وَ هَبْ لِيَ الْغَدَاةَ رِضَاكَ
وَ اَسْكِنْ قَلْبِيْ خَوْفَكَ
وَ اقْطَعْهُ عَمَّنْ سِوَاكَ
حَتّٰى لَاۤ اَرْجُوْ وَ لَاۤ اَخَافَ اِلَّاۤ اِيَّاكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ
وَ هَبْ لِيْ ثَبَاتَ الْيَقِيْنِ
وَ مَحْضَ الْاِخْلَاصِ
وَ شَرَفَ التَّوْحِيْدِ
وَ دَوَامَ الْاِسْتِقَامَةِ
وَ مَعْدِنَ الصَّبْرِ
وَ الرِّضَا بِالْقَضَاۤءِ وَ الْقَدَرِ
يَا قَاضِيَ حَوَاۤئِجِ السَّاۤئِلِيْنَ
يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِيْ ضَمِيْرِ الصَّامِتِيْنَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهِ،
وَ اسْتَجِبْ دُعَاۤئِي
وَ اغْفِرْ ذَنْبِيْ
وَ اَوْسِعْ رِزْقِيْ
وَ اقْضِ حَوَاۤئِجِيْ فِي نَفْسِيْ
وَ اِخْوَانِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَ اَهْلِيْ
اِلٰهِيْ طُمُوْحُ الْاٰمَالِ قَدْ خَابَتْ اِلَّا لَدَيْكَ
وَ مَعَاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ اِلَّا عَلَيْكَ
وَ مَذَاهِبُ الْعُقُوْلِ قَدْ سَمَتْ اِلَّاۤ اِلَيْكَ
فَاَنْتَ الرَّجَاۤءُ وَ اِلَيْكَ الْمُلْتَجَاُ
يَاۤ اَكْرَمَ مَقْصُوْدٍ وَ اَجْوَدَ مَسْئُوْلٍ
هَرَبْتُ اِلَيْكَ بِنَفْسِيْ
يَا مَلْجَاَ الْهَارِبِيْنَ، بِاَثْقَالِ الذُّنُوْبِ
اَحْمِلُهَا عَلٰى ظَهْرِيْ
لَاۤ اَجِدُ لِيْ اِلَيْكَ شَافِعًا
سِوٰى مَعْرِفَتِيْ بِاَنَّكَ اَقْرَبُ مَنْ رَجَاهُ الطَّالِبُوْنَ
وَ اَمَّلَ مَا لَدَيْهِ الرَّاغِبُوْنَ
يَا مَنْ فَتَقَ الْعُقُوْلَ بِمَعْرِفَتِهِ
وَ اَطْلَقَ الْاَلْسُنَ بِحَمْدِهِ
وَ جَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلٰى عِبَادِهِ فِي كِفَاۤءٍ لِتَأْدِيَةِ حَقِّهِ [اَنَالَ بِهِ حَقَّهُ]
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ
وَ لَا تَجْعَلْ لِّلشَّيْطَانِ عَلٰى عَقْلِيْ سَبِيْلًا
وَ لَا لِلْبَاطِلِ عَلٰى عَمَلِيْ دَلِيْلًا۔