الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَ رَضَّيْتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ
اَللّٰهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلٰى خَلْقِكَ
وَ قَاۤئِمًا بِاَمْرِكَ
وَ نَاصِرًا لِدِيْنِكَ
وَ شَاهِدًا عَلٰى عِبَادِكَ
وَ كَمَا نَصَحَ لَهُمْ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ
وَ دَعَاۤ اِلٰى سَبِيْلِكَ
بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
فَصَلِّ عَلَيْهِ
اَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰىۤ اَحَدٍ
مِنْ اَوْلِيَاۤئِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
اِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيْمٌ۔