وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ
وَ رَبَّ جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَاۤئِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ
وَ رَبَّ الْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ
وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ
اِنِّىْ اَسْئَلُكَ بِالَّذِىْ تَقُوْمُ بِهِ السَّمَاۤءُ
وَ بِهِ تَقُوْمُ الْاَرْضُ
وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ
وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ
وَ بِهِ تَرْزُقُ الْاَحْياۤءَ
وَ بِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ
وَ وَزْنَ الْجِبَالِ
وَكَيْلَ الْبُحُوْرِ۔
Phir Muhammad wa Aal-e-Muhammad sallallahu 'alayhi wa aalihi wa sallam par salawaat bheje aur us ke ba'd apni haajat talab kare aur giryah wa zaari se musalsal baar baar haajat talab karta rahe.
20. Thiqah-e-Jaleel Ibn-e-Abi Ya'foor rahmatullahi 'alayhi se riwaayat hai ke Hazrat Imam Ja'far Sadiq 'alayhissalaam yeh du'a paṛha karte the:
اَللّٰهُمَّ امْلَاءْ قَلْبِىْ حُبًّا لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ تَصْدِيْقًا وَ اِيْمَانًا بِكَ وَ فَرَقًا مِنْكَ وَ شَوْقًا اِلَيْكَ يَاذَاالْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ اَللّٰهُمَّ حَبِّبْ اِلَیَّ لِقَاۤئَكَ وَاجْعَلْ لِىْ فِىْ لِقَاۤئِكَ خَيْرَ الرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ وَ اَلْحِقْنِىْ بِالصَّالِحِيْنَ وَلَاتُؤَخِّرْنِىْ مَعَ الْاَشْرَارِ وَ اَلْحِقْنِىْ بِصَالِحِ مَنْ مَضٰى وَاجْعَلْنِىْ مَعَ صَالِحِ مَنْ بَقِىَ وَ خُذْبِىْ سَبِيْلَ الصَّالِحِيْنَ وَ اَعِنِّىْ عَلٰى نَفْسِىْ بِمَا تُعِيْنُ بِهِ الصَّالِحِيْنَ عَلٰۤى اَنْفُسِهِمْ وَلَاتَرُدَّنِىْ فِىْ سُوْۤءٍ ۟اِسْتَنْقَذْتَنِىْ مِنْهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ اَسْئَلُكَ اِيْمَانًا لَاۤ اَجَلَ لَهُ دُوْنَ لِقَاۤئِكَ تُحْيِيْنِىْ وَ تُمِيْتُنِىْ عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِىْ عَلَيْهِ اِذَا بَعَثْتَنِىْ وَاَبْرِءْ قَلْبِىْ مِنَ الرِّيَاۤءِ وَالسُّمْعَةِ وَالشَّكِّ فِىْ دِيْنِكَ، اَللّٰهُمَّ اَعْطِنِىْ نَصْرًا فِىْ دِيْنِكَ وَ قُوَّةً فِىْ عِبَادَتِكَ وَ فَهْمًا فِىْ خَلْقِكَ وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ بَيِّضْ وَجْهِىْ بِنُوْرِكَ وَاجْعَلْ رَغْبَتِىْ فِيْمَا عِنْدَكَ وَ
تَوَفَّنِىْ فِىْ سَبِيْلِكَ عَلٰى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُوْلِكَ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَعُوْذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْهَرَمِ وَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ وَالْفَتْرَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ اَعُوْذُبِكَ يَا رَبِّ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاۤءٍ لَايُسْمَعُ وَ مِنْ صَلٰوةٍ لَاتَنْفَعُ وَ اُعِيْذُ بِكَ نَفْسِىْ وَ اَهْلِىْ وَ ذُرِّيَّتِىْ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ اَللّٰهُمَّ اِنَّهُ لَايُجِيْرُنِىْ مِنْكَ اَحَدٌ وَلَاۤ اَجِدُ مِنْ دُوْنِكَ مُلْتَحَدًا فَلَا تَخْذُلْنِىْ وَلَاتَرُدَّنِىْ فِىْ هَلَكَةٍ وَلَاتَرُدَّنِىْ بِعَذَابٍ اَسْئَلُكَ الثَّبَاتَ عَلٰى دِيْنِكَ وَالتَّصْدِيْقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ رَسُوْلِكَ اَللّٰهُمَّ اذْكُرْنِىْ بِرَحْمَتِكَ وَلَاتَذْكُرْنِىْ بِخَطِيْئَتِىْ وَ تَقَبَّلْ مِنِّىْ وَ زِدْنِىْ مِنْ فَضْلِكَ اِنِّىْۤ اِلَيْكَ رَاغِبٌ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِىْ وَ ثَوَابَ مَجْلِسِىْ رِضَاكَ عَنِّىْ وَاجْعَلْ عَمَلِىْ وَ دُعَاۤئِىْ خَالِصًا لَكَ وَاجْعَلْ ثَوَابِىَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَاجْمَعْ لِىْ جَمِيْعَ مَا
سَئَلْتُكَ وَ زِدْنِىْ مِنْ فَضْلِكَ اِنِّىْ ۤاِلَيْكَ رَاغِبٌ اَللّٰهُمَّ غَارَتِ النُّجُوْمُ وَ نَامَتِ الْعُيُوْنُ وَ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّوْمُ لَا يُوَارِىْ مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ وَ لَا سَمَاۤءٌ ذَاتُ اَبْرَاجٍ وَ لَاۤ اَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَلَابَحْرٌ لُجِّىٌ وَلَا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ تُدْلِجُ الرَّحْمَةَ عَلٰى مَنْ تَشَاۤءُ مِنْ خَلْقِكَ تَعْلَمُ خَاۤئِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِىْ الصُّدُوْرُ اَشْهَدُ بِمَا شَهِدَتْ بِهِ عَلٰى نَفْسِكَ وَ شَهِدَتْ مَلَاۤئِكَتُكَ وَاُوْلُوْا الْعِلْمِ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّاۤ اَنْتَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ وَ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ عَلٰى مَا شَهِدْتَ عَلٰى نَفْسِكَ وَ شَهِدَتْ مَلَاۤئِكَتُكَ وَ اُوْلُوْاالْعِلْمِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِىْ مَكَانَ شَهَادَتِهِ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ اَسْئَلُكَ يَا ذَاالْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ اَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِىْ مِنَ النّارِ۔
Mu'allif-e-kitaab farmaate hain ke Shaykh Ṭoosi rahmatullahi 'alayhi ne yeh du'a Misbah meiñ Namaaz-e-Shab ki chauthi rak'at ke ba'd zikr ki hai aur 'Allamah Majlisi rahmatullahi 'alayhi ne Imam Sadiq 'alayhissalaam se ek riwaayat naql ki hai aap 'alayhissalaam ne farmaaya ke yeh du'a Namaaz-e-Witr meiñ paṛho.
21. Riwaayat meiñ hai ke yeh Du'a-e-Abū Dharr hai ke Jibraeel 'alayhissalaam ne Hazrat Rasool-e-Khuda sallallahu 'alayhi wa aalihi wa sallam se 'arz ki ke woh ahl-e-aasmaan meiñ ma'roof wa mash'hoor hai:
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْاَلُكَ الْاَمْنَ وَ الْاِيْمَانَ
وَ التَّصْدِيْقَ بِنَبِيِّكَ
وَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيْعِ الْبَلَاۤءِ
وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ
وَ الْغِنٰى عَنْ شِرَارِ النَّاسِ۔
Du'a-e-Jaami'
22. Abu Hamzah rahmatullahi 'alayhi se riwaayat hai ke unhoñ ne kaha maiñ ne yeh du'a Hazrat Imam Muhammad Baqir 'alayhissalaam se haasil ki hai.
