وَ ضَلَّتِ الْاَحْلَامُ فِيْكَ
وَ وَجِلَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ
وَ هَرَبَ كُلُّ شَيْءٍ اِلَيْكَ
وَ ضَاقَتِ الْاَشْيَاۤءُ دُوْنَكَ
وَ مَلَاَ كُلَّ شَيْءٍ نُوْرُكَ
فَاَنْتَ الرَّفِيْعُ فِيْ جَلَالِكَ
وَ اَنْتَ الْبَهِيُّ فِي جَمَالِكَ
وَ اَنْتَ الْعَظِيْمُ فِي قُدْرَتِكَ
وَ اَنْتَ الَّذِي لَا يَئُوْدُكَ شَيْءٌ
يَا مُنْزِلَ نِعْمَتِيْ
يَا مُفَرِّجَ كُرْبَتِيْ
وَ يَا قَاضِيَ حَاجَتِيْ
اَعْطِنِيْ مَسْاَلَتِيْ
بِلَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
اٰمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِيْنِيْ
اَصْبَحْتُ عَلٰى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
اَبُوۤءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ
وَ اَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوْبِ الَّتِيْ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ
يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ
وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ
وَ فِيْ اِشْرَاقِهِ مُنِيْرٌ
وَ فِيْ سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ۔