EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
SEYFİ SƏĞİR DUASI
"Qamus" duası adı ilə məşhurdur.
Şeyx Nuri "Səhifətun sanəviyətun Ələviyyə" kitabında bu duanı nəql etmiş və belə buyurmuşdur: "Tilsim və təsxirlə məşğul olan alimlərin sözlərində bu dua üçün çox qəribə izahlar və çox güclü təsirlərə malik olması gəlmişdir. Onlara etimad etmədiyimdən onları nəql etmirəm. Amma duanın özünü keçmiş dövrün alimlərinə tabe olaraq gətirirəm. Dua belədir:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
رَبِّ اَدْخِلْنِيْ فِيْ لُجَّةِ بَحْرِ اَحَدِيَّتِكَ
وَ طَمْطَامِ يَمِّ وَحْدَانِيَّتِكَ
وَ قَوِّنِيْ بِقُوَّةِ سَطْوَةِ سُلْطَانِ فَرْدَانِيَّتِكَ
حَتّٰى اَخْرُجَ اِلٰى فَضَاۤءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ
وَ فِيْ وَجْهِيْ لَمَعَاتُ بَرْقِ الْقُرْبِ مِنْ اٰثَارِ حِمَايَتِكَ
مَهِيْبًا بِهَيْبَتِكَ
عَزِيْزًا بِعِنَايَتِكَ
مُتَجَلِّلًا مُكَرَّمًا
بِتَعْلِيْمِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ
وَ اَلْبِسْنِيْ خِلَعَ الْعِزَّةِ وَ الْقَبُوْلِ
وَ سَهِّلْ لِيْ مَنَاهِجَ الْوُصْلَةِ وَ الْوُصُوْلِ
وَ تَوِّجْنِيْ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَ الْوَقَارِ
وَ اَلِّفْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ اَحِبَّاۤئِكَ
فِيْ دَارِ الدُّنْيَا وَ دَارِ الْقَرَارِ
وَ ارْزُقْنِيْ مِنْ نُوْرِ اسْمِكَ هَيْبَةً وَ سَطْوَةً
تَنْقَادُ لِيَ الْقُلُوْبُ وَ الْاَرْوَاحُ
وَ تَخْضَعُ لَدَيَّ النُّفُوْسُ وَ الْاَشْبَاحُ
يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ
وَ خَضَعَتْ لَدَيْهِ اَعْنَاقُ الْاَكَاسِرَةِ
لَا مَلْجَاَ وَ لَا مَنْجٰى مِنْكَ اِلَّا اِلَيْكَ
وَ لَاۤ اِعَانَةَ اِلَّا بِكَ
وَ لَاۤ اِتِّكَاۤءَ اِلَّا عَلَيْكَ
اِدْفَعْ عَنِّيْ كَيْدَ الْحَاسِدِيْنَ،
وَ ظُلُمَاتِ شَرِّ الْمُعَانِدِيْنَ
وَ ارْحَمْنِيْ تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عَرْشِكَ
يَاۤ اَكْرَمَ الْاَكْرَمِيْنَ
اَيِّدْ ظَاهِرِيْ فِيْ تَحْصِيْلِ مَرَاضِيْكَ
وَ نَوِّرْ قَلْبِيْ وَ سِرِّيْ بِالْاِطِّلَاعِ عَلٰى مَنَاهِجِ مَسَاعِيْكَ
اِلٰهِيْ كَيْفَ اَصْدُرُ عَنْ بَابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ
وَ قَدْ وَرَدْتُهُ عَلٰى ثِقَةٍ بِكَ
وَ كَيْفَ تُؤْيِسُنِيْ [تُوْئِسُنِيْ‏] مِنْ عَطَاۤئِكَ
وَ قَدْ اَمَرْتَنِيْ بِدُعَاۤئِكَ
وَ هَا اَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ
مُلْتَجِئٌ اِلَيْكَ
بَاعِدْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ اَعْدَاۤئِي
كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ اَعْدَاۤئِي
اخْتَطِفْ اَبْصَارَهُمْ عَنِّيْ
بِنُوْرِ قُدْسِكَ
وَ جَلَالِ مَجْدِكَ
اِنَّكَ اَنْتَ اللهُ
الْمُعْطِيْ جَلَاۤئِلَ النِّعَمِ الْمُكَرَّمَةِ
لِمَنْ نَاجَاكَ بِلَطَاۤئِفِ رَحْمَتِكَ
يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ
وَ صَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَ اٰلِهِ اَجْمَعِيْنَ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ۔