PART OF POETRY OF SHAYKH AL AZARI (R)
In fact, my great desire to visit these holy places has prompted me, while I am deserted and depressed, to engage my mind with quoting several poetic verses, suitable for the occasion, from the famous poem of His Eminence Shaykh al-Azri - the most virtuous and the panegyrist of the Holy Prophet’s Household - may Allah be pleased with him. In this respect, it is reported that Shaykh Muhammad Hasan al-Jawahiri - the master of all jurisprudents, the seal of scholars, and the author of the famous book of Jawahir al-Kalam - used to say, “I wish that the reward of al-Azri’s famous poem would be mine and, instead, the reward of compiling my Jawahir al-Kalam would be his.”
At any rate, the following are several verses of the poem involved:
اِنَّ تِلْكَ الْقُلُوْبَ اَقْلَقَهَا الْوَجْدُ وَ اَدْمٰى تِلْكَ الْعُيُوْنَ بُكَاهَا
كَانَ اَنْكَى الْخُطُوْبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّيْ مُقْلَةً لٰكِنِ الْهَوٰى اَبْكَاهَا
كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَادِثَاتِ عَوَادٍ لَيْسَ يَقْوٰى رَضْوٰى عَلٰى مُلْتَقَاهَا
كَيْفَ يُرْجَى الْخَلَاصُ مِنْهُنَّ اِلَّا بِذِمَامٍ مِنْ سَيِّدِ الرُّسُلِ طٰهٰ
مَعْقِلُ الْخَاۤئِفِيْنَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ اَوْفَرُ الْعُرْبِ ذِمَّةً اَوْفَاهَا
مَصْدَرُ الْعِلْمِ لَيْسَ اِلَّا لَدَيْهِ خَبَرُ الْكَاۤئِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا
فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ اَخَذَتْ مِنْهُمَا الْعُقُوْلُ نُهَاهَا
نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْاَرْضُ كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذُكَاهَا
وَ غَدَتْ تَنْشُرُ الْفَضَاۤئِلَ عَنْهُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اخْتِلَافِ لُغُاهَا
طَرِبَتِ لْاِسْمِهِ الثَّرٰى فَاسْتَطَالَتْ فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّمَا سُفْلَاهَا
جَازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقَدُّسِ ذَاتًا تَاهَتِ الْاَنْبِيَاۤءُ فِي مَعْنَاهَا
لَا تُجِلْ فِيْ صِفَاتِ اَحْمَدَ فِكْرًا فَهِيَ الصُّوْرَةُ الَّتِيْ لَنْ تَرَاهَا
اَيُّ خَلْقٍ لِلّٰهِ اَعْظَمُ مِنْهُ وَ هُوَ الْغَايَةُ الَّتِي اسْتَقْصَاهَا
قَلَّبَ الْخَافِقَيْنِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَرَاٰى ذَاتَ اَحْمَدٍ فَاجْتَبَاهَا
لَسْتُ اَنْسٰى لَهُ مَنَازِلَ قُدْسٍ قَدْ بَنَاهَا التُّقٰى فَاَعْلٰى بِنَاهَا
وَ رِجَالًا اَعِزَّةً فِيْ بُيُوْتٍ اَذِنَ اللّٰهُ اَنْ يُعَزَّ حِمَاهَا
سَادَةٌ لَا تُرِيْدُ اِلَّا رِضَى اللّٰهِ كَمَا لَا يُرِيْدُ اِلَّا رِضَاهَا
خَصَّهَا مِنْ كَمَالِهِ بِالْمَعَانِيْ وَ بِاَعْلٰۤى اَسْمَاۤئِهِ سَمَّاهَا
لَمْ يَكُوْنُوْا لِلْعَرْشِ اِلَّا كُنُوْزًا خَافِيَاتٍ سُبْحَانَ مَنْ اَبْدَاهَا
كَمْ لَهُمْ اَلْسُنٌ عَنِ اللّٰهِ تُنْبِيْ هِيَ اَقْلَامُ حِكْمَةٍ قَدْ بَرَاهَا
وَ هُمُ الْاَعْيُنُ الصَّحِيْحَاتُ تَهْدِيْ كُلَّ عَيْنٍ مَكْفُوْفَةٍ عَيْنَاهَا
عُلَمَاۤءُ اَئِمَّةٌ حُكَمَاۤءُ يَهْتَدِي النَّجْمُ بِاتِّبَاعِ هُدَاهَا
قَادَةٌ عِلْمُهُمْ وَ رَأْيُ حِجَاهُمْ مُسْمَعَا كُلِّ حِكْمَةٍ مَنْظَرَاهَا
مَاۤ اُبَالِيْ وَ لَوْ اُهِيْلَتْ عَلَى الْاَرْضِ السَّمَاوَاتُ بَعْدَ نَيْلِ وِلَاهَا