
یَا مَنْ حَفِظَنِىْ فِىْ صِغَرِىْ
یَا مَنْ رَزَقَنِىْ فِىْ كِبَرِىْ
یَا مَنْ اَیَادِیْهِ عِنْدِىْ لَا تُحْصٰى
وَنِعَمُهُ لَا تُجَازٰى
یَا مَنْ عَارَضَنِىْ بِالْخَیْرِ وَالْاِحْسَانِ
وَعَارَضْتُهُ بِالْاِسَاۤئَۃِ وَالْعِصْیَانِ
یَا مَنْ هَدَانِىْ لِلْاِ یْمَانِ
مِنْ قَبْلِ اَنْ اَعْرِفَ شُكْرَ الْاِمْتِنَانِ
یَا مَنْ دَعَوْتُهُ مَرِیْضًا فَشَفَانِىْ،
وَعُرْیَانًا فَكَسَانِىْ
وَجَاۤئِعًا فَاَشْبَعَنِىْ
وَعَطْشَانً فَاَرْوَانِىْ
وَذَلِیْلًا فَاَعَزَّنِىْ
وَجَاهِلًا فَعَرَّفَنِىْ
وَوَحِیْدًا فَكَثَّرَنِىْ
وَغَاۤئِبًا فَرَدَّنِىْ
وَمُقِلًّا فَاَغْنَانِىْ
وَمُنْتَصِرًا فَنَصَرَنِىْ
وَغَنِیًّا فَلَمْ یَسْلُبْنِىْ
وَاَمْسَكْتُ عَنْ جَمِیْعِ ذٰلِكَ فَابْتَدَاَنِىْ
فَلَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ
یَا مَنْ اَقَالَ عَثْرَتِىْ
وَنَفَّسَ كُرْبَتِىْ
وَاَجَابَ دَعْوَتِىْ
وَسَتَرَ عَوْرَتِىْ
وَغَفَرَ ذُنُوْبِىْ
وَبَلَّغَنِىْ طَلِبَتِىْ
وَنَصَرَنِىْ عَلٰى عَدُوِّىْ
وَاِنْ اَعُدَّ نِعَمَكَ وَمِنَنَكَ
وَكَرَاۤئِمَ مِنَحِكَ لَاۤ اُحْصِیْهَا
یَا مَوْلَاىَ، اَنْتَ الَّذِىْ مَنَنْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَنْعَمْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَحْسَنْتَ
اَنْتَ الَّذىْۤ اَجْمَلْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَفْضَلْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَكْمَلْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ رَزَقْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ وَفَّقْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَعْطَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَغْنَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَقْنَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ اَوَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ كَفَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ هَدَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ عَصَمْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ سَتَرْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ غَفَرْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَقَلْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ مَكَّنْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَعْزَزْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَعَنْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ عَضَدْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ اَیَّدْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ نَصَرْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ شَفَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْ عَافَیْتَ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَكْرَمْتَ،
تَبَارَكْتَ وَتَعَالَیْتَ
فَلَكَ الْحَمْدُ دَاۤئِمًا
وَلَكَ الشُّكْرُ وَاصِبًا اَبَدًا
ثُمَّ اَنَا یَاۤ اِلٰهِىْۤ اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوْبِىْ
فَاغْفِرْهَا لِىْۤ
اَنَا الَّذِىْۤ اَسَاْتُ
اَنَاالَّذِىْۤ اَخْطَاْتُ
اَنَاالَّذِىْ هَمَمْتُ
اَنَاالَّذِىْ جَهِلْتُ
اَنَاالَّذِىْ غَفَلْتُ
اَنَا الَّذِىْ سَهَوْتُ
اَنَا الَّذِى اعْتَمَدْتُ
اَنَا الَّذِىْ تَعَمَّدْتُ
اَنَا الَّذِىْ وَعَدْتُ
وَاَنَاالَّذِىْۤ اَخْلَفْتُ
اَنَاالَّذِىْ نَكَثْتُ
اَنَا الَّذِىْۤ اَقْرَرْتُ
اَنَا الَّذِى اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَعِنْدِىْ
وَاَبُوْۤءُ بِذُنُوْبِىْ فَاغْفِرْهَا لِىْ
یَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ ذُنُوْبُ عِبَادِهِ
وَهُوَ الْغَنِىُّ عَنْ طَاعَتِهِمْ
وَالْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْهُمْ
بِمَعُوْنَتِهِ وَرَحْمَتِهِ
فَلَكَ الْحَمْدُ اِلٰهِىْ وَسَیِّدِىْ
اِلٰهِىْۤ اَمَرْتَنِىْ فَعَصَیْتُكَ
وَنَهَیْتَنِىْ فَارْتَكَبْتُ نَهْیَكَ،
فَاَصْبَحْتُ لَا ذَا بَرَ اۤءَۃٍ لِىْ فَاَعْتَذِرُ
وَلَاذَا قُوَّۃٍ فَاَنْتَصِرُ
فَبِاَىِّ شَىْءٍ اَسْتَقْبِلُكَ یَا مَوْلَاىَ
اَبِسَمْعِىْۤ اَمْ بِبَصَرِىْۤ
اَمْ بِلِسَانِىْۤ اَمْ بِیَدِىْۤ اَمْ بِرِجْلِىْۤ
اَلیْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِىْ
وَبِكُلِّهَا عَصَیْتُكَ یَا مَوْلَاىَ
فَلَكَ الْحُجَّۃُ وَالسَّبِیْلُ عَلَىَّ
یَا مَنْ سَتَرَنِىْ مِنَ الْاٰ بَاۤءِ وَالْاُمَّهَاتِ اَنْ یَزْجُرُوْنِىْ
وَمِنَ الْعَشَاۤئِرِ وَالْاِخْوَانِ اَنْ یُعَیِّرُوْنِىْ
وَمِنَ السَّلَاطِیْنِ اَنْ یُعَاقِبُوْنِىْ
وَلَوِ اطَّلَعُوْا یَا مَوْلَاىَ
عَلٰى مَا اطَّلَعْتَ عَلَیْهِ مِنِّىْۤ
اِذًا مَاۤ اَنْظَرُوْنِىْ
وَلَرَفَضُوْنِىْ وَقَطَعُوْنِىْ
فَهَاۤ اَنَا ذَا یَاۤ اِلٰهِىْ
بَیْنَ یَدَیْكَ یَا سَیِّدِىْ،
خَاضِعٌ ذَلِیْلٌ
حَصِیْرٌ حَقِیْرٌ
لَا ذُوْ بَرَاۤئَۃٍ فَاَعْتَذِرُ
وَلَا ذُوْ قُوَّۃٍ فَاَنْتَصِرُ
وَلَا حُجَّۃٍ فَاَحْتَجُّ بِهَا
وَلَا قَاۤئِلٌ لَمْ اَجْتَرِحْ وَلَمْ اَعْمَلْ سُوْۤءًا
وَمَا عَسَى الْجُحُوْدُ وَلَوْ جَحَدْتُ یَا مَوْلَاىَ یَنْفَعُنِىْ
كَیْفَ وَاَنّٰى ذٰلِكَ
وَجَوَارِحِىْ كُلُّهَا شَاهِدَۃٌ عَلَىَّ بِمَا قَدْ عَمِلْتُ
وَعَلِمْتُ یَقِیْنًا غَیْرَ ذِىْ شَكٍّ
اَنَّكَ سَاۤئِلِىْ مِنْ عَظَاۤئِمِ الْاُمُوْرِ
وَاَنَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذِىْ لَا تَجُوْرُ
وَعَدْلُكَ مُهْلِكِىْ
وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِىْ
فَاِنْ تُعَذِّبْنِىْ یَاۤ اِلٰهِىْ
فَبِذُنُوْبِىْ بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَىَّ
وَاِنْ تَعْفُ عَنِّىْ
فَبِحِلْمِكَ وَجُوْدِكَ وَكرَمِكَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانكَ
اِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِیْنَ،
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنّىْ كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الْخَاۤئِفِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ سُبْحَانكَ
اِنِىْ كُنْتُ مِنَ الْوَجِلِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الرَّاجِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الرَّاغِبِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ السَّاۤئِلِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحِیْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
اِنِّىْ كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرِیْنَ
لَاۤاِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ سُبْحَانَكَ
رَبِّىْ وَرَبُّ اٰبَاۤئِىَ الْاَوَّلِیْنَ،
اَللّٰهُمَّ هٰذَا ثَنَاۤئِىْ عَلَیْكَ مُمَجِّدًا
وَاِخْلَاصِىْ لِذِكْرِكَ مُوَحِّدًا
وَاِقْرَارِىْ بِاٰلَاۤئِكَ مُعَدِّدًا
وَاِنْ كُنْتُ مُقِرًّا اَنِّىْ لَمْ اُحْصِهَا
لِكَثْرَتِهَا وَسُبُوْغِهَا
وَتَظَاهُرِهَا وَتَقَادُمِهَاۤ اِلٰى حَادِثٍ مَا
لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِىْ بِهِ مَعَهَا
مُنْذُ خَلَقْتَنِىْ وَبَرَاْتَنِىْ
مِنْ اَوَّلِ الْعُمْرِ
مِنَ الْاِغْنَاۤءِ مِنَ الْفَقْرِ
وَكَشْفِ الضُّرِّ
وَتَسْبِیْبِ الْیُسْرِ
وَدَفْعِ الْعُسْرِ
وَتَفْرِیْجِ الْكَرْبِ
وَالْعَافِیَۃِ فِىْ الْبَدَنِ
وَالسَّلَامَۃِ فِىْ الدِّیْنِ
وَلَوْ رَفَدَنِىْ عَلٰى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِیْعُ الْعَالَمِیْنَ
مِنَ الْاَوَّلِیْنَ وَالْاٰ خِرِیْنَ
مَا قَدَرْتُ وَلَاهُمْ عَلٰى ذٰلِكَ
تَقَدَّسْتَ وَتَعَالَیْتَ
مِنْ رَبٍّ كَرِیْمٍ عَظِیْمٍ رَحِیْمٍ
لَا تُحْصٰىۤ اٰلَاۤؤُكَ،
وَلَا یُبْلَغُ ثَنَاۤؤُكَ
وَلَا تُكَافٰى نَعْمَاۤؤُكَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاَتْمِمْ عَلَیْنَا نِعَمَكَ
وَاَسْعِدْنَا بِطَاعَتِكَ
سُبْحَانَكَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تُجِیْبُ الْمُضْطَرَّ
وَتَكْشِفُ السُّوْۤءَ
وَتُغِیْثُ الْمَكْرُوْبَ
وَتَشْفِىْ السَّقِیْمَ
وَتُغْنِى الْفَقِیْرَ
وَتَجْبُرُ الْكَسِیْرَ
وَتَرْحَمُ الصَّغِیْرَ
وَتُعِیْنُ الْكَبِیْرَ
وَلَیْسَ دُوْنَكَ ظَهِیْرٌ
وَلَا فَوْقَكَ قَدِیْرٌ
وَاَنْتَ الْعَلِىُّ الْكَبِیْرُ
یَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْاَسِیْرِ
یَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِیْرِ
یَا عِصْمَۃَ الْخَاۤئِفِ الْمُسْتَجِیْرِ
یَا مَنْ لَا شَرِیْكَ لَهُ وَلَا وَزِیْرَ،
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَاَعْطِنِىْ فِىْ هٰذِهِ الْعَشِیَّۃِ
اَفْضَلَ مَاۤ اَعْطَیْتَ وَاَنَلْتَ
اَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ
مِنْ نِعْمَۃٍ تُوْلِیْهَا
وَ اٰلَاۤءٍ تُجَدِّدُهَا
وَبَلِیَّهٍ تَصْرِفُهَا
وَكُرْبَۃٍ تَكْشِفُهَا
وَدَعْوَۃٍ تَسْمَعُهَا
وَحَسَنَۃٍ تَتَقَبَّلُهَا
وَسَیِّئَۃٍ تَتَغَمَّدُهَا
اِنَّكَ لَطِیْفٌ بِمَا تَشَاۤءُ خَبِیْرٌ
وَعَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِیْرٌ
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَقْرَبُ مَنْ دُعِىَ
وَاَسْرَعُ مَنْ اَجَابَ
وَاَكْرَمُ مَنْ عَفٰى
وَاَوْسَعُ مَنْ اَعْطٰى
وَاَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ
یَا رَحْمٰنَ الدُّنْیَا وَالْاٰ خِرَۃِ وَرَحِیْمَهُمَا
لَیْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُوْلٌ
وَلَا سِوَاكَ مَاْمُوْلٌ
دَعَوْتُكَ فَاَجَبْتَنِىْ
وَسَئَلْتُكَ فَاَعْطَیْتَنِىْ
وَرَغِبْتُ اِلَیْكَ فَرَحِمْتَنِىْ،
وَوَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّیْتَنِىْ
وَفَزِعْتُ اِلَیْكَ فَكَفَیْتَنِىْۤ
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَنَبِیِّكَ
وَعَلٰىۤ اٰلِهِ الطَّیِّبِیْنَ الطَّاهِرِیْنَ اَجْمَعِیْنَ
وَتَمِّمْ لَنَا نَعْمَاۤئَكَ
وَهَنِّئْنَا عَطَاۤئَكَ
وَاكْتُبْنَا لَكَ شَاكِرِیْنَ
وَلِاٰ لَاۤئِكَ ذَاكِرِیْنَ
اٰمِیْنَ اٰمِیْنَ رَبَّ الْعَالَمِیْنَ
اَللّٰهُمَّ یَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ
وَقَدَرَ فَقَهَرَ
وَعُصِىَ فَسَتَرَ
وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ
یَا غَایَۃَ الطَّالِبِیْنَ الرَّاغِبِیْنَ
وَمُنْتَهٰۤى اَمَلِ الرَّاجِیْنَ
یَا مَنْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا
وَوَسِعَ الْمُسْتَقْیِلِیْنَ رَاْفَۃً وَرَحْمَۃً وَحِلْمًا،
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَتَوَجَّهُ اِلَیْكَ فِىْ هٰذِهِ الْعَشِیَّۃِ
الَّتِىْ شَرَّفْتَهَا وَعَظَّمْتَهَا
بِمُحَمَّدٍ نَبِیِّكَ وَرَسُوْلِكَ
وَخِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَاَمِیْنِكَ عَلٰى وَحْیِكَ
الْبَشِیْرِ النَّذِیْرِ
السِّرَاجِ الْمُنِیْرِ
الَّذِىْۤ اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِیْنَ
وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَۃً لِلْعَالَمِیْنَ
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا مُحَمَّدٌ اَهْلٌ لِذٰلِكَ مِنْكَ یَا عَظِیْمُ
فَصَلِّ عَلَیْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ
الْمُنْتَجَبِیْنَ الطَّیِّبِیْنَ الطَّاهِرِیْنَ اَجْمَعِیْنَ
وَتَغَمَّدْنَا بِعَفْوِكَ عَنَّا
فَاِلَیْكَ عَجَّتِ الْاَصْوَاتُ بِصُنُوْفِ اللُّغَاتِ
فَاجْعَلْ لَنَا اللّٰهُمَّ فِىْ هٰذِهِ الْعَشِیَّۃِ
نَصِیْبًا مِنْ كُلِّ خَیْرٍ تَقْسِمُهُ بَیْنَ عِبَادِكَ
وَنُوْرٍ تَهْدِىْ بِهِ
وَرَحْمَۃٍ تَنْشُرُهَا،
وَبَرَكَۃٍ تُنْزِلُهَا
وَعَافِیَۃٍ تُجَلِّلُهَا
وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ
یَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ
اَللّٰهُمَّ اَقْلِبْنَا فِىْ هٰذَا الْوَقْتِ
مُنْجِحِیْنَ مُفْلِحِیْنَ
مَبْرُوْرِیْنَ غَانِمِیْنَ
وَلَاتَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِیْنَ
وَلَا تُخْلِنَا مِنْ رَحْمَتِكَ
وَلَا تَحْرِمْنَا مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِكَ
وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُوْمِیْنَ
وَلَا لِفَضْلِ مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطَاۤئِكَ قَانِطِیْنَ
وَلَا تَرُدَّنَا خَاۤئِبِیْنَ
وَلَا مِنْ بَابِكَ مَطْرُوْدِیْنَ
یَاۤ اَجْوَدَ الْاَجْوَدِیْنَ
وَاَكْرَمَ الْاَكْرَمِیْنَ
اِلَیْكَ اَقْبَلْنَا مُوْقِنِیْنَ
وَلِبَیْتِكَ الْحَرَامِ آٰمِّیْنَ قَاصِدِیْنَ
فَاَعِنَّا عَلٰى مَنَاسِكِنَا
وَاَكْمِلْ لَنَا حَجَّنَا
