EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
SİMAT DUASI
Bu dua da məşhur dualardandır və böyük alimlərin əksəriyyəti onu öz dua məcmuələrində qeyd etmişlər.
Simat duasını cümə gününün son saatlarında oxumaq müstəhəbdir. Bu dua İmam Zamanın (ə.f) dörd naibindən biri olan Məhəmməd ibn Osman Əmrinin (r.ə) sənədi ilə İmam Baqirdən (ə) və İmam Sadiqdən (ə) nəql olunmuşdur. Hədislərdə oxuyuruq ki, Simat duası düşmənlərin şər və zülmündən amanda qalmaq, duaların tez qəbul olunması və ilahi mükafatlara nail olmaq üçün olduqca təsirlidir. "Misbahul-mutəhəccid" kitabına istinadən Simat duası belədir:
اَللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيْمِ الْاَعْظَمِ
الْاَعَزِّ الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ
الَّذِيْ اِذَا دُعِيْتَ بِهِ عَلىٰ مَغَالِقِ اَبْوَابِ السَّماۤءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ،
وَ اِذَا دُعِيْتَ بِهِ عَلىٰ مَضَاۤئِقِ اَبْوَابِ الْاَرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ
وَاِذَا دُعِيْتَ بِهِ عَلىٰ العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ
وَاِذَا دُعِيْتَ بِهِ عَلىٰ الْاَمْوَاتِ لِلنُّشُوْرِ انْتَشَرَتْ
وَاِذَا دُعِيْتَ بِهِ عَلىٰ كَشْفِ الْبَأْساۤءِ وَالضَّرَّاۤءِ انْكَشَفَتْ
وَبِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ
اَكْرَمِ الْوُجُوْهِ وَاَعَزِّ الْوُجُوْهِ
الَّذِيْ عَنَتْ لَهُ الْوُجُوْهُ
وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ،
وَخَشَعَتْ لَهُ الْاَصْوَاتُ
وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوْبُ مِنْ مَخَافَتِكَ،
وَبِقُوَّتِكَ الَّتِيْ بِہَا
تُمْسِكُ السَّمَاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلىٰ الْاَرْضِ اِلَّا بِاِذْنِكَ،
وَتُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ اَنْ تَزُوْلَا،
وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتِيْ دَانَ لَهَا الْعَالَمُوْنَ،
وَبِكَلِمَتِكَ الَّتِيْ خَلَقْتَ بِهَا السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ
وَبِحِكْمَتِكَ الَّتِيْ صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَاۤئِبَ،
وَخَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَجَعَلْتَهَا لَيْلًا
وَجَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَنًا،
وَخَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَجَعَلْتَهٗ نَهَارًا،
وَجَعَلْتَ النَّهَارَ نُشُوْرًا مُبْصِرًا،
وَخَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيَاۤءً،
وَخَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَجَعَلْتَ الْقَمَرَ نُورًا،
وَخَلَقْتَ بِهَا الْكَوَاكِبَ
وَجَعَلْتَهَا نُجُوْمًا وَبُرُوْجًا وَمَصَابِيْحَ وَزِيْنَةً وَ رُجُوْمًا،
وَجَعَلْتَ لَهَا مَشَارِقَ وَمَغَارِبَ،
وَجَعَلْتَ لَهَا مَطَالِعَ وَمَجَارِيْ،
وَجَعَلْتَ لَهَا فَلْكًا وَمَسَابِحَ،
وَقَدَّرْتَهَا فِي السَّمَاۤءِ مَنَازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْدِيْرَهَا،
وَصَوَّرْتَهَا فَاَحْسَنْتَ تَصْوِيْرَهَا
وَاَحْصَيْتَهَا بِاَسْمَاۤئِكَ اِحْصَاۤءً
وَ دَبَّرْتَهَا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِيْرًا وَاَحْسَنْتَ تَدْبِيْرَهَا،
وَسَخَّرْتَهَا بِسُلْطَانِ اللَّيْلِ وَسُلْطَانِ النَّهَارِ
وَالسَّاعَاتِ وَعَدَدِ السِّنِيْنَ وَالْحِسَابَ
وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَهَا لِجَمِيْعِ النَّاسِ مَرْئً وَاحِدًا،
وَاَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ بِمَجْدِكَ
الَّذِيْ كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُوْلَكَ مُوْسىٰ بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ فِى الْمُقَدَّسِيْنَ
فَوْقَ اِحْسَاسِ الْكَرُوْبِيْنَ
فَوْقَ غَمَاۤئِمِ النُّوْرِ
فَوْقَ تَابُوْتِ الشَّهَادَةِ
فِيْ عَمُوْدِ النَّارِ وَ فِيْ طُوْرِ سَيْنَاۤءَ
وَ فِيْ جَبَلِ حُوْرِيْثَ
فِيْ الْوَادِ الْمُقَدَّسِ
فِيْ الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ
مِنْ جَانِبِ الطُّوْرِ الْاَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ
وَ فِيْ اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ اٰيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنِىْ اِسْرَاۤئِيْلَ الْبَحْرَ
وَ فِيْ الْمُنْبَجِسَاتِ الَّتِىْ صَنَعْتَ بِهَا الْعَجَاۤئِبَ فِيْ بَحْرِ سُوْفِ
وَ عَقَدْتَ مَاۤءَ الْبَحْرِ فِيْ قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجَارَةِ
وَ جَاوَزْتَ بِبَنِىْ اِسْرَاۤئِيْلَ الْبَحْرَ
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنىٰ عَلَيْهِمْ بِمَا صَبَرُوْا
وَ اَوْرَثْتَهُمْ مَشَارِقَ الْاَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا الَّتِىْ بَارَكْتَ فِيْهَا لِلْعَالَمِيْنَ
وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُوْدَهُ وَ مَرَاكِبَهُ فِيْ الْيَمِّ
وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ الْاَعْظَمِ
الْاَعَزِّ الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ
وَ بِمَجْدِكَ الَّذِىْ تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوْسىٰ كَلِيْمِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيْ طُوْرِ سَيْنَاۤءِ
وَ لِاِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلِيْلِكَ مِنْ قَبْلُ فِىْ مَسْجِدِ الْخَيْفِ
وَ لِاِسْحَاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِىْ بِئْرِ شِيَعِ
وَ لِيَعْقُوْبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِىْ بَيْتِ اِيْلٍ
وَ اَوْفَيْتَ لِاِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِيْثَاقِكَ
وَ لِاِسْحَاقَ بِحَلْفِكَ
وَ لِيَعْقُوْبَ بِشَهَادَتِكَ
وَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ بِوَعْدِكَ
وَ لِلدَّاعِيْنَ بِاَسْمَاۤئِكَ فَاَجَبْتَ
وَ بِمَجْدِكَ الَّذِىْ ظَهَرَ لِمُوْسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلىٰ قُبَّةِ الرُّمَّانِ
وَ بِاٰيَاتِكَ الَّتِى وَقَعَتْ عَلىٰ اَرْضِ مِصْرَ
بِمَجْدِ الْعِزَّةٍ وَ الْغَلَبَةِ
بِاٰيَاتِ عَزِيْزَةٌ
وَ بِسُلْطَانِ الْقُوَّةِ
وَ بِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ
وَ بِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّامَّةِ
وَ بِكَلِمَاتِكَ الَّتِى تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلىٰ اَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
وَ اَهْلِ الدُّنْيَا وَ اَهْلِ الْاٰخِرَةِ
وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِىْ مَنَنْتَ بِهَا عَلىٰ جَمِيْعِ خَلْقِكَ
وَ بِاسْتِطَاعَتِكَ الَّتِىْ اَقَمْتَ بِهَا عَلىٰ الْعَالَمِيْنَ
وَ بِنُوْرِكَ الَّذِىْ قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُوْرُ سَيْنَاۤءَ
وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلَالِكَ وَ كِبْرِيَاۤئِكَ وَ عِزَّتِكَ
وَ جَبَرُوْتِكَ الَّتِىْ لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْاَرْضُ
وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّمَاوَاتُ
وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْاَكْبَرُ
وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحَارُ وَ الْاَنْهارُ
وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبَالُ
وَ سَكَنَتْ لَهَا الْاَرْضُ بِمَنَاكِبِهَا
وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلَاۤئِقُ كُلُّهَا
وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّيَاحُ فِى جَرَيَانِهَا
وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيْرَانُ فِىْ اَوْطَانِهَا
وَ بِسُلْطَانِكَ الَّذِىْ عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُوْرِ
وَ حُمِدْتَ بِهِ فِى السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ
وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتِىْ سَبَقَتْ لِاَبِيْنَا اٰدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ
وَ اَسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِىْ غَلَبَتْ كُلَّ شَىْءٍ
وَ بِنُوْرِ وَجْهِكَ الَّذِىْ تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ
فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوْسىٰ صَعِقًا
وَ بِمَجْدِكَ الَّذِىْ ظَهَرَ عَلىٰ طُوْرِ سَيْناۤءِ
فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُوْلَكَ مُوْسَى بْنَ عِمْرَانَ
وَ بِطَلْعَتِكَ فِىْ سَاعِيْرَ
وَ ظُهُوْرِكَ فِىْ جَبَلِ فَارَانَ بِرَبَوَاتِ الْمُقَدَّسِيْنَ
وَ جُنُوْدِ الْمَلَاۤئِكَةِ الصَّافِّيْنَ
وَ خُشُوْعِ الْمَلَاۤئِكَةِ الْمُسَبِّحِيْنَ
وَ بِبَرَكَاتِكَ الَّتِىْ بَارَكْتَ فِيْهَا عَلىٰ اِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فِىْ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ
وَ بَارَكْتَ لِاِسْحَاقَ صَفِيِّكَ
فِىْ اُمَّةِ عِيْسىٰ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
وَ بَارَكْتَ لِيَعْقُوْبَ اِسْرَاۤئِيْلِكَ
فِىْ اُمَّةِ مُوْسىٰ عَلَيْهِمَاالسَّلَامُ
وَ بَارَكْتَ لِحَبِيْبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهِ
فِىْ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ
اَللّٰهُمَّ وَ كَمَا غِبْنَا عَنْ ذٰلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ اٰمَنَّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقًا وَ عَدْلًا
اَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تُبَارِكَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ تَرَحَّمَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ
كَاَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلىٰ اِبْرَاهِيْمَ وَ اٰلِ اِبْرَاهِيْمَ
اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ
فَعَّالٌ لِمَا تُرِيْدُ
وَ اَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ۔