Aur aap ne is du'a ka naam "Jaami'" rakha tha:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ اٰمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِجَمِيْعِ رُسُلِهِ وَ بِجَمِيْعِ مَاۤ اُنْزِلَ بِهِ عَلٰى جَمِيْعِ الرُّسُلِ وَ اَنَّ وَعْدَاللّٰهِ حَقٌّ وَ لِقَاۤئَهُ حَقٌّ وَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُوْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَ سُبْحَانَ اللّٰهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللّٰهَ شَيْئٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُسَبَّحَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللّٰهَ شَيْئٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُحْمَدَ وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللّٰهَ شَيْى ءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُهَلَّلَ وَاللّٰهُ اَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَاللّٰهَ شَيْى ءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُكَبَّرَ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَسْئَلُكَ مَفَاتِيْحَ الْخَيْرِ وَ خَوَاتِيْمَهُ وَ سَوَابِغَهُ وَ فَوَاۤئِدَهُ وَ بَرَكَاتِهِ وَ مَا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِىْ وَ مَا قَصَرَ عَنْ اِحْصَاۤئِهِ حِفْظِىْۤ، اَللّٰهُمَّ انْهَجْ لِىْۤ
اَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ وَافْتَحْ لِىْۤ اَبْوَابَهُ وَ غَشِّنِىْ بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ وَ مُنَّ عَلَىَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْاِزَالَةِ عَنْ دِيْنِكَ وَ طَهِّرْ قَلْبِىْ مِنَ الشَّكِّ وَلَاتَشْغَلْ قَلْبِىْ بِدُنْيَاىَ وَ عَاجِلِ مَعَاشِىْ عَنْ اٰجِلِ ثَوَابِ اٰخِرَتِىْ وَاشْغَلْ قَلْبِىْ بِحِفْظِ مَالَا تَقْبَلُ مِنِّىْ جَهْلَهُ وَ ذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِىْ وَ طَهِّرْ قَلْبِىْ مِنَ الرِّيَاۤءِ وَلَاتُجْرِهِ فِىْ مَفَاصِلِىْ وَاجْعَلْ عَمَلِىْ خَالِصًا لَكَ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَعُوْذُبِكَ مِنَ الشَّرِّ وَ اَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا وَ غَفَلَاتِهَا وَ جَمِيْعِ مَا يُرِيْدُنِىْ بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيْمُ وَ مَا يُرِيْدُنِىْ بِهِ السُّلْطَانُ الْعَنِيْدُ مِمَّاۤ اَحَطْتَ بِعِلْمِهِ وَ اَنْتَ الْقَادِرُ عَلٰى صَرْفِهِ عَنِّىْۤ، اَللّٰهُمَّ اِنِّىْۤ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَ زَوَابِعِهِمْ وَ بَوَاۤئِقِهِمْ وَ مَكَايِدِهِمْ وَ مَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَ اَنْ اُسْتَزَلَّ عَنْ دِيْنِىْ فَتَفْسُدَ عَلَىَّ
