EN اردو RO AZ
🌐
English اردو Roman Azerbaijani
🏠 🔍
0:00
6. Səhər və axşam İmamın (ə) etdiyi dua
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ خَلَقَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ بِقُوَّتِهٖ
وَ مَيَّزَ بَيْنَهُمَا بِقُدْرَتِهٖ
وَ جَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدًّا مَحْدُوْدًا وَّ اَمَدًا مَّمْدُوْدًا
يُوْلِجُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِىْ صَاحِبِهٖ وَ يُوْلِجُ صَاحِبَهٗ فِيْهِ
بِتَقْدِيْرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِيْمَا يَغْذُوْهُمْ بِهٖ وَ يُنْشِئُهُمْ عَلَيْهِ
فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوْا فِيْهِ مِنْ حَرَكَاتِ التَّعَبِ وَ نَهَضَاتِ النَّصَبِ
وَ جَعَلَهٗ لِبَاسًا لِيَلْبَسُوْا مِنْ رَاحَتِهٖ وَ مَنَامِهٖ فَيَكُوْنَ ذٰلِكَ لَهُمْ جَمَامًا وَ قُوَّةً وَ لِيَنَالُوْا بِهٖ لَذَّةً وَ شَهْوَةً
وَ خَلَقَ لَهُمُ النَّهَارَ مُبْصِرًا
لِيَبْتَغُوْا فِيْهِ مِنْ فَضْلِهٖ
وَ لِيَتَسَبَّبُوْا اِلٰى رِزْقِهٖ
وَ يَسْرَحُوْا فِىْ اَرْضِهٖ طَلَبًا لِمَا فِيْهِ
نَيْلُ الْعَاجِلِ مِنْ دُنْيَاهُمْ
وَ دَرَكُ الْاٰجِلِ فِىْ اُخْرٰيهُمْ
بِكُـلِّ ذٰلِكَ
يُصْلِحُ شَأْنَهُمْ
وَ يَبْلُوْا اَخْبَارَهُمْ
وَ يَنْظُرُ كَيْفَ هُمْ
فِىْ اَوْقَاتِ طَاعَتِهٖ
وَ مَنَازِلِ فُرُوْضِهٖ
وَ مَوَاقِعِ اَحْكَـامِهٖ
لِيَجْزِىَ الَّذِيَنْ اَسَاءُوْا بِمَا عَمِلُوْا
وَ يَجْزِىَ الَّذِيْنَ اَحْسَنُوْا بِالْحُسْنٰى
اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلٰى مَا
فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْاِصْبَاحِ
وَ مَتَّعْتَنَا بِهٖ مِنْ ضَوْـءِ النَّهَارِ
وَ بَصَّرْتَنَا مِنْ مَطَالِبِ الْاَقْوَاتِ
وَ وَقَيْتَنَا فِيْهٖ مِنْ طَوَارِقِ الْآفَاتِ
اَصْبَحْنَا وَ اَصْبَحَتِ الْاَشْيَاۤءُ كُلُّهَا بِجُمْلَتِهَا لَكَ
سَمَاۤؤُهَا وَ اَرْضُهَا
وَ مَا بَثَثْتَ فِىْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
سَاكِنُهٗ وَ مُتَحَرِّكُهٗ
وَ مُقِيْمُهٗ وَ شَاخِصُهٗ
وَ مَا عَلَا فِىْ الْهَوَاۤءِ
وَ مَا كُنَّ تَحْتَ الثَّرٰى
اَصْبَحْنَا فِىْ قَبْضَتِكَ
يَحْوِيْنَا مُلْكُكَ وَ سُلْطَانُكَ
وَ تَضُمُّنَا مَشِيَّتُكَ
وَ نَتَصَرَّفُ عَنْ اَمْرِكَ
وَ نَتَقَلَّبُ فِىْ تَدْبِيْرِكَ
لَيْسَ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ اِلَّا مَا قَضَيْتَ
وَ لَا مِنَ الْخَيْرِ اِلَّا مَا اَعْطَيْتَ
وَ هٰذَا يَوْمٌ حَادِثٌ جَدِيْدٌ
وَ هُوَ عَلَيْنَا شَاهِدٌ عَتِيْدٌ
اِنْ اَحْسَنَّا وَدَّعَنَا بِحَمْدٍ
وَ اِنْ اَسَاْنَا فَارَقَنَا بِذَمٍّ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهٖ
وَاعْصِمْنَا مِنْ سُوْـءِ مُفَارَقَتِهٖ
بِاِرْتِكَـابِ جَرِيْرَةٍ
اَوِا قْتِـرَافِ صَغِيْرَةٍ اَوْ كَبِيْرَةٍ
وَ اَجْزِلْ لَنَا فِيْهِ مِنَ الْحَسَانَاتِ
وَ اَخْلِنَا فِيْهِ مِنَ السَّيِّئٰاتِ
وَامْلَأْ لَنَا مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
حَمْدًا وَ شُكْرًا
وَ اَجْرًا وَّ ذُخْرًا
وَ فَضْلًا وَ اِحْسَانًا
اَللّٰهُمَّ يَسِّرْ عَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ مَؤُنَتَنَا
وَامْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا
وَ لَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوْـءِ اَعْمَالِنَا
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِىْ كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهٖ
حَظًّا مِّنْ عِبَادِكَ
وَ نَصِيْبًا مِّنْ شُكْرِكَ
وَ شَاهِدَ صِدْقٍ مِّنْ مَلَائِكَتِكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ
وَاحْفَظْنَا مِنْ ۢ
بَيْنِ اَيْدِيْنَا وَ مِنْ خَلْفِنَا
وَ عَنْ اَيْمَانِنَا وَ عَنْ شَمَاۤئِلِنَا
وَ مِنْ جَمِيْعِ نَوَاحِيْنَا حِفْظًا
عَاصِمًا مِّنْ مَعْصِيَتِكَ
هَادِيًا اِلٰى طَاعَتِكَ
مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ
وَ وَفِّقْنَا فِىْ يَوْمِنَا هٰذَا وَ لَيْلَتِنَا هٰذِهٖ وَ فِىْ جَمِيْعِ اَيَّامِنَا
لِاِسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ
وَ هِجْرَانِ الشَّرِّ
وَ شُكْرِ النِّعَمِ
وَاتِّبَاعِ السُّنَنِ
وَ مُجَانَبَةِ الْبِدَعِ
وَ الْاَمْرِ بِالْمَعْرُوْفِ
وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ حِيَاطَةِ الْاِسْلَامِ
وَانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَ اِذْلَالِهٖ
وَ نُصْرَةِ الْحَقِّ وَ اِعْزَازِهٖ
وَ اِرْشَادِ الضَّاٰلِ
وَ مُعَاوَنَةِ الضَّعِيْفِ
وَ اِدْرَاكِ اللَّهِيْفِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَاجْعَلْهُ
اَيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْنَاهُ
وَ اَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ
وَ خَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيْهِ
وَاجْعَلْنَا مِنْ
اَرْضٰى مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ
اَشْكَرَهُمْ لِمَا اَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ
وَ اَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شَرَاۤئِعِكَ
وَ اَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ
اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اُشْهِدُكَ وَ كَفٰى بِكَ شَهِيْدًا
وَ اُشْهِدُ سَمَائَكَ وَ اَرْضَكَ وَ مَنْ اَسْكَنْتَهُمَا مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَ سَاۤئِرِ خَلْقِكَ
فِىْ يَوْمِىْ هٰذَا وَ سَاعَتِىْ هٰذِهٖ وَ لَيْلَتِىْ هٰذِهٖ وَ مُسْتَقَرِّىْ هٰذَا
اَنِّىْ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللهُ الَّذِىْ
لَآ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
قَاۤئِمٌۢ بِالْقِسْطِ
عَدْلٌ فى الْحُكْمِ
رَؤُوْفٌۢ بِالْعِبَادِ
مَالِكُ الْمُلْكِ
رَحِيْمٌۢ بِالْخَلْقِ
وَ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُوْلُكَ
وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ
حَمَّلْتَهٗ رِسَالَتَكَ فَاَدَّهَا
وَ اَمَرْتَهٗ بِالنُّصْحِ لِاُمَّتِهٖ فَنَصَحَ لَهَا
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ اَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلٰٓى اَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ
وَ آتِهٖ عَنَّا اَفْضَلَ مَا آتَيْتَ اَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ
وَاجْزِهٖ عَنَّا اَفْضَلَ وَ اَكْرَمَ مَا جَزَيْتَ اَحَدًا مِنْ اَنْبِيَاۤئِكَ عَنْ اُمَّتِهٖ
اِنَّكَ اَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسِيْمِ
الْغَافِرُ لِلْعَظِيْمِ
وَ اَنْتَ اَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيْمٍ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ الطَّيِّبِيْنَ الطَّهِرِيْنَ الْاَخْيَارِ الْاَنْجَبِيْنَ