Sonra istək və hacətlərini diləyib de:
اَللّٰـهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعَآءِ،
وَبِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَآءِ
الَّتِىْ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيْرَها
وَلَا يَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَيْرُكَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَافْعَلْ بِىْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ،
وَلَا تَفْعَلْ بِىْ مَا اَنَا اَهْلُهُ،
وَاغْفِرْ لِىْ مِنْ ذُنُوْبِىْ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ،
وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ،
وَاكْفِنِىْ مَؤُنَةَ اِنْسَانِ سَوْءٍ،
وَجَارِ سَوْءٍ،
وَقَرِيْنِ سَوْءٍ،
وَسُلْطَانِ سَوْءٍ،
اِنَّكَ عَلٰى مَا تَشَآءُ قَدِيْرٌ
وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ
آمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
Bəzi rəvayətlərə görə, sonuncu hissədən əvvəl aşağıdakı cümlə oxunur:
يَا اَللهُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
اَللّٰـهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعَآءِ،
وَبِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَآءِ
الَّتِىْ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيْرَها
وَلَا يَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَيْرُكَ
صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَافْعَلْ بِىْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ،
وَلَا تَفْعَلْ بِىْ مَا اَنَا اَهْلُهُ،
وَاغْفِرْ لِىْ مِنْ ذُنُوْبِىْ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ،
وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ،
وَاكْفِنِىْ مَؤُنَةَ اِنْسَانِ سَوْءٍ،
وَجَارِ سَوْءٍ،
وَقَرِيْنِ سَوْءٍ،
وَسُلْطَانِ سَوْءٍ،
اِنَّكَ عَلٰى مَا تَشَآءُ قَدِيْرٌ
وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ
آمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
Əllamə Məclisi Seyid ibn Baqinin "Misbah" kitbından nəql edir ki, Simat duasından sonra bu duanı oxu:
اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعَاۤءِ
وَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَاۤءِ
الَّتِىْ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيْرَهَا وَ لَا تَأْوِيْلَهَا
وَ لَا بَاطِنَهَا وَ لَا ظَاهِرَهَا غَيْرُكَ
اَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تَرْزُقَنِىْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ
Hacətini istəyib de:
وَ افْعَلْ بِىْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ
وَ لَا تَفْعَلْ بِىْ مَا اَنَا اَهْلُهُ
وَ انْتَقِمْ لِىْ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانِ (اَعْدَاۤءِ اٰلِ مُحَمَّدٍ)
Sonra öz düşməninin adını çək.
وَ اغْفِرْ لِىْ مِنْ ذُنُوْبِى مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَاَخَّرَ
وَ لِوَالِدَىَّ وَ لِجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ
وَ اكْفِنِىْ مَؤُنَةَ اِنْسَانِ سَوْءٍ
وَ جَارِ سَوْءٍ
وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ
وَ قَرِيْنِ سَوْءٍ
وَ يَوْمِ سَوْءٍ
وَ سَاعَةِ سَوْءٍ
وَ انْتَقِمْ لِىْ مِمَّنْ يَكِيْدُنِىْ
وَ مِمَّنْ يَبْغِىْ عَلَىَّ
وَ يُرِيْدُبِىْ وَ بِاَهْلِىْ
وَ اَوْلَادِىْ وَ اِخْوَانِىْ
وَ جِيْرَانِىْ وَ قَرَابَاتِى
مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ظُلْمًا
اِنَّكَ عَلىٰ مَا تَشَاۤءُ قَدِيْرٌ
وَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيْمٌ
اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ۔
Sonra de:
اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعَاۤءِ
تَفَضَّلْ عَلىٰ فُقَرَاۤءِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْغِنىٰ وَ الثَّرْوَةِ
وَ عَلىٰ مَرْضَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاۤءِ وَ الصِّحَةِ
وَ عَلىٰ اَحْيَاۤءِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرَامَةِ
وَ عَلىٰ اَمْوَاتِ الْمُؤمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ
وَ عَلىٰ مُسَافِرِى الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ اِلىٰ اَوْطَانِهِمْ سَالِمِيْنَ غَانِمِيْنَ
بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
وَ صَلَّى اللهُ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِيْنَ
وَ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا۔
Şeyx İbni Fəhd yazır ki, Simat duasından sonra belə demək müstəhəbdir:
اَللّٰهُمَّ اِنِّى اَسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ هٰذَا الدُّعَاۤءِ
وَ بِمَا فَاتَ مِنْهُ مِنَ الْاَسْمَاۤءِ
وَ بِمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسِيْرِ وَ التَّدْبِيْرِ
الَّذِىْ لَا يُحِيْطُ بِهِ اِلَّا اَنْتَ ۔۔۔۔
İndi öz hacətlərini dilə.