اٰخِرَتِىْ وَ اَنْ يَكُوْنَ ذٰلِكَ مِنْهُمْ ضَرَرًا عَلَىَّ فِىْ مَعَايِشِىْ اَوْ يَعْرِضَ بَلَاۤءٌ يُصِيْبُنِىْ مِنْهُمْ لَاقُوَّةَ لِىْ بِهِ وَلَا صَبْرَ لِىْ عَلَى احْتِمَالِهِ فَلَا تَبْتَلِيَنِّىْ يَاۤ اِلٰهِىْ بِمُقَاسَاتِهِ فَيَمْنَعُنِىْ ذٰلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ يَشْغَلُنِىْ عَنْ عِبَادَتِكَ اَنْتَ الْعَاصِمُ الْمَانِعُ الدَّافِعُ الْوَاقِىْ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ الرَّفَاهِيَةَ فِىْ مَعِيْشَتِىْ مَاۤ اَبْقَيْتَنِىْ مَعِيْشَةً اَقْوٰى بِهَا عَلٰى طَاعَتِكَ وَاَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَاَصِيْرُ بِهَاۤ اِلٰى دَارِ الْحَيَوَانِ غَدًا وَ لَا تَرْزُقْنِىْ رِزْقًا يُطْغِيْنِىْ وَ لَاتَبْتَلِيَنِّىْ بِفَقْرٍ اَشْقٰى بِهِ مُضَيَّقًا عَلَىَّ اَعْطِنِىْ حَظًّا وَافِرًا فِىْۤ اٰخِرَتِىْ وَ مَعَاشًا وَاسِعًا هَنِيْۤئًا مَرِیْۤئًا فِىْ دُنْيَاىَ وَ لَاتَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَىَّ سِجْنًا وَلَاتَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَىَّ حُزْنًا اَجِرْنِىْ مِنْ فِتْنَتِهَا وَاجْعَلْ عَمَلِىْ فِيْهَا مَقْبُوْلًا وَ سَعْيِىْ فِيْهَا مَشْكُوْرًا، اَللّٰهُمَّ وَ مَنْ اَرَادَنِىْ بِسُوْۤءٍ فَاَرِدْهُ بِمِثْلِهِ وَ مَنْ
كَادَنِىْ فِيْهَا فَكِدْهُ وَاصْرِفْ عَنِّىْ هَمَّ مَنْ اَدْخَلَ عَلَىَّ هَمَّهُ وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِىْ فَاِنَّكَ خَيْرُ الْمَاكِرِيْنَ وَافْقَاْعَنِّىْ عُيُوْنَ الْكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ وَالطُّغَاةِ الْحَسَدَةِ اَللّٰهُمَّ وَ اَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْكَ السَّكِيْنَةَ وَ اَلْبِسْنِىْ دِرْعَكَ الْحَصِيْنَةَ وَاحْفَظْنِىْ بِسِرِّكَ الْوَاقِىْ وَ جَلِّلْنِىْ عَافِيَتَكَ النَّافِعَةَ وَ صَدِّقْ قَوْلِىْ وَ فِعَالِىْ وَ بَارِكْ لِىْ فِىْ وَلَدِىْ وَ اَهْلِىْ وَ مَالِىْ اَللّٰهُمَّ مَا قَدَّمْتُ وَ مَاۤ اَخَّرْتُ وَ مَاۤ اَغْفَلْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَ مَا تَوَانَيْتُ وَ مَاۤ اَعْلَنْتُ وَ مَاۤ اَسْرَرْتُ فَاغْفِرْلِىْ يَاۤ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔
23. Muḥammad bin Muslim se riwaayat hai ke Hazrat Imam Muhammad Baqir 'alayhissalaam ne farmaaya ke yeh du'a paṛho:
اَللّٰهُمَّ اَوْسِعْ عَلَىَّ فِىْ رِزْقِىْ
وَامْدُدْلِىْ فِىْ عُمْرِىْ
وَاغْفِرْلِىْ ذَنْبِىْ
وَاجْعَلْنِىْ مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِيْنِكَ
وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِى غَيْرِىْ
24. Riwaayat hai ke Hazrat Imam Ja'far Sadiq 'alayhissalaam yeh du'a paṛhte the:
يَا مَنْ يَشْكُرُ الْيَسِيْرَ
وَ يَعْفُوْ عَنِ الْكَثِيْرِ
وَ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ
اِغْفِرْلِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ
ذَهَبَتْ لَذَّتُهَا وَ بَقِيَتْ تَبِعَتُهَا
25. Yeh bhi riwaayat hai ke Imam Sadiq 'alayhissalaam yeh du'a bhi paṛhte the:
يَا نُوْرُ يَا قُدُّوْسُ
يَاۤ اَوَّلَ الْاَوَّلِيْنَ
وَ يَاۤ اٰخِرَ الْاٰخِرِيْنَ
يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ
اِغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُغَيِّرُ النِّعَمَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُحِلُّ النِّقَمَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَهْتِكُ الْعِصَمَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُنْزِلُ الْبَلَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُدِيْلُ الْاَعْدَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُعَجِّلُ الْفَنَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَقْطَعُ الرَّجَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تُظْلِمُ الْهَوَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَكْشِفُ الْغِطَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَرُدُّ الدُّعَاۤءَ
وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوْبَ الَّتِىْ تَرُدُّ غَيْثَ السَّمَاۤءِ
26. Imam Sadiq 'alayhissalaam se yeh du'a bhi manqool hai:
يَا عُدَّتِىْ فِىْ كُرْبَتِىْ
وَ يَا صَاحِبِىْ فِىْ شِدَّتِىْ
وَ يَاوَلِىّٖ فِىْ نِعْمَتِىْ
وَ يَا غِيَاثِىْ فِىْ رَغَبَتِىْ
Imam Sadiq 'alayhissalaam ne farmaaya ke yeh du'a Du'a-e-Ameer-ul-Mo'mineen 'alayhissalaam hai:
اَللّٰهُمَّ كَتَبْتَ الْاٰثَارَ
وَ عَلِمْتَ الْاَخْبَارَ
وَ اطَّلَعْتَ عَلَى الْاَسْرَارِ
فَحُلْتَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْقُلُوْبِ
فَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ
وَ الْقُلُوْبُ اِلَيْكَ مُفْضَاةٌ
وَ اِنَّمَاۤ اَمْرُكَ لِشَيْئٍ اِذَا اَرَدْتَهُ
اَنْ تَقُوْلَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ
فَقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِطَاعَتِكَ
اَنْ تَدْخُلَ فِىْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ اَعْضَاۤئِىْ
وَلَاتُفَارِقَنِىْ حَتّٰىۤ اَلْقَاكَ
وَ قُلْ بِرَحْمَتِكَ لِمَعْصِيَتِكَ
اَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ اَعْضَاۤئِىْ
فَلَا تَقْرُبَنِىْ حَتّٰىۤ اَلْقَاكَ
وَارْزُقْنِىْ مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهِّدْنِىْ فِيْهَا
وَ لَا تَزْوِهَا عَنِّىْ وَ رَغْبَتِىْ فِيْهَا يَاۤ رَحْمٰنُ
27. 'Ali bin Ibraheem rahmatullahi 'alayhi ne apne waalid Maḥboob rahmatullahi 'alayhi se unhoñ ne 'Alaa' bin Razeen rahmatullahi 'alayhi se unhoñ ne 'Abdur Raḥmaan bin Siyaabah rahmatullahi 'alayhi se riwaayat ki hai ke yeh du'a mujhe Hazrat Imam Ja'far Sadiq 'alayhissalaam ne 'ataa farmaa'i thī.