وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ۟
اِلزَّكِيِّ التَّقِيِّ
وَ الْبَرِّ الْوَفِيِّ
وَ الْمُهَذَّبِ النَّقِيِّ
هَادِي الْاُمَّةِ
وَ وَارِثِ الْاَئِمَّةِ
وَ خَازِنِ الرَّحْمَةِ
وَ يَنْبُوْعِ الْحِكْمَةِ
وَ قَاۤئِدِ الْبَرَكَةِ
وَ عَدِيْلِ الْقُرْاٰنِ فِيْ الطَّاعَةِ
وَ وَاحِدِ الْاَوْصِيَاۤءِ فِي الْاِخْلَاصِ وَ الْعِبَادَةِ
وَ حُجَّتِكَ الْعُلْيَا
وَ مَثَلِكَ الْاَعْلٰى
وَ كَلِمَتِكَ الْحُسْنٰى
اَلدَّاعِيْ اِلَيْكَ
وَ الدَّآلِّ عَلَيْكَ
الَّذِيْ نَصَبْتَهُ عَلَمًا لِعِبَادِكَ
وَ مُتَرْجِمًا لِكِتَابِكَ
وَ صَادِعًا بِاَمْرِكَ
وَ نَاصِرًا لِدِيْنِكَ
وَ حُجَّةً عَلٰى خَلْقِكَ
وَ نُوْرًا تَخْرُقُ بِهِ الظُّلَمَ
وَ قُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدَايَةُ
وَ شَفِيْعًا تُنَالُ بِهِ الْجَنَّةُ
اَللّٰهُمَّ وَ كَمَاۤ اَخَذَ فِيْ خُشُوْعِهِ لَكَ حَظَّهُ
وَ اسْتَوْفَى مِنْ خَشْيَتِكَ نَصِيْبَهُ
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَضْعَافَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰى وَلِيّ
ارْتَضَيْتَ طَاعَتَهُ
وَ قَبِلْتَ خِدْمَتَهُ
وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَامْا
وَ اٰتِنَا فِيْ مُوَالَاتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلًا وَ اِحْسَانًا
وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَانًا
اِنَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَدِيْمِ
وَ الصَّفْحِ الْجَمِيْلِ۔
You may then offer the two-unit prayer of ziyarah. After accomplishment, you may say the supplication, which begins with this statement:
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْمَرْبُوْبُ
[This supplication will be quoted entirely within Appendix II of this volume.]
You may then pray Almighty Allah for your personal requests and they shall be granted, Allah willing.