Cabir ibni Cofi deyir ki, İmam Baqir (ə) belə buyurdu: Hər kəs bu duanı ömründə bir dəfə oxusa, bu əhd-peyman bir dəridə yazılar və Həzrət Qaimin (ə.f) dəftərində yuxarı aparılar. Bizim Qaim (ə.f) qiyam edən zaman onu özünün və atasının adı ilə çağırarlar, bu yazını ona verib deyərlər: "Bu yazını al, bu, dünyada bizimlə bağladığın əhd-peymandır. Bu da Allah-Təalanın buyurduğu bir kəlamdır: "Allah dərgahında əhd-peyman bağlayanlardan başqa..." ("Məryəm" surəsi, ayə 87)
Bu duanı dəstəmazlı halda oxuyaraq belə deyirsən:
اَللّٰهُمَّ يَا اِلٰهَ الْاٰلِهَةِ، يَا وَاحِدُ، يَا اَحَدُ، يَا اٰخِرَ الْاٰخِرِيْنَ، يَا قَاهِرَ الْقَاهِرِيْنَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ، اَنْتَ الْعَلِيُّ الْاَعْلٰى، عَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ عُلُوٍّ، هٰذَا يَا سَيِّدِيْ عَهْدِيْ وَاَنْتَ مُنْجِزُ وَعْدِيْ، فَصِلْ يَا مَوْلَايَ عَهْدِيْ، وَاَنْجِزْ وَعْدِيْ، اٰمَنْتُ بِكَ۔
وَاَسْاَلُكَ بِحِجَابِكَ الْعَرَبِيِّ، وَبِحِجَابِكَ الْعَجَمِيِّ، وَبِحِجَابِكَ الْعِبْرَانِيِّ، وَبِحِجَابِكَ السِّرْيَانِيِّ، وَبِحِجَابِكَ الرُّوْمِيِّ، وَبِحِجَابِكَ الْهِنْدِيِّ، وَاَثْبِتْ مَعْرِفَتَكَ بِالْعِنَايَةِ الْاُوْلٰى، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللهُ لَاتُرٰى، واَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلٰى۔
وَاَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِرَسُوْلِكَ الْمُنْذِرِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ، وَبِعَلِيٍّ اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ الْهَادِيْ، وَبِالْحَسَنِ السَّيِّدِ وَبِالْحُسَيْنِ الشَّهِيْدِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ، وَبِفَاطِمَةَ الْبَتُوْلِ، وَبِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِيْنَ ذِى الثَّفَنَاتِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ عِلْمِكَ، وَبِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، اَلَّذِيْ صَدَّقَ بِمِيْثَاقِكَ وَبِمِيْعَادِكَ، وَبِمُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْحَصُوْرِالْقَاۤئِمِ بِعَهْدِكَ، وَبِعَلِيِّ بْنِ مُوْسَى الرِّضَا الرَّاضِيَ بِحُكْمِكَ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحِبْرِ الْفَاضِلِ، اَلْمُرْتَضٰى فِي الْمُؤْمِنِيْنَ، وَبِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْاَمِيْنِ الْمُؤْتَمَنِ، هَادِي الْمُسْتَرْشِدِيْنَ، وَبِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، خَزَانَةِ الْوَصِيِّيْنَ۔
وَاَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِالْاِمَامِ الْقَاۤئِمِ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ الْمَهْدِيِّ، اِمَامِنَا وَابْنِ اِمَامِنَا صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنِ۔
يَا مَنْ جَلَّ فَعَظُمَ وَ [هُوَ] اَهْلُ ذٰلِكَ فَعَفِىْ وَرَحِمَ، يَا مَنْ قَدَرَ فَلَطُفَ، اَشْكُوْ اِلَيْكَ ضَعْفِيْ، وَمَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِيْ مِنْ تَوْحِيْدِكَ، وَكُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِالتَّسْمِيَةِ الْبَيْضَاۤءِ، وَبِالْوَحْدَانِيَّةِ الْكُبْرٰى، اَلَّتِيْ قَصُرَ عَنْهَا مَنْ اَدْبَرَ وَتَوَلَّى۔
وَاٰمَنْتُ بِحِجَابِكَ الْاَعْظَمِ، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الْعُلْيَا، اَلَّتِيْ خَلَقْتَ مِنْهَا دَارَ الْبَلَاۤءِ، وَاَحْلَلْتَ مَنْ اَحْبَبْتَ جَنَّةَ الْمَاْوٰى، وَاٰمَنْتُ بِالسَّابِقِيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ، اَصْحَابِ الْيَمِيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ، [ وَ] الَّذِيْنَ خَلَطُوْا عَمَلًا صَالِحًا وَاٰخَرَ سَيِّئًا اَلَّاتُوَلِّيَنِيْ غَيْرَهُمْ، وَلَاتُفَرِّقَ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ غَدًا اِذَا قَدَّمْتَ الرِّضَا بِفَصْلِ الْقَضَاۤءِ۔
اٰمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَخَوَاتِيْمِ اَعْمَالِهِمْ، فَاِنَّكَ تَخْتِمُ عَلَيْهَا اِذَا شِئْتَ، يَا مَنْ اَتْحَفَنِيْ بِالْاِقْرَارِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَحَبَانِيْ بِمَعْرِفَةِ الرُّبُوْبِيَّةِ، وَخَلَّصَنِيْ مِنَ الشَّكِّ وَالْعَمٰى، رَضِيْتُ بِكَ رَبًّا، وَبِالْاَصْفِيَاۤءِ حُجَجًا، وَبِالْمَحْجُوْبِيْنَ اَنْبِيَاۤءَ، وَبِالرُّسُلِ اَدِلَّاۤءَ، وَبِالْمُتَّقِيْنَ اُمَرَاۤءَ، وَسَامِعًا لَكَ مُطِيْعًا۔