وَاعْفُ عَنَّا وَعَافِنَا
فَقَدْ مَدَدْنَاۤ اِلَیْكَ اَیْدِیَنَا
فَهِىَ بِذِلَّۃِ الْاِعْتِرَافِ مَوْسُوْمَۃٌ
اَللّٰهُمَّ فَاَعْطِنَا فِىْ هٰذِهِ الْعَشِیَّۃِ مَا سَئَلْنَاكَ،
وَاكْفِنَا مَا اسْتَكْفَیْنَاكَ
فَلَا كَافِىَ لَنَا سِوَاكَ
وَلَا رَبَّ لَنَا غَیْرُكَ
نافِذٌ فِیْنَا حُكْمُكَ
مُحِیْطٌ بِنَا عِلْمُكَ
عَدْلٌ فِیْنَا قَضَاۤؤُكَ
اِقْضِ لَنَا الْخَیْرَ
وَاجْعَلْنَا مِنْ اَهْلِ الْخَیْرِ
اَللّٰهُمَّ اَوْجِبْ لَنَا بِجُوْدِكَ عَظِیْمَ الْاَجْرِ
وَكَرِیْمَ الذُّخْرِ
وَدَوَامَ الْیُسْرِ
وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَاۤ اَجْمَعِیْنَ
وَلَا تُهْلِكْنَا مَعَ الْهَالِكِیْنَ
وَلَا تَصْرِفْ عَنَّا رَاْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ
یَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ،
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا فِىْ هٰذَا الْوَقْتِ مِمَّنْ سَئَلَكَ فَاَعْطَیْتَهُ
وَشَكَرَكَ فَزِدْتَهُ
وَتَابَ اِلَیْكَ فَقَبِلْتَهُ
وَتَنَصَّلَ اِلَیْكَ مِنْ ذُنُوْبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ
یَا ذَاالْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ
اَللّٰهُمَّ وَنَقِّنَا وَسَدِّدْنَا
وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنَا
یَا خَیْرَ مَنْ سُئِلَ
وَیَاۤ اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ
یَا مَنْ لَا یَخْفٰى عَلَیْهِ اِغْمَاضُ الْجُفُوْنِ
وَلَا لَحْظُ الْعُیُوْنِ
وَلَا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُوْنِ
وَلَا مَا انْطَوَتْ عَلَیْهِ مُضْمَرَاتُ الْقُلُوْبِ
اَلَا كُلُّ ذٰلِكَ قَدْ اَحْصَاهُ عِلْمُكَ
وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ
سُبْحَانَكَ وَتَعَالَیْتَ عَمَّا یَقُوْلُ الظَّالِمُوْنَ
عُلُوًّا كَبِیْرًا
تُسَبِّحُ لَكَ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ
وَالْاَرَضُوْنَ وَمَنْ فِیْهِنَّ
وَاِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا یُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ،
فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ
وَعُلُوُّ الْجَدِّ
یَا ذَاالْجَلَا لِ وَالْاِكْرَامِ
وَالْفَضْلِ وَالْاِنْعَامِ
وَالْاَیَادِىْ الْجِسَامِ
وَاَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِیْمُ
الرَّؤُوْفُ الرَّحِیْمُ
اَللّٰهُمَّ اَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ
وَعَافِنِىْ فِىْ بَدَنِىْ وَدِیْنِىْ
وَ اٰمِنْ خَوْفِىْ
وَاَعْتِقْ رَقَبَتِىْ مِنَ النَّارِ
اَللّٰهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِىْ
وَلَا تَسْتَدْرِجْنِىْ
وَلَا تَخْدَعْنِىْ
وَادْرَءْ عَنِّىْ شَرَّ فَسَقَۃِ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ
Imam al-Husayn (a.s.) then raised his head and sight to the sky with teary eyes and said with an audible voice:
یَاۤ اَسْمَعَ السَّامِعِیْنَ
وَ یَاۤ اَبْصَرَ النَّاظِرِیْنَ
وَیَاۤ اَسْرَعَ الْحَاسِبِیْنَ
وَیَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
۟اِلسَّادَۃِ الْمَیَامِیْنِ
وَاَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ حَاجَتِىَ
الَّتِىْۤ اِنْ اَعْطَیْتَنِیْهَا لَمْ یَضُرَّنِىْ مَا مَنَعْتَنِىْ
وَاِنْ مَنَعْتَنِیْهَا لَمْ یَنْفَعْنِىْ مَاۤ اَعْطَیْتَنِىْۤ
اَسْئَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِىْ مِنَ النَّارِ
لَاۤاِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ
وَحْدَكَ لَا شَرِیْكَ لَكَ
لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ
وَاَنْتَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِیْرٌ
یَا رَبِّ یَا رَبِّ ۔۔۔
Imam al-Husayn (a.s.) then repeated ya-rabbi so frequently and effectively that he attracted the attentions of all the others who, instead of praying for granting their needs, surrounded Imam al-Husayn (a.s.) to listen to him and pray for the response of his supplication. Then, they wept with him. At sunset, they left Mount ‘Arafat with him.
This is the end of Imam al-Husayn’s supplicatory prayer on the ‘Arafat Day according to the narrations of al-Kaf’ami in his book of al-Balad al-Amin and ‘Allamah al-Majlisi in his book of Zad al-Ma’ad. As for Sayyid Ibn Tawus, he, in his book of Iqbal al-A’mal, adds the following statements to the supplicatory prayer:
اِلٰهِىْۤ اَنَا الْفَقِیْرُ فِىْ غِنَاىَ
فَكَیْفَ لَاۤ اَكُوْنُ فَقِیْرًا فِىْ فَقْرِىْۤ
اِلٰهِىْۤ اَنَا الْجَاهِلُ فِىْ عِلْمِىْ
فَكَیْفَ لَاۤ اَكُوْنُ جَهُوْلًا فِىْ جَهْلِىْۤ
اِلٰهِىْۤ اِنَّ اخْتِلَافَ تَدْبِیْرِكَ
وَسُرْعَۃَ طَوَاۤءِ مَقَادِیْرِكَ
مَنَعَا عِبَادَكَ الْعَارِفِیْنَ بِكَ
عَنِ السُّكُوْنِ اِلٰى عَطَاۤءٍ
وَالْیَاْسِ مِنْكَ فِىْ بَلَاۤءٍ
اِلٰهِىْ مِنِّىْ مَا یَلِیْقُ بِلُؤْمِىْ
وَمِنْكَ مَا یَلِیْقُ بِكَرَمِكَ،
اِلٰهِىْ وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّاْفَۃِ لِىْ
قَبْلَ وُجُوْدِ ضَعْفِىْۤ
اَفَتَمْنَعُنِىْ مِنْهُمَا بَعْدَ وُجُوْدِ ضَعْفِىْۤ
اِلٰهِىْۤ اِنْ ظَهَرَتِ الْمَحَاسِنُ مِنِّىْ
فَبِفَضْلِكَ وَلَكَ الْمِنَّۃُ عَلَىَّ
وَاِنْ ظَهَرَتِ الْمَسَاوِىْ مِنِّىْ
فَبِعَدْلِكَ وَلَكَ الْحُجَّۃُ عَلَىَّ
اِلٰهِىْ كَیْفَ تَكِلُنِىْ وَقَدْ تَكَفَّلْتَ لِىْ
وَكَیْفَ اُضَامُ وَاَنْتَ النَّاصِرُ لِىْ
اَمْ كَیْفَ اَخِیْبُ وَاَنْتَ الْحَفِىُّ بِىْ
هَا اَنَا اَتَوَسَّلُ اِلَیْكَ بِفَقْرِىْۤ اِلَیْكَ
وَكَیْفَ اَتَوَسَّلُ اِلَیْكَ
بِمَا هُوَ مُحَالٌ اَنْ یَصِلَ اِلَیْكَ
اَمْ كَیْفَ اَشْكُوْ اِلَیْكَ حَالِىْ
وَهُوَ لَا یَخْفٰى عَلَیْكَ
اَمْ كَیْفَ اُتَرْجِمُ بِمَقَالِىْ
وَهُوَ مِنْكَ بَرَزٌ اِلَیْكَ
اَمْ كَیْفَ تُخَیِّبُ اٰمَالِىْ
وَهِىَ قَدْ وَفَدَتْ اِلَیْكَ
اَمْ كَیْفَ لَا تُحْسِنُ اَحْوَالِىْ
وَبِكَ قَامَتْ
اِلٰهِىْ مَاۤ اَلْطَفَكَ بِىْ
مَعَ عَظِیْمِ جَهْلِىْ
وَمَاۤ اَرْحَمَكَ بِىْ
مَعَ قَبِیْحِ فِعْلِىْۤ
اِلٰهِىْ مَاۤ اَقْرَبَكَ مِنِّىْ
وَاَبْعَدَنِىْ عَنْكَ
وَمَاۤ اَرْاَفَكَ بِىْ
فَمَا الَّذِىْ یَحْجُبُنِىْ عَنْكَ
اِلٰهِىْ عَلِمْتُ بِاخْتِلَافِ الْاٰثَارِ
وَتَنَقُّلَاتِ الْاَطْوَارِ
اَنَّ مُرَادَكَ مِنِّىْۤ اَنْ تَتَعَرَّفَ اِلَىَّ فِىْ كُلِّشَىْءٍ
حَتّٰى لَاۤ اَجْهَلَكَ فِىْ شَىْءٍ
اِلٰهِىْ كُلَّمَاۤ اَخْرَسَنِىْ لُؤْمِىْۤ
اَنْطَقَنِىْ كَرَمُكَ
وَكُلَّمَاۤ اٰیَسَتْنِىْۤ اَوْصَافِىْۤ
اَطْمَعَتْنِىْ مِنَنُكَ،
اِلٰهِىْ مَنْ كَانَتْ مَحَاسِنُهُ مَسَاوِىَ
فَكَیْفَ لَا تَكُوْنُ مَسَاوِیْهِ مَسَاوِىَ
وَمَنْ كَانَتْ حَقَایِقُهُ دَعَاوِىَ
فَكَیْفَ لَا تَكُوْنُ دَعَاوِیْهِ دَعَاوِىَ
اِلٰهِىْ حُكْمُكَ النَّافِذُوَمَشِیَّتُكَ الْقَاهِرَۃُ
لَمْ یَتْرُكَا لِذِىْ مَقَالٍ مَقَالًا
وَلَا لِذِىْ حَالٍ حَالًا
اِلٰهِىْ كَمْ مِنْ طَاعَۃٍ بَنَیْتُهَا
وَحَالَۃٍ شَیَّدْتُهَا
هَدَمَ اعْتِمَادِىْ عَلَیْهَا عَدْلُكَ
بَلْ اَقَالَنِىْ مِنْهَا فَضْلُكَ
اِلٰهِىْۤ اِنَّكَ تَعْلَمُ
اَنِّىْ وَاِنْ لَمْ تَدُمِ الطَّاعَۃُ مِنِّىْ فِعْلًا جَزْمًا
فَقَدْ دَامَتْ مَحَبَّۃً وَعَزْمًا
اِلٰهِىْ كَیْفَ اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْقَاهِرُ
وَكَیْفَ لَاۤ اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْاٰ مِرُ،
اِلٰهِىْ تَرَدُّدِىْ فِى الْاٰ ثَارِ
یُوْجِبُ بُعْدَ الْمَزَارِ
فَاجْمَعْنِىْ عَلَیْكَ بِخِدْمَۃٍ تُوْصِلُنِىْۤ اِلَیْكَ
كَیْفَ یُسْتَدَلُّ عَلَیْكَ بِمَا هُوَ فِىْ وُجُوْدِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَیْكَ
اَیَكُوْنُ لِغَیْرِكَ مِنَ الظُّهُوْرِ مَا لَیْسَ لَكَ
حَتّٰى یَكُوْنَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ
مَتٰى غِبْتَ حَتّٰى تَحْتَاجَ اِلٰى دَلِیْلٍ یَدُلُّ عَلَیْكَ
وَمَتٰى بَعُدْتَ حَتّٰى تَكُوْنَ الْاٰ ثارُ هِىَ الَّتِىْ تُوْصِلُ اِلَیْكَ
عَمِیَتْ عَیْنٌ لَا تَرَاكَ عَلَیْهَا رَقِیْبًا
وَخَسِرَتْ صَفْقَهُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِیْبًا،
اِلٰهِىْۤ اَمَرْتَ بِالرُّجُوْعِ اِلَى الْاٰ ثَارِ
فَارْجِعْنِىْۤ اِلَیْكَ بِكِسْوَۃِ الْاَنْوَارِ
وَهِدَایَۃِ الْاِسْتِبْصَارِ
حَتّٰىۤ اَرْجِعَ اِلَیْكَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْتُ اِلَیْكَ مِنْهَا
مَصُوْنَ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ اِلَیْهَا
وَمَرْفُوْعَ الْهِمَّۃِ عَنِ الْاِعْتِمَادِ عَلَیْهَا
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّشَىٍْ قَدِیْرٌ
اِلٰهِىْ هٰذَا ذُلِّىْ ظَاهِرٌ بَیْنَ یَدَیْكَ
وَهٰذَا حَالِىْ لَا یَخْفٰى عَلَیْكَ
مِنْكَ اَطْلُبُ الْوُصُوْلَ اِلَیْكَ
وَبِكَ اَسْتَدِلُّ عَلَیْكَ
فَاهْدِنِىْ بِنُوْرِكَ اِلَیْكَ
وَاَقِمْنِىْ بِصِدْقِ الْعُبُوْدِیَّۃِ بَیْنَ یَدَیْكَ
اِلٰهِىْ عَلِّمْنِىْ مِنْ عِلْمِكَ الْمَخْزُوْنِ
وَصُنِّىْ بِسِتْرِكَ الْمَصُوْنِ،
اِلٰهِىْ حَقِّقْنِىْ بِحَقَاۤئِقِ اَهْلِ الْقُرْبِ
وَاسْلُكْ بِىْ مَسْلَكَ اَهْلِ الْجَذْبِ
اِلٰهِىْۤ اَغْنِنِىْ بِتَدْبِیْرِكَ لِىْ عَنْ تَدْبِیْرِىْ
وَبِاخْتِیَارِكَ عَنْ اِخْتِیَارِىْ
وَاَوْقِفْنِىْ عَلٰى مَرَاكِزِ اضْطِرَارِىْ
اِلٰهِىْۤ اَخْرِجْنِىْ مِنْ ذُلِّ نَفْسِىْ
وَطَهِّرْنِىْ مِنْ شَكِّىْ وَشِرْكِىْ
قَبْلَ حُلُوْلِ رَمْسِىْ
بِكَ اَنْتَصِرُ فَانْصُرْنِىْ
وَعَلَیْكَ اَتَوَكَّلُ فَلَا تَكِلْنِىْ
وَاِیَّاكَ اَسْئَلُ فَلَا تُخَیِّبْنِىْ
وَفِىْ فَضْلِكَ اَرْغَبُ فَلَا تَحْرِمْنِىْ
وَبِجَنَابِكَ اَنْتَسِبُ فَلَا تُبْعِدْنِىْ
وَبِبَابِكَ اَقِفُ فَلَا تَطْرُدْنِىْ،
اِلٰهِىْ تَقَدَّسَ رِضَاكَ اَنْ یَكُوْنَ لَهُ عِلَّۃٌ مِنْكَ
فَكَیْفَ یَكُوْنُ لَهُ عِلَّۃٌ مِنِّىْۤ
اِلٰهِىْ اَنْتَ الْغَنِىُّ بِذَاتِكَ اَنْ یَصِلَ اِلَیْكَ النَّفْعُ مِنْكَ
فَكَیْفَ لَا تَكُوْنُ غَنِیًّا عَنِّىْۤ
اِلٰهِىْ اِنَّ الْقَضَاۤءَ وَالْقَدَرَ یُمَنِّیْنِىْ
وَاِنَّ الْهَوٰى بِوَثَاۤئِقِ الشَّهْوَۃِ اَسَرَنِىْ
فَكُنْ اَنْتَ النَّصِیْرَ لِىْ
حَتّٰى تَنْصُرَنِىْ وَتُبَصِّرَنِىْ
وَاَغْنِنِىْ بِفَضْلِكَ
حَتّٰىۤ اَسْتَغْنِىَ بِكَ عَنْ طَلَبِىْۤ
اَنْتَ الَّذِىْۤ اَشْرَقْتَ الْاَنْوَارَ فِىْ قُلُوْبِ اَوْلِیَاۤئِكَ
حَتّٰى عَرَفُوْكَ وَوَحَّدُوْكَ
وَاَنْتَ الَّذِىْۤ اَزَلْتَ الْاَغْیَارَ عَنْ قُلُوْبِ اَحِبَّاۤئِكَ
حَتّٰى لَمْ یُحِبُّوْا سِوَاكَ
وَلَمْ یَلْجَئُوْۤا اِلٰى غَیْرِكَ
اَنْتَ الْمُوْنِسُ لَهُمْ
حَیْثُ اَوْحَشَتْهُمُ الْعَوَالِمُ
وَاَنْتَ الَّذِىْ هَدَیْتَهُمْ
حَیْثُ اسْتَبَانَتْ لَهُمُ الْمَعَالِمُ
مَاذَا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ
وَمَا الَّذِىْ فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ
لَقَدْ خَابَ مَنْ رَضِىَ دُوْنَكَ بَدَلًا
وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغٰى عَنْكَ مُتَحَوِّلًا
كَیْفَ یُرْجٰى سِوَاكَ
وَاَنْتَ مَا قَطَعْتَ الْاِحْسَانَ
وَكَیْفَ یُطْلَبُ مِنْ غَیْرِكَ
وَاَنْتَ مَا بَدَّلْتَ عَادَۃَ الْاِمْتِنَانِ
یَا مَنْ اَذَاقَ اَحِبَّاۤئَهُ حَلَاوَۃَ الْمُؤَانَسَۃِ
فَقَامُوْا بَیْنَ یَدَیْهِ مُتَمَلِّقِیْنَ
وَیَا مَنْ اَلْبَسَ اَوْلِیَاۤئَهُ مَلَابِسَ هَیْبَتِهِ
فَقَامُوْا بَیْنَ یَدَیْهِ مُسْتَغْفِرِیْنَ
اَنْتَ الذَّاكِرُ قَبْلَ الذَّاكِرِیْنَ
وَاَنْتَ الْبَادِىْ بِالْاِحْسَانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعَابِدِیْنَ
وَاَنْتَ الْجَوَادُ بِالْعَطَاۤءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِیْنَ
وَاَنْتَ الْوَهَّابُ، ثُمَّ لِمَا وَهَبْتَ لَنَا مِنَ الْمُسْتَقْرِضِیْنَ
اِلٰهِىْۤ اُطْلُبْنِىْ بِرَحْمَتِكَ حَتّٰىۤ اَصِلَ اِلَیْكَ
وَاجْذِبْنِىْ بِمَنِّكَ حَتّٰىۤ اُقْبِلَ عَلَیْكَ
اِلٰهِىْ اِنَّ رَجَاۤئِىْ لَا یَنْقَطِعُ عَنْكَ وَاِنْ عَصَیْتُكَ
كَمَاۤ اَنَّ خَوْفِىْ لَا یُزَایِلُنِىْ وَاِنْ اَطَعْتُكَ
فَقَدْ دَفَعَتْنِىْ الْعَوَالِمُ اِلَیْكَ
وَقَدْ اَوْقَعَنِىْ عِلْمِىْ بِكَرَمِكَ عَلَیْكَ
اِلٰهِىْ كَیْفَ اَخِیْبُ وَاَنْتَ اَمَلِىْ
اَمْ كَیْفَ اُهَانُ وَعَلَیْكَ مُتَّكَلِىْۤ
اِلٰهِىْ كَیْفَ اَسْتَعِزُّ وَفِىْ الذِّلَّۃِ اَرْكَزْتَنِىْۤ
اَمْكَیْفَ لَاۤ اَسْتَعِزُّ وَاِلَیْكَ نَسَبْتَنِىْۤ،
اِلٰهِىْ كَیْفَ لَاۤ اَفْتَقِرُ وَاَنْتَ الَّذِىْ فِىْ الْفُقَرَاۤءِ اَقَمْتَنِىْۤ
اَمْ كَیْفَ اَفْتَقِرُ وَاَنْتَ الَّذِىْ بِجُوْدِكَ اَغْنَیْتَنِىْ
وَاَنْتَ الَّذِىْ لَاۤ اِلٰهَ غَیْرُكَ
تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَىْءٍ فَمَا جَهِلَكَ شَىْءٌ
وَاَنْتَ الَّذِىْ تَعَرَّفْتَ اِلَىَّ فِىْ كُلِّ شَىْءٍ
فَرَاَیْتُكَ ظَاهِرًا فِىْ كُلِّ شَىْءٍ
وَاَنْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَىْءٍ
یَا مَنِ اسْتَوٰى بِرَحْمَانِیَّتِهِ
فَصَارَ الْعَرْشُ غَیْبًا فِىْ ذَاتِهِ
مَحَقْتَ الْاٰ ثارَ بِالْاٰ ثارِ
وَمَحَوْتَ الْاَغْیَارَ بِمُحِیْطَاتِ اَفْلَاكِ الْاَنْوَارِ
یَا مَنِ احْتَجَبَ فِىْ سُرَادِقَاتِ عَرْشِهِ
عَنْ اَنْ تُدْرِكَهُ الْاَبْصَارُ
یَا مَنْ تَجَلّٰى بِكَمَالِ بَهَاۤئِهِ
فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ الْاِسْتِوَاۤءَ
كَیْفَ تَخْفٰى وَاَنْتَ الظَّاهِرُ
اَمْ كَیْفَ تَغِیْبُ وَاَنْتَ الرَّقِیْبُ الْحَاضِرُ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِیْرٌ
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَحْدَهُ۔
Many supplicatory prayers and acts of worship are reported to be done on this day for those who have the honor of being present on Mount ‘Arafat. However, the best deed on this day is to pray Almighty Allah, since the most distinctive feature of the ‘Arafat Day is praying. It is thus advisable to pray Him for the good of one’s brethren and sisters, the alive and the dead. The narration that has reported the manner of ‘Abdullah ibn Jundab - may Allah have mercy upon him - during the ritual of halting on Mount ‘Arafat when he prayed Almighty Allah for the good of his brethren-in-faith is too famous to be denied. Similarly, Zayd al-Narsi has reported that Mu’awiyah ibn Wahab - the dignified, trustworthy scholar - prayed Almighty Allah for the good of his brethren-in-faith in names during the ritual of the halting at Mount ‘Arafat on the ‘Arafat Day. He then reported that Imam al-Sadiq(a.s.) mentioned a great merit for anyone who prays for the good of his brethren-in-faith on Mount ‘Arafat on the ninth of Dhu’l-Hijjah. In fact, this narration is worth ponderation and consideration.
Seizing this opportunity, I do please my faithful brethren to imitate such great personalities and thus pray for the good of their brethren-in-faith before they pray for themselves and to include me with their brethren-in-faith. I thus please you not to forget me in your prayers in my life and after my death since my face has been blackened by my sins.
It is also recommended to say the third comprehensive Ziyarah (al-Ziyarah al-Jami’ah).
At the last hour of the ‘Arafat Day, it is recommended to say the following:
يَا رَبِّ اِنَّ ذُنُوْبِيْ لَا تَضُرُّكَ
وَ اِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِيْ لَا تَنْقُصُكَ
فَاَعْطِنِيْ مَا لَا يَنْقُصُكَ
وَ اغْفِرْ لِيْ مَا لَا يَضُرُّكَ
It is also recommended to say the following:
اَللّٰهُمَّ لَا تَحْرِمْنِيْ خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدِيْ
فَاِنْ اَنْتَ لَمْ تَرْحَمْنِيْ بِتَعَبِيْ وَ نَصَبِيْ
فَلَا تَحْرِمْنِيْۤ اَجْرَ الْمُصَابِ عَلٰى مُصِيْبَتِهِ
Within the supplicatory prayers on the ‘Arafat Day, Sayyid Ibn Tawus has advised that immediately before sunset, one may say Dua al-Ashraat. Accordingly, it is important not to neglect Dua al-Ashraat at the end of the ‘Arafat Day since it is recommended to say this supplicatory prayer each morning and evening.
It is worth mentioning that the supplicatory prayers that are mentioned by al-Kaf’ami, as well as Sayyid Ibn Tawus, are the same as the ones with which Dua al-Ashraat ends.