EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
14. His Supplication when hostility was shown to him or when he saw what he did not like in wrongdoers
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
يَا مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ اَنْبَاۤءُ الْمُتَظَلِّمِيْنَ
وَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ فِىْ قَصَصِهِمْ اِلٰى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِيْنَ
وَ يَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُه مِنَ الْمَظْلُوْمِيْنَ
وَ يَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُه عَنِ الظَّالِمِيْنَ
قَدْ عَلِمَتْ يَا اِلٰهِىْ
مَا نَالَنِىْ مِنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ مِمَّا حَظَرْتَ وَانْتَهَكَه مِنِّىْ مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ
بَطَرًا فِىْ نِعْمَتِكَ عِنْدَه
وَاغْتِرَارًا بِنَكِيْرِكَ عَلَيْهِ
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّاٰلِهٖ
وَ خُذْ ظَالِمِىْ وَ عَدُوِّىْ عَنْ ظُلْمِىْ بِقُوَّتِكَ
وَافْلُلْ حَدَّه عَنِّىْ بِقُدْرَتِكَ
وَاجْعَلْ لَه شُغْلًا فِيْمَا يَلِيْهِ
وَعَجْزًا عَمَّا يُنَاوِيْهِ
اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ لَا تُسَوِّغْ لَه ظُلْمِىْ
وَ اَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِىْ
وَاعْصِمْنِىْ مِنْ مِثْلِ اَفْعَالِهٖ
وَ لَا تَجْعَلْنِىْ فِىْ مِثْلِ حَالِهٖ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّاٰلِهٖ
وَ اَعِدْنِىْ عَلَيْهِ عَدْوٰى حَاضِرَةً تَكُوْنُ
مِنْ غَيْطِىْ بِهٖ شِفَاۤءً
وَ مِنْ حَنَقِىْ عَلَيْهِ وَفَاۤءً
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّاٰلِهٖ
وَعَوِّضْنِىْ مِنْ ظُلْمِهٖ لِىْ عَفْوَكَ
وَ اَبْدِلْنِىْ بِسُوْ ءٍ صَنِيْعِهٖ بِىْ رَحْمَتَكَ
فَكُلُّ مَكْرُوْهٍ جَلَلٌ دُوْنَ سَخَطِكَ
وَ كُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ
اَللّٰهُمَّ
فَكَمَا كَرَّهْتَ اِلَىَّ اَنْ اُظْلَمَ فَقِنِىْ مِنْ اَنْ اَظْلِمَ
اَللّٰهُمَّ
لَا اَشْكُوْا اِلٰى اَحَدٍ سِوَاكَ
وَ لَا اَسْتَعِيْنُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ
حَاشَاكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ صِلْ دُعَائِىْ بِالْاِجَابَةِ
وَاقْرِنْ شِكَايَتِىْ بِالتَّغْيِيْرِ
اَللّٰهُمَّ
لَا تَفْتِنِّىْ بِالْقُنُوْطِ مِنْ اِنْصَافِكَ
وَ لَا تَفْتِنْهُ بِالْاَمْنِ مِنْ اِنْكَارِكَ
فَيُصِرَّ عَلٰى ظُلْمِىْ
وَ يُحَاضِرَنِىْ بِحَقِّىْ
وَ عَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيْلٍ مَّا اَوْعَدْتَ الظَّالِمِيْنَ
وَ عَرِّفْنِىْ مَا وَعَدْتَ مِنْ اِجَابَةِ الْمُضْطَرِّيْنَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مَحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ وَفِّقْنِىْ لِقَبُوْلِ مَا قَضَيْتَ لِىْ وَ عَلَىَّ
وَ رَضِّنِىْ بِمَا اَخَذْتَ لِىْ وَ مِنِّىْ
وَاهْدِنِىْ لِلَّتِىْ هِىَ اَقْوَمُ
وَ اسْتَعْمِلْنِىْ بِمَا هُوَ اَسْلَمُ
اَللّٰهُمَّ
وَ اِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِىْ عِنْدَكَ
فِىْ تَاخِيْرِ الْاَخْذِ لِىْ
وَ تَرْكِ الْاِنْتِقَامِ مِمَّنْ ظَلَمَنِىْ اِلٰى يَوْمِ الْفَصْلِ وَ مَجْمَعِ الْخَصْمِ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ اَيِّدْنِىْ مِنْكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ صَبْرٍ دَائِمٍ
وَ اَعِذْنِىْ مِنْ سُوْٓ ءِ الرَّغْبَةِ وَ هَلَعِ اَهْلِ الْحِرْصِ
وَ صَوِّرْ فِىْ قَلْبِىْ مِثَالَ مَا ادَّخَرْتَ لِىْ مِنْ ثَوَابِكَ وَ اَعْدَدْتَ لِخَصْمِىْ مِنْ جَزَاۤئِكَ وَ عِقَابِكَ
وَاجْعَلْ ذٰلِكَ سَبَبًا لِقَنَاعَتِىْ بِمَا قَضَيْتَ وَ ثِقَتِىْ بِمَا تَخَيَّرْتَ
آمِيْنَ يَا رَبَّ الْعٰلَمِيْنَ
اِنَّكَ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيْمِ
وَ اَنْتَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