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلِىِّ الْحَمْدِ وَ اَهْلِهِ وَ مُنْتَهَاهُ وَ مَحَلِّهِ اَخْلَصَ مَنْ وَحَّدَهُ وَاهْتَدٰى مَنْ عَبَدَهُ وَ فَازَ مَنْ اَطَاعَهُ وَ اَمِنَ الْمُعْتَصِمُ بِهِ اَللّٰهُمَّ يَا ذَا الْجُوْدِ وَالْمَجْدِ وَ الثَّنَاۤءِ الْجَمِيْلِ وَ الْحَمْدِ اَسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ مَنْ خَضَعَ لَكَ بِرَقَبَتِهِ وَ رَغَمَ لَكَ اَنْفُهُ وَ غَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ ذَلَّلَ لَكَ نَفْسَهُ وَ فَاضَتْ مِنْ خَوْفِكَ دُمُوْعُهُ وَ تَرَدَّدَتْ عَبْرَتُهُ وَاعْتَرَفَ لَكَ بِذُنُوبِهِ وَ فَضَحَتْهُ عِنْدَكَ خَطِيْئَتُهُ وَ شَاَنَتْهُ عِنْدَكَ جَرِيْرَتُهُ فَضَعُفَتْ عِنْدَ ذٰلِكَ قُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ حِيْلَتُهُ وَ انْقَطَعَتْ عَنْهُ اَسْبَابُ خَدَايِعِهِ وَاضْمَحَلَّ عَنْهُ كُلُّ بَاطِلٍ وَ اَلْجَاَتْهُ ذُ نُوْبُهُ اِلٰى ذُلِّ مَقَامِهِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ خُضُوْعِهِ لَدَيْكَ وَابْتِهَالِهِ اِلَيْكَ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ سُؤَالَ مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِ اَرْغَبُ اِلَيْكَ كَرَغْبَتِهِ وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ كَتَضَرُّعِهِ وَاَبْتَهِلُ اِلَيْكَ كَاَشَدِّ ابْتِهَالِهِ، اَللّٰهُمَّ
فَارْحَمِ اسْتِكَانَةَ مَنْطِقِىْ وَذُلَّ مَقَامِىْ وَ مَجْلِسِىْ وَ خُضُوْعِىْ اِلَيْكَ بِرَقَبَتِىْ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ الْهُدٰى مِنَ الضَّلَالَةِ وَالْبَصِيْرَةَ مِنَ الْعَمٰى وَالرُّشْدَ مِنَ الْغِوَايَةِ وَاَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ اَكْثَرَ الْحَمْدِ عِنْدَ الرَّخَاۤءِ وَاَجْمَلَ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصِيْبَةِ وَ اَفْضَلَ الشُّكْرِ عِنْدَ مَوْضِعِ الشُّكْرِ وَ التَّسْلِيْمَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ اَسْئَلُكَ الْقُوَّةَ فِىْ طَاعَتِكَ وَالضَّعْفَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَالْهَرَبَ اِلَيْكَ مِنْكَ وَ التَّقَرُّبَ اِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضٰى وَالتَّحَرِّىَ لِكُلِّ مَا يُرْضِيْكَ عَنِّىْ فِىْ اِسْخَاطِ خَلْقِكَ اِلْتِمَاسًا لِرِضَاكَ رَبِّ مَنْ اَرْجُوْهُ اِنْ لَمْ تَرْحَمْنِىْ اَوْ مَنْ يَعُوْدُ عَلَىَّ اِنْ اَقْصَيْتَنِىْ اَوْ مَنْ يَنْفَعُنِىْ عَفْوُهُ اِنْ عَاقَبْتَنِىْ اَوْ مَنْ اٰمُلُ عَطَايَاهُ اِنْ حَرَمْتَنِىْ اَوْ مَنْ يَمْلِكُ كَرَامَتِىْۤ اِنْ اَهَنْتَنِىْ اَوْ مَنْ يَضُرُّنِىْ هَوَانُهُ اِنْ اَكْرَمْتَنِىْ، رَبِّ مَاۤ اَسْوَءَ فِعْلِىْ وَ اَقْبَحَ عَمَلِىْ وَ اَقْسٰى قَلْبِىْ وَ اَطْوَلَ
اَمَلِىْ وَ اَقْصَرَ اَجَلِىْ وَ اَجْرَاَنِىْ عَلٰى عِصْيَانِ مَنْ خَلَقَنِىْ رَبِّ وَ مَاۤ اَحْسَنَ بَلَاۤئَكَ عِنْدِىْ وَ اَظْهَرَ نَعْمَاۤئَكَ عَلَىَّ كَثُرَتْ عَلَىَّ مِنْكَ النِّعَمُ فَمَاۤ اُحْصِيْهَا وَ قَلَّ مِنِّىْ الشُّكْرُ فِيْمَاۤ اَوْلَيْتَنِيْهِ فَبَطِرْتُ بِالنِّعَمِ وَ تَعَرَّضْتُ لِلنِّقَمِ وَ سَهَوْتُ عَنِ الذِّكْرِ وَ رَكِبْتُ الْجَهْلَ بَعْدَ الْعِلْمِ وَ جُزْتُ مِنَ الْعَدْلِ اِلَى الظُّلْمِ وَ جَاوَزْتُ الْبِرَّ اِلَى الْاِثْمِ وَ صِرْتُ اِلَى اللَّهْوِ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْحُزْنِ فَمَاۤ اَصْغَرَ حَسَنَاتِىْ وَ اَقَلَّهَا فِىْ كَثْرَةِ ذُ نُوْبِىْ وَاَعْظَمَهَا عَلٰى قَدْرِ صِغَرِ خَلْقِىْ وَ ضَعْفِ رُكْنِىْ رَبِّ وَ مَاۤ اَطْوَلَ اَمَلِىْ فِىْ قِصَرِ اَجَلِىْ وَ اَقْصَرَ اَجَلِىْ فِىْ بُعْدِ اَمَلِىْ وَ مَاۤ اَقْبَحَ سَرِيْرَتِىْ فِىْ عَلَانِيَتِىْ رَبِّ لَا حُجَّةَ لِىْۤ اِنِ احْتَجَجْتُ وَلَا عُذْرَلِىْ اِنِ اعْتَذَرْتُ، وَلَا شُكْرَ عِنْدِىْۤ اِنِ ابْتَلَيْتُ وَ اُوْلِيْتُ اِنْ لَمْ تُعِنِّىْ عَلٰى شُكْرِ مَا اَوْلَيْتَ رَبِّىْ مَاۤ اَخَفَّ مِيْزَانِىْ غَدًا
اِنْ لَمْ تُرَجِّحْهُ وَ اَزَلَّ لِسَانِىْ اِنْ لَمْ تُثَبِّتْهُ وَ اَسْوَدَ وَجْهِىْۤ اِنْ لَمْ تُبَيِّضْهُ رَبِّ كَيْفَ لِىْ بِذُنُوْبِىَ الَّتِىْ سَلَفَتْ مِنِّىْ قَدْ هُدَّتْ لَهَاۤ اَرْكَانِىْ رَبِّ كَيْفَ اَطْلُبُ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا وَ اَبْكِىْ عَلٰى خَيْبَتِىْ فِيْهَا وَ لَاۤ اَبْكِىْ وَ تَشْتَدُّ حَسَرَاتِىْ عَلٰى عِصْيَانِىْ وَ تَفْرِيْطِىْ رَبِّ دَعَتْنِىْ دَوَاعِىْ الدُّنْيَا فَاَجَبْتُهَا سَرِيْعًا وَ رَكَنْتُ اِلَيْهَا طَاۤئِعًا وَ دَعَتْنِىْ دَوَاعِىْ الْاٰخِرَةِ فَتَثَبَّطْتُ عَنْهَا وَ اَبْطَاْتُ فِى الْاِجَابَةِ وَالْمُسَارَعَةِ اِلَيْهَا كَمَا سَارَعْتُ اِلٰى دَوَاعِىْ الدُّنْيَا وَ حُطَامِهَا الْهَامِدِ وَ هَشِيْمِهَا الْبَاۤئِدِ وَ سَرَابِهَا الذَّاهِبِ رَبِّ خَوَّفْتَنِىْ وَ شَوَّقْتَنِىْ وَاحْتَجَجْتَ عَلَىَّ بِرِقِّىْ وَ تَكَفَّلْتَ لِىْ بِرِزْقِىْ فَاَمِنْتُ خَوْفَكَ وَ تَثَبَّطْتُ عَنْ تَشْوِيْقِكَ وَ لَمْ اَتَّكِلْ عَلٰى ضَمَانِكَ وَ تَهَاوَنْتُ بِاحْتِجَاجِكَ، اَللّٰهُمَّ فَاجْعَلْ اَمْنِىْ مِنْكَ فِىْ هٰذِهِ الدُّنْيَا خَوْفًا وَ حَوِّلْ تَثَبُّطِىْ شَوْقًا وَ
تَهَاوُنِىْ بِحُجَّتِكَ فَرَقًا مِنْكَ ثُمَّ رَضِّنِىْ بِمَا قَسَمْتَ لِىْ مِنْ رِزْقِكَ يَا كَرِيْمُ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ رِضَاكَ عِنْدَ السُّخْطَةِ وَ الْفُرْجَةَ عِنْدَ الْكُرْبَةِ وَالنُّوْرَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَالْبَصِيْرَةَ عِنْدَ تَشَبُّهِ الْفِتْنَةِ رَبِّ اجْعَلْ جُنَّتِىْ مِنْ خَطَايَاىَ حَصِيْنَةً وَ دَرَجَاتِىْ فِى الْجِنَانِ رَفِيْعَةً وَاَعْمَالِىْ كُلَّهَا مُتَقَبَّلَةً وَ حَسَنَاتِىْ مُضَاعَفَةً زَاكِيَةً اَعُوْذُبِكَ مِنَ الْفِتَنِ كُلِّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ مِنْ رَفِيْعِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَ مِنْ شَرِّ مَاۤ اَعْلَمُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لَاۤ اَعْلَمُ وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ اَنْ اَشْتَرِىَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ وَ الْجَفَا بِالْحِلْمِ وَالْجَوْرَ بِالْعَدْلِ وَالْقَطِيْعَةَ بِالْبِرِّ وَالْجَزَعَ بِالصَّبْرِ اَوِ الْهُدٰى بِالضَّلَالَةِ اَوِ الْكُفْرَ بِالْاِيْمَانِ