اَللّٰهُمَّ اِنِّىْٓ اَسْتَخِيْرُكَ بِعِلْمِكَ
فَصَلِّ عَلٰٓى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَاقْضِ لِىْ بِالْخِيَرَةِ
وَ اَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الْاِخْتِيَارِ
وَاجْعَلْ ذٰلِكَ ذَرِيْعَةً اِلَى
الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا
وَ التَّسْلِيْمِ لِمَا حَكـَمْتَ
فَاَزِحْ عَنَّا رَيْبَ الْاِرْتِيَابِ
وَ اَيِّدْنَا بِيَقِيْنِ الْمُخْلِصِيْنَ
وَ لَا تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ
فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ
وَ نَكـْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاكَ
وَ نَجْنَحَ اِلَى الَّتِىْ هِىَ
اَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ
وَ اَقْرَبُ اِلٰى ضِدِّ الْعَافِيَةِ
حَبِّبْ اِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَاۤئِكَ
وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا مَآ نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكـْمِكَ
وَ اَلْهِمْنَا الْاِنْقِيَادَ لِمَا اَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ
حَتّٰى لَا نُحِبَّ
تَاْخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ
وَلَا تَعْجِيْلَ مَآ اَخَّرْتَ
وَ لَا نَكْرَهَ مَآ اَحْبَبْتَ
وَ لَا نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ
وَاخْتِمْ لَنَا بِالَّتِىْ هِىَ
اَحْمَدُ عَاقِبَةً
وَ اَكْرَمُ مَصِيْرًا
اِنَّكَ تُفِيْدُ الْكـَرِيْمَةَ
وَ تُعْطِى الْجَسِيْمَةَ
وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيْدُ
وَ اَنْتَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ.