EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
24. Valideynləri üçün İmamın (ə) etdiyi dua
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُوْلِكَ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِيْنَ
وَاخْصُصْهُمْ بِاَفْضَلِ
صَلَوَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ
وَ بَرَكـَاتِكَ وَ سَلَامِكَ
وَاخْصُصْ اَللّٰهُمَّ وَالِدَىَّ
بِالْكـَرَامَةِ لَدَيْكَ وَ الصَّلَاةِ مِنْكَ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ اَلْهِمْنِىْ عِلْمَ مَا يَجِبُ لَهُمَا عَلَىَّ اِلْهَامًا
وَاجْمَعْ لِىْ عِلْمَ ذٰلِكَ كُلِّهٖ تَمَامًا
ثُمَّ اسْتَعْمِلْنِىْ بِمَا تُلْهِمُنِىْ مِنْهُ
وَ وَفِّقْنِىْ لِلنُّفُوْذِ فِيْمَا تُبَصِّرُنِىْ مِنْ عِلْمِهٖ حَتّٰى
لَا يَفُوْتَنِى اسْتِعْمَالُ شَىْءٍ عَلَّمْتَنِيْهِ
وَلَا تَثْقُلْ اَرْكَانِىْ عَنِ الْحُفُوْفِ فِيْمَا اَلْهَمْتَنِيْهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهٖ
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ كَمَا اَوْجَبْتَ لَنَا الْحَقِّ عَلَى الْخَلْقِ بِسَبَبِهٖ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِىْ
اَهَابُهُمَا هَيْبَةَ السُّلْطَانِ الْعَسُوْفِ
وَ اَبَرُّهُمَا بِرَّالْاُمِّ الرَّءُوْفِ
وَاجْعَلْ طَاعَتِىْ لِوَالِدَىَّ وَ بِرِّىْ بِهِمَا
اَقَرَّ لِعَيْنِىْ مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ
وَ اَثْلَجَ لِصَدْرِىْ مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْاٰنِ
حَتّٰى اُوْثِرَ عَلٰى هَوَاىَ هَوَاهُمَا
وَ اُقَدِّمُ عَلٰى رِضَاىَ رِضَاهُمَا
وَ اَشْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِىْ وَ اِنْ قَلَّ
وَ اَسْتَقِلَّ بِرِّىْ بِهِمَا وَ اِنْ كَثُرَ
اَللّٰهُمَّ
خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِىْ
وَ اَطِبْ لَهُمَا كـَلَامِىْ
وَ اَلِنْ لَهُمَا عَرِيْكـَتِىْ
وَاعْطِفْ عَلَيْهِمَا قَلْبِىْ
وَ صَيِّرْنِىْ بِهِمَا رَفِيْقًا وَ عَلَيْهِمَا شَفِيْقًا
اَللّٰهُمَّ
اشْكُرْ لَهُمَا تَرْبِيَتِىْ
وَ اَثِبْهُمَا عَلٰى تَكْرِمَتِىْ
وَاحْفَظْ لَهُمَا مَا حَفِظَاهُ مِنِّىْ فِىْ صِغَرِىْ
اَللّٰهُمَّ وَ مَا مَسَّهُمَا مِنِّىْ مِنْ اَزًى
اَوْ خَلَصَ اِلَيْهِمَا عَنِّىْ مِنْ مَكْرُوْهٍ
اَوْضَاعَ قِبَلِىْ لَهُمَا مِنْ حَقٍّ
فَاجْعَلْهُ
حِطَّةً لِذُنُوْبِهِمَا
وَعُلُوًّا فِىْ دَرَجَاتِهِمَا
وَ زِيَادَةً فِىْ حَسَنَاتِهِمَا
يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئٰاتِ بِاَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ
اَللّٰهُمَّ وَ مَا
تَعَدَّيَا عَلَىَّ فِيْهِ مِنْ قَوْلٍ
اَوْ اَسْرَفَا عَلَىَّ فِيْهِ مِنْ فِعْلٍ
اَوْ ضَيَّعَاهُ لِىْ مِنْ حَقٍّ
اَوْ قَصَّرَا بِىْ عَنْهُ مِنْ وَاجِبٍ فَقَدْ
وَ قَبْتُه لَهُمَا وَ جُدْتُ بِهٖ عَلَيْهِمَا
وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ فِىْ وَضْعِ تَبِعَتِهٖ عَنْهُمَا فَاِنِّىْ
لَآ اَتَّهِمُهُمَا عَلٰى نَفْسِىْ
وَلَا اَسْتَبْطِئُهُمَا فِىْ بِرِّىْ
وَ لَآ اَكْرَهُ مَا تَوَلَّيَاهُ مِنْ اَمْرِىْ يَارَبِّ فَهُمَا
اَوْجَبُ حَقًّا عَلَىَّ
وَ اَقْدَمُ اِحْسَانًا اِلَىَّ
وَ اَعْظَمُ مِنَّةً لَدَىَّ
مِنْ اَنْ اُقَاصَهُمَا بِعَدْلٍ
اَوْ اُجَازِيَهُمَا عَلٰى مِثْلٍ
اَيْنَ اِذًا يَّا اِلٰهِىْ طُوْلُ شُغْلِهِمَا بِتَرْبِيَتِىْ
وَ اَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِمَا فِىْ حَرَاسَتِىْ
وَ اَيْنَ اِقْتَارُهُمَا عَلٰٓى اَنْفُسِهِمَا لِلتَّوْسِعَةِ عَلَىَّ
هَيْهَاتَ
مَا يَسْتَوْفِيَانِ مِنِّىْ حَقَّهُمَا
وَ لَا اُدْرِكَ مَا يَجِبُ عَلَىَّ لَهُمَا
وَ لَا اَنَا بِقَاضٍ وَظِيْفَةَ خِدْمَتِهِمَا
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَ اَعَنِّىْ يَا خَيْرَ مَنِ اسْتُعِيْنَ بِهٖ
وَ وَفِّقْنِىْ يَآ اَهْدٰىْ مَنْ رُغِبَ اِلَيْهِ
وَلَا تَجْعَلْنِىْ فِىْٓ اَهْلِ الْعُقُوْقِ لِلْاٰبَاۤءِ وَ الْاُمَّهَاتِ يَوْمَ تُجْزٰى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُوْنَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ
وَاخْصُصْ اَبَوَىَّ بِاَفْضَلِ مَا خَصَصْتَ بِهٖ اٰبَاۤءَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ اُمَّهَاتِهِمْ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ لَا تُنْسِنِىْ ذِكـْرَهُمَا
فِىْ اَدْبَارِ صَلَوَاتِىْ
وَ فِىْ اِنًا مِنْ اٰنَاۤءِ لَيْلِىْ
وَ فِىْ كُلِّ سَاعَةٍ مِّنْ سَاعَاتِ نَهَارِىْ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَاغْفِرْ لِىْ بِدُعَائِىْ لَهُمَا
وَاغْفِرْ لَهُمَا بِبِرِّهِمَا لِىْ مَغْفِرَةً حَتْمًا
وَارْضَ عَنْهُمَا بِشَفَاعَتِىْ لَهُمَا رِضًى عَزْمًا
وَ بَلِّغْهُمَا بِالْكَرَامَةِ مَوَاطِنَ السَّلَامَةِ
اَللّٰهُمَّ وَ اِنْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُكَ لَهُمَا فَشَفِّعْهُمَا فِىَّ
وَ اِنْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُكَ لِىْ فَشَفِّعْنِىْ فِيْهِمَا
حَتّٰى نَجْتَمِعَ بِرَاْفَتِكَ فِىْ دَارِ كَرَامَتِكَ وَ مَحَلِّ مَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
اِنَّكَ ذُوْالْفَضْلِ الْعَظِيْمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيْمِ وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ.