EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
۱۳۔ طلب حاجات کے سلسلہ میں حضرت کی دعا
اَللّٰهُمْ
يَا مُنْتَهٰى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ
وَ يَا مَنْ عِنْدَه نَيْلُ الطَّلِبَاتِ
وَ يَا مَنْ لَا يَبِيْعُ نِعَمَه بِالْاَثْمَانِ
وَ يَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالْاِمْتِنَانِ
وَ يَا مَنْ يُسْتَغْنٰى بِهٖ وَ لَا يُسْتَغْنٰى عَنْهُ
وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ اِلَيْهِ وَ لَا يُرْغَبُ عَنْهُ
وَ يَا مَنْ لَا تُفْنِىْ خَزَاۤئِنَهُ الْمَسَاۤئِلُ
وَ يَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَاۤئِلُ
وَ يَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَاۤئِجُ الْمُحْتَاجِيْنَ
وَ يَا مَنْ لَا يُعَنِّيْهِ دُعَاۤءُ الدَّاعِيْنَ
تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاۤءِ عَنْ خَلْقِكَ
وَاَنْتَ اَهْلُ الْغِنٰى عَنْهُمْ
وَ نَسَبْتَهُمْ اِلَى الْفَقْرِ
وَ هُمْ اَهْلُ الْفَقْرِ اِلَيْكَ
فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهٖ مِنْ عِنْدِكَ
وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهٖ بِكَ
فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَه فِىْ مَظَآنِّهَا
وَ اَتٰى طَلِبَتَه مِنْ وَجْهِهَا
وَ مَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهٖ اِلٰى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ
اَوْ جَعَلَه سَبَبَ نُجْحِهَا دُوْنَكَ
فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ
وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الْاِحْسَانِ
اَللّٰهُمَّ وَلِىْ اِلَيْكَ حَاجَةٌ
قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِىْ
وَ تَقَطَّعَتْ دُوْنَهَا حِيَلِىْ
وَ سَوَّلَتْ لِىْ نَفْسِىْ رَفْعَهَا اِلٰى مَنْ
يَرْفَعُ حَوَاۤئِجَه اِلَيْكَ
وَ لَا يَسْتَغْنِىْ فِىْ طَلِبَاتِهٖ عَنْكَ وَ هِىَ
زَلَّةٌ مِّنْ زَلَلِ الْخَاطِئِيْنَ
وَ عَثْرَتٌ مِّنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِيْنَ
ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِرِيْرِكَ لِىْ مِنْ غَفْلَتِىْ
وَ نَهَضْتُ بِتَوْفِيْقِكَ مِنْ زَلَّتِىْ
وَ رَجَعْتُ وَ نَكَصْتُ بِتَسْدِيْدِكَ عَنْ عَثْرَتِىْ
وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّىْ
كَيْفَ يَسْئَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجًا
وَ اَنّٰى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ اِلٰى مُعْدِمٍ
فَقَصَدْتُكَ يَا اِلٰهِىْ بِالرَّغْبَةِ
وَ اَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَاۤئِىْ بِالثِّقَةِ بِكَ
وَ عَلِمْتُ
اَنَّ كَثِيْرُ مَا اَسْئَلُكَ يَسِيْرٌ فِىْ وُجْدِكَ
وَ اَنَّ خَطِيْرَ مَا اَسْتَوْهِبُكَ حَقِيْرٌ فِىْ وُسْعِكَ
وَ اَنَّ كَرَمَكَ لَا يُضِيْقُ عَنْ سُوَالِ اَحَدٍ
وَ اَنَّ يَدَكَ بِالْعَطَايَا اَعْلٰى مِنْ كُلِّ يَدٍ
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَاحْمِلْنِىْ بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ
وَ لَا تَحْمِلْنِىْ بِعَدْلِكَ عَلَى الْاِسْتِحْقَاقِ
فَمَا اَنَا بِاَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ اِلَيْكَ فَاَعْطَيْتَه وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ
وَ لَا بِاَوَّلِ سَاۤئِلٍ سَاَلَكَ فَاَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحَرْمَانَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ كُنْ لِدُعَائِىْ مُجِيْبًا
وَ مِنْ نِدَائِىْ قَرِيْبًا
وَ لِتَضَرُّعِىْ رَاحِمًا
وَ لِصَوْتِىْ سَامِعًا
وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِىْ عَنْكَ
وَ لَا تَبُتَّ سَبَبِىْ مِنْكَ
وَ لَا تُوَجِّهْنِىْ فِىْ حَاجَتِىْ هٰذِهٖ وَ غَيْرِهَا اِلٰى سِوَاكَ
وَ تَوَلَّنِىْ
بِنُجْحِ طَلِبَتِىْ
وَ قَضَاءِ حَاجَتِىْ
وَ نَيْلِ سُؤْلِىْ
قَبْلِ زَوَالِىْ عَنْ مَوْقِفِىْ هٰذَا
بِتَيْسِيْرِكَ اِلَى الْعَسِيْرِ
وَ حُسْنِ تَقْدِيْرِكَ لِىْ فِىْ جَمِيْعَ الْاُمُوْرِ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
صَلٰوةً دَآئِمَةً نَامِيَةً
لَاانْقِطَاعَ لِاَبَدِهَا
وَ لَا مُنْتَهٰى لِاَمَدِهَا
وَاجْعَلْ ذٰلِكَ عَوْنًا لِىْ
وَسَبَبًا لِنَجَاحِ طَلِبَتِىْ
اِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيْمٌ
وَ مِنْ حَاجَتِىْ يَا رَبِّ ( كَذَا وَكَذَا)
وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُوْدِكَ
فَضْلُكَ اٰنَسَنِىْ
وَاِحْسَانُكَ دَلَّنِىْ
فَاَسْئَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ اَنْ لَا تَرُدَّنِىْ خَاۤئِبًا